أجرى حلف شمال الأطلسي «ناتو» والسلطات الأفغانية تحقيقاً أمس في ما إذا كانت ضربة جوية خلال عملية بحث عن مظليين أميركيين اثنين قد قتلت خطأ ثمانية أفغان وجرحت أكثر من عشرين من القوات الأفغانية والأميركية.
وقال «ناتو» إن القتلى سقطوا خلال قتال استمر لساعات بين أعضاء من عملية بحث مشتركة ومتمردين في غرب أفغانستان. وقتل أربعة جنود أفغان وثلاثة من رجال الشرطة ومترجم مدني في الغارة. وقال الحلف إن 15 جنديا أفغانيا، فضلا عن اثنين من عناصر الشرطة ومترجم مدني آخر، أصيبوا بجروح.
وذكرت وزارة الدفاع الأفغانية أن سبعة من عناصر القوات الأفغانية لقوا حتفهم «خلال ضربة جوية لناتو في ولاية بادغيس غرب البلاد، حيث اختفى المظليان». ولم يؤكد الحلف ما إذا كانت القاعدة قد تم استهدافها. وقالت الكابتن بالبحرية الأميركية جين كامبل، الناطقة باسم «ناتو»، في بيان «نشعر بالحزن إزاء الخسائر في الأرواح والإصابات التي وقعت خلال هذه المهمة المهمة جداً».
واختفى المظليان الأميركيان الأربعاء الماضي بينما كانا يحاولان استعادة إمدادات سقطت في أحد الأنهار. واستبعد مسؤولون أن يكون المظليان قد تعرضا للأسر. إلى ذلك نشرت وزارة الدفاع الأميركية «بنتاغون» صورا أمس لمدرعة أميركية انفجرت وقلبت رأساً على عقب بعد ان تم تفجيرها بعبوة ناسفة كبيرة جنوب أفغانستان وأدى الهجوم إلى مقتل جنديين أميركيين وإصابة اثنين آخرين بجروح.
(وكالات)
