توفيت امرأة بريطانية تدعى ماري فوكس (59 سنة)، خلال محاولتها إنقاذ أحد أبنائها روم (17 سنة) الذي يعاني صعوبات في التعلم ومضايقات الآخرين، من حريق شبّ في منزلها عبر فتحة إدخال الرسائل البريدية في الباب الخارجي. وذكرت صحيفة (الدايلي مايل) أمس أن فوكس وهي أم لتسعة أولاد، ماتت اختناقاً من حريق تسببّت به ألعاب نارية أدخلتها مجموعة اليافعين.

وفور وقوع الحادثة بدأت الشرطة تحقيقاً فورياً من أجل إيقاف المتورطين في حادثة الحريق. ووصفت الشرطة فوكس بأنها أم تحب أولادها وتهتم بهم، كرست حياتها من أجلهم، بينما أعرب أحد الجيران عن اعتقاده بأن فوكس لم ترد الخروج من المنزل، وترك قططها في الداخل تختنق وتموت، وأن بقاءها فيه فترة طويلة هو الذي أودى بحياتها.

(د ب أ)