برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، حفظها الله، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة الاتحاد النسائي العام، أطلقت مؤسسة التنمية الأسرية خطتها الاستراتيجية للأعوام المقبلة 2010-2014 وأعلنت سموها أن إنشاء المؤسسة جاء بناء على قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله، بالقانون رقم (11) لسنة 2006، تأكيداً لدور الأسرة في تنمية المجتمع وتقدمه وازدهاره عبر تنشئة وتربية جيل قادر على النهوض بالمسؤوليات ومواكبة التطور والتحديث وبناء المستقبل ضمن متطلبات العصر من الانفتاح واحترام ثقافة الآخر وتبادل المعارف والثقافات الإنسانية، والأخذ بوسائل العلوم والتكنولوجيا مع المحافظة على القيم العربية الأصيلة ومبادئ شريعتنا الإسلامية الغراء .

وقالت سموها إن المؤسسة تعمل ضمن توجهات حكومة أبوظبي التي يقودها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ،حفظه الله، والتي تسعى لتشكيل أنموذجاً بين الحكومات في العالم، لما توليه من أهمية في تنمية وتطوير الإنسان وتوفير متطلبات المنافسة من خلال التكافؤ في الفرص والعدالة الاجتماعية ومن خلال إطار مؤسسي للجهات والهيئات والمؤسسات الحكومية والخاصة، إذ تركز كافة السياسات الاقتصادية والتنموية على الأخذ بأفضل المعايير في العالم من خلال استراتيجيات محددة وواضحة في الأهداف ومؤشرات الأداء التي يمكن من خلالها التعرف على مدى نجاعة وفعالية المبادرات والبرامج والمشاريع التي تقدم لخدمة المواطنين وسكان إمارة أبوظبي.

تماسك المجتمع: وأضافت سموها أن مؤسسة التنمية الأسرية عملت منذ مراحل تأسيسها على الاهتمام باستمرارية دور الأسرة في التربية والتنشئة السليمة للأبناء وعلى تماسك المجتمع في ظل التحديات التي يشهدها العالم اليوم نتيجة لسياسات العولمة في الاقتصاد والتجارة والقيم والعادات الجديدة في السلوك الإنساني والتي ساهمت وسائل الإعلام والاتصال والإنترنت من نشرها بين الدول والمجتمعات.وأشارت سموها إلى أن إعداد الخطة الاستراتيجية العامة للمؤسسة قد مرت بمراحل عديدة من الإجراءات في التحضير وجمع المعلومات والتحليل وإجراء المقارنات والمسوحات الميدانية انطلاقاً من الاستراتيجية العامة لحكومة أبوظبي وتماشياً مع تطلعاتها المستقبلية حيث تمت صياغة الخطة الاستراتيجية الخمسية 2010-2014 بغرض تحديد إطار الأهداف والمبادرات وتقديم الخدمات الاجتماعية ثم العمل على تحديث وتعديل الخطة الاستراتيجية الخمسية الجديدة 2010 -2014 لتنسجم مع التوجهات الجديدة لأجندة السياسة العامة لحكومة أبوظبي التي أعلن عنها في مايو 2009 ضمن الأولويات الحكومية للمرحلة المقبلة.

وذكرت سموها أن الخطة الاستراتيجية الجديدة للمؤسسة ستعمل على مساعدة المرأة وتعزيز مكانتها لتمكينها من الإسهام الفاعل في حركة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، موضحة سموها أن المؤسسة تتبنى أساليب مبتكرة لتنفيذ السياسات الرامية الى رعاية وتنمية وتأهيل المرأة والطفل في اتساق مع السياسة الاجتماعية للدولة، وبالتعاون الامثل مع المنظمات الاقليمية والدولية.

مبادرات وأهداف

وقال معالي علي سالم الكعبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية إن المؤسسة ملتزمة ببنود الاتفاقية التي وقعت مع المجلس التنفيذي الموقر والتي بموجبها تمت صياغة وتحديث وتعديل الخطة الاستراتيجية الجديدة للمؤسسة، حيث تضمنت العديد من المبادرات التي ترتكز على تحقيق أهداف المؤسسة في دعم واستقرار الأسرة وتطوير وتنمية قدرات الأفراد فيها .

ونشر مفاهيم التثقيف والتوعية في المجالات الصحية والبيئية والعمل على تقديم الاستشارات الأسرية وتعزيز الروابط بين أفراد الأسرة ودعم الاستقرار الأسري وزيادة الوعي بأهمية المشاركة بين الآباء والأمهات في تربية وتعليم الأطفال في المراحل الأولى من أعمارهم ، كما أن المؤسسة تعمل على تعزيز وتوفير العديد من الفرص من أجل تمكين المرأة وتحفيزها على المشاركة الاقتصادية والتنموية في المجتمع.

وأضاف الكعبي أن مؤسسة التنمية الأسرية، وبتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ، الرئيس الأعلى «حفظها الله» قد أنجزت متطلبات البنية التأسيسية للمؤسسة من خلال إعداد اللوائح والقوانين الخاصة بالموارد البشرية والمالية ووفرت الخدمات المساندة الأساسية ليتمكن كوادر المؤسسة من تنفيذ توجيهات سمو الرئيس الأعلى «حفظها الله» بالمرحلة المقبلة في خدمة المجتمع بكفاءة واقتدار.

