دعت القيادة الشعبية الإسلامية العالمية في ختام مؤتمرها العام الخامس إلى تشجيع مبادرات الحوار الإسلامي الداخلي، وقطع طريق الفتنة بين المسلمين وبعضهم البعض، إضافة إلى بذل جهود أكبر لتقديم الإسلام عالميا في انفتاحه ويسره ومكافحة كل محاولات وصمه بالإرهاب والتطرف.
وحض المشاركون في المؤتمر الذي استمر 4 أيام في العاصمة الليبية طرابلس في بيانهم الختامي على تشجيع مبادرات الحوار الإسلامي ـ الإسلامي، والسعي الحثيث لفض النزاعات بين المسلمين بما يقطع الطريق على الذين يحاولون زرع الفتنة بينهم بإثارة النعرات الطائفية والمذهبية.
ودعوا إلى مضاعفة الاهتمام بتقديم الإسلام في انفتاحه ويسره وانحيازه للحق والعدل والخير، ومقاومة كل محاولات ربط الإسلام بالإرهاب والعنف والتطرف، ودعم كل الجهود التي ترمي إلى تجريم الإساءة للأديان ورموزها.
طرابلس ـ «البيان»