أشاد تقرير حديث للبنك الدولي بسياسة الإمارات الاقتصادية مؤكداً أن المناخ الاقتصادي الانفتاحي والاستراتيجيات القطاعية الممتازة برهنت على أنها علاج فعال للتنويع الاقتصادي. وأن الإمارات تأتي في مقدمة الدول التي خلقت مناخاً اقتصادياً صديقاً للاستثمار.
وأشار التقرير إلى أن شركات عقارية مثل «إعمار» و«نخيل» في دبي أصبحت لاعباً في الأسواق الإقليمية والدولية، وتنفذ مشاريع متعددة الأغراض، للأغراض السكنية والتجارية والمكتبية والسياحية وغيرها. وأصبحت صناديق الثروة السيادية مساهماً قوياً في عملية التطوير العقاري.
وقال التقرير إن الأداء الجيد في الإمارات يعكس مناخاً تجارياً أفضل من غيره في منطقة الخليج، وخصوصاً في مصداقية سياساتها. وأكد التقرير أن دبي بنت نجاحها على تنويع اقتصادها، مطبقة سياسات قطاعية على شكل مساعدات لتنويع اقتصادها بعيداً عن النفط.
وأشار التقرير إلى أن كثيراً من الدول الخليجية طبقت سياسات قطاعية واستثمارات في البنى التحتية لبناء مزايا مقارنة في الخدمات المالية الإقليمية والنقل الجوي والسفر والعقارات والإعلام وخدمات البناء.وأضاف البنك الدولي أن الاستهلاك الخاص والاستثمار المحلي وفرا سبل نمو الناتج الإجمالي المحلي في عام 2007 وأن الاستثمار الأجنبي في القطاعات العقارية والسياحية من أهم عوامل النمو في المنطقة.
وأشار التقرير إلى أن دول مجلس التعاون أصبحت في السنوات الأخيرة أكبر مستثمر في منطقة الشرق الوسط وشمال أفريقيا بنسبة 36%، وفي أوروبا بنسبة 5. 2% وفي أفريقيا بنسبة 3% وفي آسيا بنسبة 4% وبلدان أخرى بنسبة 5. 3%. وأشار التقرير إلى أن الدول الخليجية أفضل من غيرها في مقاييس الحوكمة.
دبي ـ وائل الخطيب