كما عقدت المؤسسة العديد من اتفاقيات الشراكة ومذكرات التفاهم مع الجهات المختصة داخليا وخارجيا للقيام بإنشاء مشروعات وتنفيذ برامج وفعاليات مشتركة . وأشار رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية إلى أن العام المقبل سيشهد انطلاق وتنفيذ المبادرات والمساهمات من خلال مراكز التنمية الأسرية في إمارة أبو ظبي، كما سيتم تنفيذ عدد من المهرجانات الثقافية والتراثية والترفيهية ضمن ملتقى أسري يجمع أفراد الأسرة في مناسبات احتفالية موجهة للأطفال والأمهات والآباء والمسنين والشباب.

وقال إن إدارة المؤسسة تعمل حاليا على وضع التصورات النهائية لتنفيذ العديد من المشاريع والبرامج التي تهدف إلى تحقيق توجيهات سمو الرئيس الأعلى «حفظها الله» في الوصول بالخدمات المباشرة إلى جميع فئات المجتمع والأسرة، وضمن إطار بناء قدرات مؤسسة التنمية الأسرية والتقييم المستمر للأداء .

تأصيل القيم

من جانبه قال جبر السويدي مدير عام ديوان ولي عهد أبوظبي نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية إن إطلاق استراتيجية المؤسسة يأتي في إطار التزامها برعاية الأسرة وتحقيق استقرارها وإشاعة المحبة والتواصل بين أفرادها، وسعيا نحو تأصيل القيم الدينية وغرس التقاليد العربية الأصيلة، مؤكداً على أن قيادتنا الحكيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة تولي أهمية بالغة للأسرة وأفرادها، حيث سخرت كل الإمكانيات من أجل أن تسهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها الدولة، والسعي نحو رعاية وتنمية وتأهيل المرأة والطفل، والارتقاء بهما داخل المجتمع.

وذكر السويدي أن الاستراتيجية ستشكل مرجعاً مهما للجميع خلال السنوات الخمس المقبلة، كونها جاءت شاملة غطت كافة نواحي الحياة الاجتماعية، وستعزز من أواصر التعاون بين أفراد الأسرة الواحدة، وبالتالي بين أفراد المجتمع ككل.

وأكد السويدي أن مؤسسة التنمية الأسرية تمتلك العديد من الفرص والإمكانيات التي تعتمد عليها مستقبلا في تقديم خدماتها بأعلى معايير التميز والجودة فهي الجهة المتخصصة بشؤون الأسرة في إمارة أبوظبي ولدى مراكزها المنتشرة في كل المناطق الجغرافية خبرات متراكمة في الخدمة الاجتماعية مع الأهالي منذ عام 1971 عندما أسست جمعية المرأة الظبيانية، حيث جاءت المؤسسة استكمالاً لما قامت به الجمعية من جهود وإنجازات عبر مسيرتها الطويلة بتوجية ورعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، حفظها الله.

وأضاف إن المؤسسة تعمل من خلال عقد شراكات مع العديد من الهيئات والمؤسسات ضمن اطار التعاون المشترك وتبادل الخبرات والإمكانيات وإدارة هذه الشراكات بشكل إيجابي يتيح المجال للاستمرارية والفعالية في الأداء، وستولي المؤسسة اهتماماً خاصاً لعملية المتابعة والتقييم ودراسة احتياجات المستفيدين من خدماتها وفتح المجال أمام استقبال الاقتراحات والملاحظات والعمل على إيجاد الحلول اللازمة لها بالإضافة إلى اتباع أفضل الممارسات في مراقبة الأداء للتأكد من جودة الخدمات من خلال استخدام وسائل علمية حديثة وإدارية متطورة.

رؤية شاملة

وأشارت شمسة هزيم المهيري مستشار سمو الرئيس الأعلى للتنمية الاجتماعية في مؤسسة التنمية الأسرية ان هذه الاستراتيجية تنبع من رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، فهي رؤية شاملة لسياسات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدولة عموماً وأبوظبي خصوصاً.

وترتكز رؤية سموه على أساس تحقيق مجتمع آمن وتوفير خدمات تعليمية وصحية عالية الجودة وبنية تحتية متطورة و قطاع خاص فاعل ومؤثر وإقامة اقتصاد مرتكز على المعرفة المستدامة وبيئة تشريعية تتسم بالكفاءة والشفافية واستقرار أمني على الصعيدين الداخلي والخارجي والمحافظة على العلاقات المتميزة مع مختلف دول العالم على مختلف الاصعدة وتطور الموارد في الإمارة والمحافظة على قيم إمارة أبوظبي وثقافتها وتراثها ومواصلة الإسهام في توثيق عرى الاتحاد بين إمارات الدولة.

وأضافت: «ومن بين ما اشتملت عليه استراتيجية أبوظبي الجديدة تعزيز دور المرأة في تحقيق التنمية والازدهار، فالمشاركة الكاملة للمرأة في مختلف نواحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية في أبوظبي تعد عنصراً أساسياً لتحقيق التقدم والازدهار والحداثة، وسترتكز كافة المساعي على مواطن القوة الحالية والنتائج الطيبة التي تحققت على صعيد الدولة وعلى صعيد الإمارة».

