أبدت إيران أمس مرونة حيال عملية نقل اليورانيوم المخصّب محلياً إلى الخارج، مؤكدة أن خيار نقل اليورانيوم المحلي إلى الخارج لا يزال مطروحاً. وتراجع رئيس لجنة الأمن القومي والشؤون الخارجية في البرلمان الإيراني علاء الدين بوروجردي عن تصريحات سابقة، مؤكداً أن خيار تبادل اليورانيوم مع الخارج لا يزال مطروحاً.
وأوضح بوروجردي «خيارنا الأول هو شراء الوقود المخصب بنسبة 20%. وفي حال لم نتمكن من شرائه عندها نقوم بعملية تبادل محدودة شرط الحصول أولاً على الوقود ب20» قبل أن تسلم إيران كمية من اليورانيوم الضعيف التخصيب. وأضاف أن «المجلس الأعلى للأمن القومي مكلف اتخاذ قرارات» في هذا الخصوص «في ضوء المصالح الوطنية للبلاد».
وكان بوروجردي أعلن السبت أن إيران ترفض إرسال اليورانيوم المخصب إلى الخارج مقابل الحصول على وقود لمفاعل الأبحاث في طهران. وذكر انه «من غير المتوقع إرسال قسم من ال1200 كلغ من (اليورانيوم الضعيف التخصيب) إلى الطرف الآخر للحصول على وقود.. هذه المسألة غير واردة إن تدريجياً أو دفعة واحدة».
وقدمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 21 أكتوبر الماضي مشروع اتفاق يسمح بتسليم إيران وقوداً نووياً لمفاعل الأبحاث في طهران وإخضاع المخزون الإيراني من اليورانيوم المخصب لرقابة أكبر لتبديد قلق المجتمع الدولي من برنامجها النووي.
من جهتها أوضحت صحيفة «إيران» الحكومية مبدأ «التبادل التدريجي لليورانيوم» وقالت الصحيفة إن «بعض الخبراء يؤكد انه بانتظار إنتاج الوقود بنسبة 20% (من قبل دولة أخرى) يمكن تخزين اليورانيوم الإيراني (المخصب بنسبة 5. 3%) في موقع داخل إيران يوضع تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية قبل إرساله إلى الخارج».
ونقلت الصحيفة عن الخبراء أنفسهم قولهم إن إيران بحاجة إلى «116 كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%» لمفاعل طهران يمكن الحصول عليها انطلاقاً من «800 كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 5. 3% ترسل إلى الخارج على مرحلتين لتبديد قلق كافة الأطراف».
وقالت الصحيفة إنه في مرحلة أولى تحصل إيران على «دفعة أولى من 60 كلغ من الوقود المخصب بنسبة20%» ثم «يتم إرسال 400 كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 5. 3% إلى الخارج بعد 15 شهراً في مقابل الحصول على 60 كلغ من الوقود».
(وكالات)