أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب البحريني رئيس كتلة الأصالة الإسلامية غانم البوعينين أن «تجنيس العرب المستحقين ينبغي توجيهه الوجهة الصحية والصحيحة، وهي الحفاظ على الهوية العربية للبحرين في ظل العدد الكبير للعمالة الأجنبية»، مجدداً رفضه فتح باب التجنيس على مصراعيه «لكل من هبّ ودبّ»، على حد تعبيره.
وقال البوعينين « إن من انتقد كلامي عن التجنيس والمنشور في إحدى الصحف المحلية قد ركز فقط على الحفاظ على عروبة البحرين، وتجاهل دعوتي لتقنين العملية، فأنا في المجمل لم أؤيد التجنيس بالمطلق، فهذا لا يقله عاقل، بل قلت صراحة إني لا أؤيد تجنيس كل من هب ودب ولا أدعم فتح الباب على مصراعيه للتجنيس».
وأضاف «أما بشأن تجنيس العرب فإني أرى حصر ذلك في المستحقين منهم فقط، ولأجل هدف واحد سام هو الحفاظ على الهوية العربية للبحرين في ظل بلوغ الأجانب أكثر من 50 في المئة من حجم السكان للمرة الأولى بالبحرين كما أعلن وزير العمل مجيد العلوي في 26 أكتوبر2009».
ولفت البوعينين إلى أن «هذا الطرح لم اتفرد به لوحدي، فالمسؤولون الخليجيون يحذرون دائماً من خطورة غلبة العمالة الأجنبية، بل هناك بعض الدول مطروح لديها على الطاولة أفكار عن توطين العرب للحفاظ على التركيبة والهوية العربية وتفادياً للمخاطر السياسية والأمنية المحتملة من اختلال التركيبة لصالح غير العرب».
المنامة ـ غازي الغريري