مراجعة دائمة

وفي السياق ذاته أعلنت مريم محمد عبد الله الرميثي المدير العام لمؤسسة التنمية الأسرية أن المؤسسة قطعت شوطاً مهماً في نطاق العمل على المراجعة الدائمة للهيكل التنظيمي واللوائح الداخلية المالية والإدارية للارتقاء بمستوى جودة الخدمات التي تقدم من خلال آليات عمل جديدة تم التوصل إليها بعد التعرف على متطلبات الفئات المستهدفة في المناطق المختلفة بإمارة أبوظبي.

وذكرت أن المرحلة التأسيسية والانتقالية التي مرت بها المؤسسة إنبثق عنها العديد من التحديات مما جعل الجهود تنصب على توفير متطلبات البنية الأساسية للدوائر والإدارات والمراكز، من خلال إعادة الهيكلة التنظيمية والوظيفية بما ينسجم ومتطلبات العمل في المرحلة المقبلة، حيث ترعى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى «حفظها الله» الجهود الرامية إلى دعم وتوفير كل الاحتياجات والمتطلبات التي تعزز دور المؤسسة في خدمة المجتمع وذلك عبر الاستجابة للقضايا الملحة في المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية .

كما أن مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية عبر جهوده الحثيثة في رسم ومراجعة السياسات العامة للمؤسسة وإبداء التوجيهات ووضع الأطر المؤسسية يعطي فعالية لدور المؤسسة في قدرتها على النهوض بمسؤولياتها وتلبية متطلبات الخطة الاستراتيجية العامة لحكومة أبو ظبي، وتفعيل مساهمة المؤسسة في القطاع الاجتماعي لإمارة أبو ظبي.

وبينت الرميثي أن العديد من التحديات التي تواجه المرحلة الحالية تنطلق من طبيعة القضايا والمهام التي ترتبط بالشأن الاجتماعي والأسري، والتي تتسم بصعوبة تقييم أو تلمس النتائج للبرامج والمشاريع التي تنفذ، فالمنظومة الاجتماعية تشهد دوماً قيماً وسلوكيات متغيرة وعديدة الأشكال والأنماط نتيجة للانفتاح وشبكات الاتصال الحديثة حتى أصبحت المجتمعات التقليدية ومكوناتها الأساسية عرضة مباشرة لأنماط من التصرفات والسلوكيات والعادات الدخيلة مما يجعل أمام المؤسسات الاجتماعية مهام ومجالات عمل يجب أن تأخذ بعين الاعتبار هذه التغيرات وما يرتبط بها من تحديات مستجدة وظواهر خطيرة .

وقالت مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية إن الجهود الحالية في المؤسسة تنصب على توفير وتحليل البيانات والمعلومات العامة والإحصائية للقضايا المجتمعية الملحة لتكون قاعدة في إعداد برامج هادفة تعمل على معالجة وتقويم أية اختلالات سلوكية في الفرد أو الأسرة أو المجتمع .

إذ تأخذ المؤسسة على عاتقها جملة من الأولويات أهمها ما يتعلق بالأسر واستقرارها ودعم ترابطها وتوفير متطلبات الإرشاد والتوجيه والوقاية والحماية والتدخل في حال تعرضها لأي تهديد في سلامة واستقرار تماسكها وتحرص في هذا الصدد من خلال التركيز على الجوانب الوقائية في الصحة وسلامة البيئة المحيطة بأفراد الأسرة كما تولي المؤسسة اهتماماً خاصاً بالمحافظة على الهوية الوطنية والتراثية وثقافة المجتمع الإماراتي انطلاقاً من الموروث الاجتماعي العربي والإسلامي.

وأشارت الرميثي إلى أن المؤسسة ستشهد في المرحلة المقبلة إنجاز العديد من المشاريع الرئيسية والريادية والإبتكارية في إمارة أبو ظبي إذ إن المرحلة النهائية باستكمال الإجراءات المتعلقة بإنشاء «المركز الشامل لحماية الأسرة» قد أوشكت على الانتهاء من التحضيرات له تنفيذاً لقرار سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى، حفظها الله، رقم (4) لسنة 2009 بشأن إنشاء المركز لتوفير خدمات الحماية من العنف الأسري للأطفال حتى سن 18 سنة وللنساء من مختلف الأعمار إذ يسعى المركز لتحقيق العديد من الأهداف من أهمها مواكبة تطلعات حكومة أبوظبي في تنفيذ استراتيجيتها المتعلقة بالمحافظة على قيم وثقافة الأسرة.

وتعزيز العلاقات الإنسانية بين أفرادها وتنفيذ أهداف مؤسسة التنمية الأسرية المتعلقة بتنشئة ووقاية ورعاية الطفولة وإعدادها للمستقبل في بيئة أسرية آمنة، كما يهدف المركز الشامل لحماية الأسرة إلى تفعيل أهداف المؤسسة باعتماد مبدأ العدل والمساواة في تحمل المسؤولية والشراكة في الأسرة بين الرجل والمرأة عبر ضمان حياة أسرية مستقرة. بالإضافة إلى رفع كفاءة ومهارات العاملين في مجال حماية الأسرة من الجهات التنفيذية والاجتماعية والقضائية .

