ارتفعت نسبة حرائق السيارات في إمارة الفجيرة والمناطق التابعة لها لتسجل خلال العام الجاري6. 55% بواقع 55 حريقا، بزيادة بلغت 22 حريقا للمركبات الخفيفة والشاحنات عن العام الماضي. وقد تضمنت الحوادث خلال العام الماضي 16 حريقا للشاحنات و38 حريقا للمركبات الخفيفة ، في حين بلغ إجمالي الحرائق التي وقعت خلال العام الماضي 33 حريقا بنسبة 8. 38%، وفق احصائيات الدفاع المدني في الفجيرة.
وتركزت معظم حوادث احتراق السيارات خلال شهر مايو ليبلغ عددها حوالي ال12 حريقا، وقد وقعت حرائق المركبات منذ بداية العام الحالي وحتى الشهر الماضي في حوالي 26 موقعا في الفجيرة وضواحيها تعود لاسباب مختلفة منها الحوادث المباشرة كالتدهور والتصادم والاصطدام الذي يؤدي الى انسكاب الوقود وانقطاع في الأسلاك الكهربائية، وارتفاع درجة الحرارة في فصل الصيف وعدم الالتزام بالصيانة الدورية للسيارة، بالإضافة الى عدم وجود طفاية حريق في السيارة ، وأخطاء في تركيب مضخات البنزين أثناء عملية التركيب أو الصيانة، واستخدام قطع غيار مستعملة وقديمة.
وساهمت مراكز الدفاع المدني الموزعة في مناطق الفجيرة في اطفاء عدد كبير من حرائق السيارات متمثلة في مراكزالمدينة والطويين ومسافي والميناء ودبا وضدنا. وقال المقدم علي عبيد الطنيجي مدير إدارة الدفاع المدني في الفجيرة ان الادارة تسعى على الدوام الى تكثيف خدماتها خلال فترات الذروة والاعياد والاجازات الرسمية، تحسبا لاي طارئ في سبيل المحافظة على سلامة الجميع، بالاضافة الى استعدادها الكامل في جميع الاوقات لتلقي البلاغات ونداءات الاستغاثة والاستجابة على وجه السرعة الذي يتماشى مع التطور الحاصل في الامارة والكثافة السكانية التي تشهدها المنطقة التي توجب توفر كافة الخدمات وتقديمها بافضل المستويات واسرعها.
ألاوحذر المقدم الطنيجي كافة السائقين الذين لا يتقيدون بقوانين الامن والسلامة خاصة عند توقفهم في محطات البترول، وطالبهم بضرورة الاهتمام بمركباتهم من خلال الفحص الدوري والابتعاد عن المسببات التي تؤدي الى اشتعال السيارة واحتراقها والتي تتسبب في معظم الاحيان بوفيات وخسائر بشرية ، مؤكدا ان الاسباب المؤدية لاحتراق السيارة ترجع الى الاعطال الكهربائية واهمال السائق الذي لا يلتزم بقوانين السلامة. الى جانب التدخين وولاعات السجائر، مشيرا الى أن البطاريات تعد مصدراً رئيسياً للحريق حيث تتسبب بحدوث الاعطال الكهربائية التي ينتج عنها الشرر وبالتالي نشوب الحريق.
الفجيرة- عائشة الكعبي
