أعلن مسؤول في الحكومة التركية، رفض الكشف عن هويته، في تصريحاتٍ صحافية أمس أن الرئيس السوداني عمر حسن البشير لن يحضر القمة الاقتصادية التي تنظمها منظمة المؤتمر الإسلامي اليوم في مدينة اسطنبول، في وقتٍ شكك فيه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان من أن يكون البشير نسق عمليات إبادة في إقليم دارفور السوداني.

وصرح مسؤول في الحكومة التركية، رفض الكشف عن هويته، أمس أن الرئيس السوداني لن يحضر القمة الاقتصادية في اسطنبول اليوم وقال «علمنا أنه لن يأتي»، دون أن يدلي بالمزيد. وكانت أنقرة تعرضت إلى ضغوطات من الاتحاد الأوروبي لعدم استقبال البشير الذي صدرت بحقه مذكرة اعتقال دولية بتهمة ارتكاب جرائم إبادة في إقليم دارفور، وهو الأمر الذي شكك به أردوغان، الذي صرح في مقابلة مع شبكة التلفزيون التركي «تي آر تي» أنه زار دارفور شخصياً.

لكنه لم يلحظ حصول إبادة. وأضاف «في أي حال، فإن أي مسلم لا يمكنه ارتكاب إبادة، إنه غير قادر على ذلك». وأضاف أن الدعوة التي وجهت إلى البشير «أتت من منظمة المؤتمر الإسلامي وليس من تركيا». وفي وقت لاحق، ذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية أن البشير «أرجأ زيارته بسبب مستجدات تقتضي وجوده في السودان».

وفي غضون ذلك، وصل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى تركيا للمشاركة في القمة، التي سيحضرها أيضاً الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض والرئيس الأفغاني حامد قرضاي. ويتمحور برنامج قمة منظمة المؤتمر الإسلامي، التي تضم 75 دولة، حول موضوعات تجارية ومكافحة الفقر.

(وكالات)