وقالت الرميثي إن تعدد وتداخل المسؤوليات والاختصاصات بين المؤسسات المختصة بحماية الأسرة من العنف والإساءة جعل العديد من الحالات التي تعرضت لهذه الأشكال من التهديدات تتردد دون الإبلاغ عما تعرضت له، خاصة وان هذه الأنواع من القضايا تتسم بالخصوصية الاجتماعية بالإضافة إلى طبيعة الإجراءات التي تركز على الجانب القانوني مما يجعل أطراف النزاعات الأسرية يحجمون عن طلب هذه الخدمة أو اللجوء للجهات المختصة .

وأضافت الرميثي أن اختلاف نظرة الأشخاص المكلفين بالتعامل مع حالات العنف الأسري وخطورة وفداحة الآثار السلبية النفسية والاجتماعية التي تلحق بالضحية عند تعرضها له وحاجتها إلى المساندة والحماية من قبل المؤسسات المختصة جاءت جميعاً لتؤكد الحاجة إلى إنشاء مركز متخصص لمواكبة احتياجات المجتمع المستمرة وينسجم هذا المطلب مع ما نص عليه دستور الدولة والقوانين الوطنية والاتفاقيات والمواثيق العربية والدولية في حقوق الإنسان وحقوق الطفل ومناهضة العنف ضد المرأة.

وأشارت مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية إلى أن الاستعدادات تجري حالياً لعقد اتفاقيات تعاون وشراكة مع الجهات المختصة في إمارة أبوظبي للمساهمة في تنفيذ هذا المشروع الحيوي والمهم وخاصة دائرة القضاء وشرطة أبوظبي، حيث سيوفر المركز الخدمات المطلوبة في مكان واحد من خلال تعاون وتنسيق الشركاء عبر تواجد ممثلين لهذه الدوائر والأجهزة المختصة كما سيتم تفعيل آلية تلقي البلاغات والشكاوى ومتابعتها بوسائل تكفل السرية والكرامة والخصوصية للحالات وأطراف النزاع ، وبما يضمن كافة الحقوق القانونية والشخصية ، إذ ستكون مؤسسة التنمية الأسرية وبتوجيه من سموالشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى، حفظها الله، سنداً وعوناً للحالات التي تحتاج للحماية.

جهود جبارة

ومن جهتها قالت موزة سعيد العتيبة عضو مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية: «تعمل مؤسسة التنمية الأسرية من خلال رؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على تكريس دورها الاجتماعي الذي يدعم الأسرة وأفرادها، ويعمل على رعاية الطفل و يساند المرأة و يهتم بالمسن، وذلك ضمن جهود جبارة تبذلها المؤسسة لتحقيق أهدافها النبيلة».وتؤكد العتيبة ان إطلاق الاستراتيجية يأتي في وقت نحن بأمس الحاجة به إلى جهود صادقة من أجل دعم تماسك الأسرة وبناء أجيال قادمة تسهم في نهضة المجتمع والدولة».

تعميق التفاهم

ومن جانبها تقول د. هاجر الحوسني عضو مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية: «تضم الاستراتيجية التي تطلقها مؤسسة التنمية الأسرية جملة من الأهداف التي تصبو نحو تحقيقها ، وأن تعود بالفائدة على مجتمع الإمارات وأفراده».

وترى د. الحوسني أن من أبرز أهداف الااستراتيجية هو السعي نحو تعميق التفاهم والاحترام والتواصل بين الجنسين وبين الأجيال وإيجاد آلية لذلك، والاهتمام بالمسنين ورعايتهم وتنفيذ البرامج واتخاذ إجراءات عديدة لتحقيق جو من الاستقرار لهم، والعمل على زيادة الوعي بأهمية مشاركة الأمهات والآباء في تربية أطفالهم وتعليمهم وتوطيد العلاقة بينهم.

الارتقاء بالأسرة

وتقول د. عفراء القبيسي عضو مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية: «في إطار سعي مؤسسة التنمية الأسرية نحو الارتقاء بالأسرة المواطنة وتعزيز أواصر العلاقة بين أفرادها، يأتي إطلاق الاستراتيجية الخمسية لمؤسسة التنمية الأسرية في سعي لتأكيد دور المؤسسة الريادي داخل المجتمع الإماراتي».

وتضيف د. القبيسي: «ومنذ نشأت المؤسسة، سعت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك - أم الإمارات- حفظها الله ورعاها بكل ما أوتي لها من جهد من أجل العمل على الارتقاء بالأسرة المواطنة والاهتمام بكل أفرادها ، وتقديم الدعم اللازم لسد احتياجاتهم وتلبية مطالبهم من أجل تحقيق الرخاء والسعادة بين الجميع».

وتؤكد د. القبيسي أن إطلاق الاستراتيجية الخاصة بالمؤسسة يعني أن الفترة المقبلة ستشهد مزيداً من العمل والعطاء في خدمة المرأة والطفل والمسن، والعمل على رعايتهم والارتقاء بمكانتهم داخل المجتمع بشكل يسهم في تحقيق التماسك والترابط بين الافراد».

مكاسب المرأة

ومن جهتها تقول نورة خليفة السويدي مدير الاتحاد النسائي العام بمناسبة تدشين استراتيجية مؤسسة التنمية الأسرية: «يسعدني في البداية أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيس الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة على تدشين استراتيجية مؤسسة التنمية الأسرية للاعوام 2010-2014».

