افتتح سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة صباح أمس بكلية الطب في جامعة الشارقة أعمال مؤتمر التمريض الأول والذي تنظمه وزارة الصحة (منطقة الشارقة الطبية) والذي يحمل عنوان (جودة التمريض .. جوهر الرعاية الصحية)، حضر حفل الافتتاح الشيخ عصام القاسمي رئيس مكتب سمو حاكم الشارقة، والشيخ محمد بن صقر القاسمي مدير عام منطقة الشارقة الطبية، وعدد من مدراء الدوائر المحلية، وعمداء كليات الطب بالدولة، وحشد كبير من الممرضين والممرضات من داخل الدولة وخارجها.
وأكد الشيخ محمد بن صقر القاسمي مدير عام منطقة الشارقة الطبية أن مهنة التمريض تؤدي دورا مهما في تطوير الخدمات الطبية كما أنها تجمع كل أدبيات السلوك الراقي والبعد الإنساني إضافة إلى المعرفة والخبرة الشاملة للتعامل مع المحتاجين للرعاية الطبية، مشيرا إلى أن معالي وزراء الصحة لدول مجلس التعاون اخذوا على عاتقهم مسؤولية تطوير هذه الخدمات التمريضية بشتى أنواعها وإصدار التشريعات واللوائح التي تنظم عمل هذه المهنة الإنسانية ووضعها في إطارها الصحيح قانونيا ومهنيا ووظيفيا.
وأوضح مدير عام منطقة الشارقة الطبية أن موافقة وزراء الصحة لدول مجلس التعاون على إنشاء مجلس التمريض والاختصاصات التمريضية لهو دليل قاطع على اهتمامهم بتطوير هذا المجال الحيوي الهام، مشيرا إلى أننا على يقين نقف على عتبة تطوير مهنة التمريض في إقليم الشرق المتوسط وعلى مشارف نهضة عارمة في الرعاية الصحية فلا شك إن التطور والتغيير يطال مهنة التمريض مثلما يطال كل العلوم والمعارف.
وقال في ختام كلمته إن هذا المؤتمر دليل على المثابرة المستمرة لأعضاء مجلس الأمناء لتطوير الكادر التمريضي في دول مجلس التعاون والذي يلعب دورا مهما في تنظيم سير العمل التمريضي في مختلف المرافق الصحية والذي يحمل على عاتقة ضمان جودة تقديم الخدمة الصحية بأعلى مستوياتها وبما يرضي المتعاملين.
ومن جانبه أكد الدكتور توفيق بن أحمد خوجه مدير عام المكتب التنفيذي لوزراء الصحة لدول مجلس التعاون على الدور الأساسي والفاعل للخدمات التمريضية في تقديم الخدمة الصحية وشموليتها وتكاملها مع بقية الفريق الصحي، مشيرا الى ان مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون ومكتبه التنفيذي اخذوا على عاتقهم مسؤولية تطوير الخدمات التمريضية والارتقاء بها وتنظيم عملها ووضع القواعد والأسس وإصدار اللوائح والتشريعات ووضعها في إطارها الصحيح وحمايتها بأسمى مفاهيم أخلاقيات مزاولة المهن الصحية.
وأضاف إن تنظيم هذا المؤتمر يعد ثمرة من ثمار العمل الصحي المشترك لمجلس وزراء الصحة بدول مجلس التعاون ومكتبه التنفيذي ، لإكساب أعضاء هيئة التمريض المهارة الكافية والعلم اللازم لتوظيف جميع التطورات الحديثة ورفع مستوى الأداء وتجويد الخدمات الصحية وتحويل أهداف ومخرجات هذا المؤتمر إلى خطط عمل مرحلية قابلة للتطبيق والتنفيذ والمتابعة.
وقال إن سلطنة عمان تمتلك اكبر نسبة توطين في مجال التمريض بنسبة 65%، وان دولة الكويت هي اقل دولة يوجد فيها توطين في هذا المجال.وأشار إلى أن هناك ثلاث استراتيجيات لتطوير مهنة التمريض على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، وهي التطوير المستمر والاهتمام بالكادر التمريضي، وتجويده، بالإضافة إلى تطوير جراحة الخدج والطوارئ.
ومن جانبها أعربت فاطمة عبد الواحد الأحمد رئيسة مجلس أمناء التمريض والاختصاصات التمريضية لدول مجلس التعاون رئيسة المؤتمر عن بالغ سعادتها باستضافة دولة الإمارات العربية المتحدة لمؤتمر التمريض الأول كما رفعت شكر وثناء المجلس إلى سمو راعي الحفل على تفضله بتشريف الحفل شخصيا.
وتحدثت عن الدوافع التي قادت لإقامة هذا المؤتمر والأهداف المنشودة من إقامته موضحة أن المؤتمر يستضيف 33 متحدثا من دول مجلس التعاون ومن دول أوروبية مختلفة والولايات المتحدة الأمريكية ويهدف إلى الكشف عن التحديات والإبداعات لتطوير مهنة التمريض وتوفير قاعدة من الفنيين والأكاديميين والباحثين للهيئة التمريضية لنشر البحوث المتعلقة بجودة الرعاية الصحية بالإضافة إلى دعم فرص الاتصال لمناقشة الأمور المتعلقة بمهنة التمريض في مختلف التخصصات التمريضية.
الشارقة - فهمي عبدالعزيز