وتضيف: «أن ما حققته المرأة بشكل خاص والأسرة بشكل عام في الدولة من مكاسب لهو نتاج عمل متواصل ودؤوب لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، لقد استطاعت سموها أن تبرهن للعالم بان الآليات والمبادرات الوطنية الخاصة بالمرأة والأسرة التي تبنتها الدولة ومؤسسات المجتمع المدني استطاعت أن تقدم نماذج إنسانية وحضارية يحتذى بها إقليمياً وعالمياً، وباتت محل تقدير كبير من جميع قطاعات مجتمع الإمارات».

وذكرت السويدي أن ما جاء في استراتيجية مؤسسة التنمية الأسرية من مشاريع وبرامج هو تجسيد للرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله- والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لجعل الإنسان محور التنمية، موضحة أن التوجيهات السديدة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لاستهداف قطاعات مجتمعية مهمة تلعب دوراً فاعلاً في التنمية المستدامة، وإشراكها في التنمية والاعتناء بها يحقق الرؤية والرسالة التي وضعتها حكومتنا الرشيدة لاستراتيجية التنمية.

تقدم

الرومي: الاستراتيجية إضافة نوعية ونقطة تحول مهمة

قالت معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية إن استراتيجية مؤسسة التنمية الأسرية 2010-2014 تعد إضافة نوعية ونقطة تحول بالغة الأهمية في مسيرة العمل الاجتماعي لإمارة أبوظبي بشكل خاص، ولدولة الإمارات بشكل عام، نظراً لشمولية هذه الاستراتيجية ووضوح رؤيتها، وعمق رسالتها، وتنوع مبادراتها الهادفة في مجملها إلى توفير متطلبات التقدم والازدهار لبناء الأسرة الإماراتية من خلال تبني أفضل الممارسات المحلية والعالمية، لتنفيذ السياسات الكفيلة بالنهوض بواقع الأسرة والمرأة والطفل، وبما ينسجم مع توجهات أجندة سياسة حكومة أبوظبي في دعم التنمية المستدامة للقطاع الاجتماعي وتقديم كافة أشكال الرعاية لهذا القطاع الحيوي.

وتوضح الرومي أن الرؤية الحكيمة والعطاء اللا محدود لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «حفظها الله» والتوجيهات المخلصة والمتابعة الحثيثة لسموها واشرافها المباشر على الخطوط العريضة لهذه الاستراتيجية قد ساهمت في المبادرات القيمة التي تحتوي عليها الاستراتيجية، لاسيما تلك المتعلقة بتعزيز قدرات المرأة بهدف تمكينها من المساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للأسرة والمجتمع.

وذكرت معاليها أن استراتيجية مؤسسة التنمية الأسرية تحتوي على المبادرات والمشروعات الأسرية والاجتماعية التي تحرص كل الحرص على المحافظة على القيم الراقية، وتعزيز الثقافة الأسرية السليمة، ورفع درجة وعي أفراد الأسرة من أجل تمكينهم من القيام بأدوارهم وتحمل مسؤولياتهم بإيجابية نحو وطنهم ومجتمعهم ، مشيرة إلى الدور الكبير لهذه الاستراتيجية من حيث مساهمتها بشكل فاعل في الحراك الاجتماعي والأسري المتطلع بثقة نحو المستقبل من أجل تمكين المجتمع الإماراتي كي يصبح نموذجاً يحتذى به في كل المجالات، وعلى الصعد كافة العربية منها والإقليمية والعالمية.

وأكدت معالي مريم الرومي أن وزارة الشؤون الاجتماعية تضع كافة إمكاناتها وخبراتها تحت تصرف مؤسسة التنمية الأسرية من أجل المساهمة معها في إنجاح استراتيجيتها، لا سيما في قضايا المرأة والطفولة والرعاية الاجتماعية للمسنين وإعداد الدراسات والبحوث الميدانية المتخصصة للمشكلات والتحديات التي تواجه الأسرة والمجتمع، مشيرة معاليها الى أن الأهداف والرؤى المشتركة التي تجمع الوزارة ومؤسسة التنمية الأسرية تجعل مهمة إنجاح هذه الاستراتيجية هدفاً نبيلاً يحرص الجميع على تحقيقه.

اشادة

حسين النويس: الخطة تعكس الحرص على تبني أفضل الممارسات

أشاد حسين جاسم النويس رئيس مجلس إدارة صندوق خليفة لتطوير المشاريع بالجهود التي تبذلها ((أم الإمارات)) سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية للارتقاء بمستوى الحياة الأسرية في الدولة.

وقال إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أم الإمارات تقوم بدور فاعل ومهم في دعم قضايا المرأة والأسرة والطفل، مشيراً إلى أن الرعاية الدائمة والكريمة من سموها للحركة النسائية والمؤسسات الأسرية وسعيها الدائم لتدعيم الدور المجتمعي للمرأة انعكس بشكل إيجابي على دخول المرأة في مختلف الميادين ومجالات العمل.

وأكد أن الخطة الاستراتيجية لمؤسسة التنمية الأسرية في أبوظبي تعكس حرص سموها على تبني أفضل الممارسات للحفاظ على أنماط الحياة الأسرية السليمة ما ينعكس بشكل إيجابي على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والأمني الذي تنعم به الدولة في ظل القيادة الرشيدة.

وقال النويس إن الخطة الاستراتيجية التي اعتمدتها المؤسسة ستوفر قاعدة أساسية ومهمة لتحقيق تنمية اجتماعية مستدامة عبر تنمية مواهب الأطفال وتطوير قدراتهم بالإضافة إلى تعزيز الوقاية الصحية و توفير الرعاية الاجتماعية للمسنين بما يتلاءم مع المنظومة القيمية والثقافية للمجتمع المحلي.

وأشار النويس إلى أن أنشطة مؤسسة التنمية الأسرية تلتقي مع بعض مبادرات صندوق خليفة لتطوير المشاريع وخصوصاً تلك المبادرات ذات الطابع الاجتماعي حيث كان الصندوق قد طرح برنامج خطوة التمويل الذي يهدف إلى دعم وتطوير مؤسسات العمل الصغيرة جداً مثل المشاريع ذات الطابع اليدوي والحرفي التي تنفذها المرأة الإماراتية من المنزل. كما قام الصندوق بطرح مبادرة صوغة التي تهدف إلى تطوير و تسويق المنتجات الحرفية المستمدة من التراث الإماراتي من خلال الاستفادة من مهارات الإماراتية في هذا المجال.

تتمثل مجالات اهتمام المؤسسة في:

* تأصيل القيم الدينية وغرس التقاليد العربية الأصيلة كونها تعزز ضمان واستمرارية الأسرة وتماسك المجتمع.

* العمل على تعزيز دور المرأة ومكانتها في المجتمع، وتمكينها ثقافيا واجتماعيا واقتصاديا.

تبني أفضل الممارسات المحلية والعالمية لتنفيذ سياسات كفيلة برعاية وتنمية وتأهيل المرأة والطفل بما ينسجم مع توجهات أجندة سياسة حكومة أبوظبي في الدعم والتنمية المستدامة للقطاع الاجتماعي.

* إدراج خطط وبرامج متخصصة لتنشئة ورعاية الطفل وإعداده الجيد للمستقبل، بما يكفل بناء جيل قادر على مواجهة التحديات المستقبلية.

* العدل والمساواة بين الرجل والمرأة وتعريف دور كل منهما في الأسرة.

* دراسة وحل القضايا المجتمعية المتعلقة بالأسرة والمرأة والطفل، عن طريق خطط وبرامج ضمن الخطة الاستراتيجية للمؤسسة وعلى أساس معالجة القضايا على مستوى كافة المناطق في أبوظبي والعين والغربية.

* تقديم الاستشارات الأسرية وتبني أحدث الأساليب لذلك.

* توفير الرعاية اللازمة للمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة بكافة صورها وأشكالها والعمل على استقطابهم للعيش في حياة اجتماعية مستقرة.

* التركيز على التنمية الصحية والبيئية لكل من الأسرة والمرأة والطفل، وتنفيذ حملات وبرامج متخصصة لدعم الثقافة الصحية، والتوعية عن مفاهيم الثقافة البيئية لضمان الترشيد الأمثل للمياه والكهرباء والطاقة.

* وضع الخطط والبرامج لخلق وتعزيز روح المبادرة والابتكار لدى النشء والشباب لإعدادهم للقيام بدور فاعل في التنمية المستدامة للأسرة والمجتمع.

* نشر الوعي بقضايا الأسرة والمرأة والطفل واستخدام كافة الوسائل المقروءة والمسموعة والمرئية، إضافة إلى الفعاليات والأنشطة التي تقوم بها المؤسسة.

* التوعية عن مفهوم الانتماء والحفاظ على الثقافة والتراث والقيم.

* غرس ثقافة المسؤولية الاجتماعية لدى كافة فئات المجتمع ومؤسساته العامة والخاصة.

* الإعداد لبرامج تعزز العمل التطوعي وبخاصة لفئات الشباب.

* الاهتمام بقضايا التربية والتعليم الأكاديمي والمهني واستخدام أحدث الممارسات والوسائل التقنية الحديثة لذلك.

* المبادرات التي تتضمنها استراتيجية المؤسسة الجديدة

الفعاليات تشيد بالاستراتيجية الخمسية لمؤسسة التنمية الأسرية

أشادت الفعاليات المجتمعية في الدولة بالخطة الاستراتيجية الخمسية التي أطلقتها مؤسسة التنمية الأسرية، مؤكدة أن هذه الخطة ستسهم في التنمية والازدهار الاجتماعي في أبوظبي بشكل خاص والإمارات بشكل عام.

ويقول معالي د. أحمد مبارك المزروعي رئيس هيئة الصحة- أبوظبي: «إن الأمم والدول العظيمة قامت وارتكزت على أساس اجتماعي قوي قوامه أسرة صالحة مدركة لمهامها، متكاملة في أدوارها واعية بحقوقها.

ويضيف المزروعي: لقد أرست دولتنا الحبيبة عبر أجيالها المتتابعة بناءً أسرياً اصيلاً متماسكا أعطى كل أفراده وخاصة المرأة وسائل وحقوق وواجبات تمكنهم من القيام بدور فاعل في تنمية المجتمع والإسهام في بناء دولة متطورة متمسكة بتقاليدها وآخذة بأسباب التقدم الحضري، وتؤهلهم وتعدهم لمواجهة تحديات الغد».

ويوضح المزروعي أن مؤسسة التنمية الأسرية التي نهلت من بحر زايد «رحمه الله» هي مثال حي لكيان ذي رؤية وأهداف سامية تهدف الى دعم قدرات إنسان الإمارات ليظل دوماً معطاء، مخلصاً لوطنه، محباً للخير لأمته والبشرية جمعاء.

وأكد أن إطلاق المؤسسة لاستراتيجيتها هو نقلة علمية وعملية في أدائها تعكس صورة حضارية لمؤسسة ولدت ونمت، وتعمل في دولة عصرية أخذت مكانها بين الدول المتقدمة في عالم اليوم، وتترجم الفكر الأصيل لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

ويختتم المزروعي حديثه بالقول: نحن على ثقة من أن روح المحبة والقيادة الحكيمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ستجعل من مؤسسة التنمية الأسرية واحدة من أرقى المنظمات الاجتماعية على مستوى العالم بعد أن شهدنا إنجازاتها على المستويين المحلي والاقليمي.

ومن جانبه قال محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث: نحن نفخر في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بتعاوننا مع مؤسسة التنمية الأسرية ومساهمتنا في تطبيق أولوياتها الاستراتيجية، في ظل الرعاية الكريمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، حيث اهتمت سموها برعاية كافة شؤون المرأة الإماراتية، وبذلت كل جهد ممكن نحو نيل حقوقها في التعليم والعمل، وتفعيل مساهمتها في كافة مجالات الحياة وشؤون المجتمع.

دعم الفعاليات

وأضاف المزروعي: نثمن الدعم المستمر والدؤوب من قبل سمو الشيخة فاطمة لجميع الفعاليات التراثية والثقافية المختلفة، والدور الكبير الذي تقوم به مؤسسة التنمية الأسرية في التوعية بمفهوم الانتماء والحفاظ على القيم والعادات الأصيلة وصون التراث الثقافي.

وقال مدير عام هيئة ابوظبي للثقافة: نحن نتطلع لأفضل سبل التعاون مع هذه المؤسسة الرائدة بما يتوازى وجهود هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في حماية وإدارة الإرث الثقافي الوطني، والترويج للثقافة والهوية الوطنية كمصدر فخر واعتزاز، وإشراك المجتمع في استراتيجيتنا الثقافية، ودعم وتشجيع الروح الإبداعية للمواطنين في ميادين الفن والثقافة.

خطوة مهمة

ويقول محمد عمر عبدالله وكيل دائرة التنمية الاقتصادية: تمثل الخطة الاستراتيجية لمؤسسة التنمية الأسرية خطوة مهمة في تحقيق إستراتيجية حكومة أبوظبي الشاملة لتطوير الأداء الحكومي ولتحقيق التنمية المستدامة، حيث تشكل التنمية الأسرية أحد المحاور الرئيسية للتنمية الاجتماعية، ورافدا مهما لعناصر التنمية الأخرى وبالأخص التنمية الاقتصادية، و تشكل هذه الاستراتيجية بما تحويه من أولويات ومبادرات إضافة مهمة لتكمل دور دائرة التنمية الاقتصادية في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.

ويضيف عبدالله: حيث إن تنشئة أسرة وأفراد أسرة سليمة بدنياً وذهنياً مزودين بمختلف المعارف اللازمة للنجاح في مجالات العمل المختلفة عنصر مهم لتحقيق التنمية الاقتصادية، والرؤية الاقتصادية لإمارة أبوظبي وفي تحسين فرص التنافسية الشركات والأعمال العاملة في أبوظبي. كما تمثل هذه الخطة فرصة لدائرة التنمية الاقتصادية لتحديد مجالات العمل المشتركة التي يمكن أن تتعاون فيها الجهات لتحقيق أهداف أجندة السياسة العامة ورؤية قيادة الإمارة الرشيدة. حيث تشمل مجالات التعاون تنسيق السياسات والخطط والبرامج وفي دعم فرص التوظيف للأسر المواطنة والتوعية الأسرية لأنماط الاستهلاك والتوعية بحقوق المستهلكين .

المحافظة على الثوابت

ومن جهته يقول محمد حمد بن عزان المزروعي مدير عام مجلس تنمية المنطقة الغربية: لا يسعنا بمناسبة إطلاق الخطة الاستراتيجية الخمسية لمؤسسة التنمية الأسرية إلا أن نثمن جهود المؤسسة المبذولة في سبيل المحافظة على الثوابت الأسرية والقيم الاجتماعية.وأكد المزروعي أن هذه الخطة ستسهم بشكل ايجابي على الارتقاء بالفرد داخل المجتمع وتخدم الأسرة والمجتمع بشكل يسهم في الارتقاء والازدهار بحياتنا الاجتماعية.

واقترح أن يجري تعزيز المبادرات المشتركة بين مؤسسة التنمية الاسرية ومجلس تنمية المنطقة الغربية، إلى جانب تبني مؤسسة التنمية الأسرية برامج تعليم الكبار في المنطقة الغربية، وأيضاً تبني مؤسسة التنمية الأسرية لبرنامج المرأة والتكنولوجيا في المنطقة الغربية بالتنسيق مع الاتحاد النسائي العام.

ويقول بطي أحمد القبيسي مدير عام مركز الاحصاء في ابوظبي: ان مؤسسة التنمية الاسرية مؤسسة رائدة ذات رسالة سامية وأهداف خالدة، ولقد قدمت الكثير منذ إنشائها، فاتخذت من التميز والتطور منهجاً والريادة هدفاً، وهذا ما نراه جلياً في استراتيجيتها 2010-2014 التي أطلقتها تحت رعاية أم الإمارات، أم الخير والعطاء، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى للمؤسسة رئيسة الاتحاد النسائي العام.

وأضاف: إننا في مركز الاحصاء- أبوظبي، وإذ نثمن هذا الدور للمؤسسة، فإننا نستبشر كل الخير بهذه الاستراتيجية المتكاملة، ونمد أيادينا إلى المؤسسة بكل خبراتنا وإمكانياتنا البحثية والإحصائية خدمة للأهداف التنموية التي تقودها المؤسسة في إمارة ابوظبي.

وأشار القبيسي إلى دور المؤسسة الفعال الذي أسهم في تبوؤ الإمارات مكانة مرموقة بين دول العالم ثقافياً واجتماعياً، وخاصة في مجال تطوير وتمكين قدرات المرأة الإماراتية في مجالي العلم والعمل، ووصولها إلى أرفع المناصب القيادية مع المحافظة في الوقت نفسه على دعم الأسرة المثالية بكافة أركانها.

وقال: إن هذا ليس بمستغرب على مؤسسة تشملها برعايتها أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، ففي ظل رعاية سموها اتسمت المؤسسة دائماً بالقدرة والتميز في مجال القدرة المستدامة للأسرة بمفهومها الشامل، مرتكزة على مهنية عالية ورؤية ثاقبة.

أبوظبي ـ «البيان»

مبادرات رعاية ودعم المسنين

تأسيس 3 أندية ـ استراحات للمسنين

* إعادة تصميم الموقع الالكتروني وتعريف العلامة التجارية للمؤسسة وفقاً لمعايير حكومة أبوظبي

* تبني آليات للحوكمة وتقييم وإدارة المخاطر داخل المؤسسة

* تبني معايير عالمية للاستثمار في الموارد البشرية والحصول على شهادة (ةةذ)

مبادرات تنمية الطفل

* إعداد وتقديم برامج وأنشطة تخصصية بالأطفال لتنمية قدراتهم ومهاراتهم في كافة المناطق.

* القيام بحملات إعلامية سنوية حول أهمية تشجيع الأطفال على المشاركة في الأنشطة الثقافية.

* إنشاء مدينة الطفل.

مبادرات تنمية المرأة:

* إنشاء مراكز صحية ورياضية للمرأة.

* تشكيل فرق رياضية للفتيات في الرياضات الحركية والذهنية والجسدية.

* تصميم منهجيات لدورات تدريب موجه للمرأة وتمكينها اجتماعياً واقتصادياً.

* تأسيس 6 منتديات للمرأة.

* تأسيس 5 مشاغل للخياطة والأعمال الحرفية والترويج لمنتجاتها.

مبادرات تنمية الأسرة

* استحداث منهجيات وتصميم برامج في الاستشارات الأسرية الموجهة

* تصميم برامج تدريبية موجهة عن الحياة الأسرية لغير المتزوجين

* تأسيس 3 مراكز شاملة لحماية الأسرة

* تصميم وتنفيذ برامج تفاعلية بين الأبناء والأمهات والآباء (العلاقة الوالدية)

* تأسيس مركز تدريب العمل الاجتماعي

* تصميم وتنفيذ برامج سنوية موجهة تستهدف الرجال لتعزيز مشاركتهم الإيجابية في الحياة الأسرية

* القيام بحملات توعوية واسعة النطاق لنشر سلوكيات الصحة الوقائية وأنماط الحياة السليمة وتقديم الدعم المعنوي للمرضى وأسرهم

* تنظيم جولات للعيادات المتنقلة بالتعاون مع اللجان والهيئات الصحية المعنية

الاولويات

تتضمن الخطة الاستراتيجية لمؤسسة التنمية الأسرية جملة من الأولويات والمبادرات المتمثلة في:

* المحافظة على القيم والثقافة الأسرية السليمة والتزام أفراد الأسرة بأدوارهم ومسؤولياتهم بإيجابية .

* دعم أنماط الحياة الصحية للأسر وتعزيز الوقاية الصحية وتشجيع اللياقة البدنية وتعزيز الثقافة البيئية ومعالجة المعوقات الاجتماعية التي تحول دون ذلك.

* تعزيز قدرات المرأة لتمكينها من المساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للأسرة والمجتمع .

* تنمية مواهب الأطفال وتطوير قدراتهم الثقافية والسلوكية

* الرعاية الاجتماعية للمسنين وتوعية الأسر بأساليب تهيئة حياة اجتماعية مستقرة لهم

* بناء الكفاءة والقدرات لمؤسسة التنمية الأسرية وتبني أحدث اساليب التكنولوجيا لتمكينها من تقديم خدمات فعالة وتطوير القدرات البحثية والتحسين المستمر لأداء المؤسسة .

* بناء الكفاءة في كوادر عمل المؤسسة وتطوير قياداتها، وإيجاد الحافز للتطوير الوظيفي والقدرة على تقديم الخدمات بكفاءة وفعالية، مع التركيز على دعم الكوادر من المواطنين الإماراتيين.

أبوظبي ـ «البيان»