فتح صندوق الفرج، وهو الصندوق الخيري لرعاية نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية وأسرهم التابع لوزارة الداخلية، أبواب الحياة من جديد أمام عدد كبير من النزلاء المتعثرين والعاجزين عن الحصول على المبالغ المالية الكفيلة بتنفيذ احكام الافراج عنهم.

وخصص الصندوق 3 ملايين درهم كمساعدات إنسانية للنزلاء منذ إشهاره في يونيو الماضي وحتى الآن، أي في غضون 5 أشهر تقريباً، وتشتمل هذه المساعدات على سداد قيمة ديات شرعية وتسديد ديون مدنية عن بعض النزلاء بهدف إعادة هؤلاء المتعثرين إلى أسرهم من جديد وجمعهم بأبنائهم.

كما أن المساعدات اشتملت كما يوضح اللواء ناصر سالم لخريباني النعيمي، أمين عام مكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، رئيس مجلس إدارة الصندوق، على صرف 300 تذكرة سفر لنزلاء من جنسيات مختلفة قضوا محكومياتهم، وتقرّر إبعادهم خارج الدولة، غير أنهم كانوا عاجزين ومتعثرين عن تأمين تذاكر السفر، وتقديم المساعدات المالية لنزلاء آخرين من الذين اعتنقوا وأشهروا إسلامهم، فضلاً عن تقديم المساعدات للعديد من الحالات الإنسانية الأخرى.

وأعلن اللواء النعيمي أن مجلس الإدارة يدرس حالياً عدداً من الحالات للنزلاء لتقديم المساعدات لها مؤكداً استمرارية الصندوق في تنفيذ دوره الإنساني من خلال برامجه الثابتة والهادفة، وضمن جهوده المتواصلة لزيادة دعم مجالات العمل الخيري للنزلاء، وتغطية معظم جوانب العمل الإنساني الذي يترك بصمة واضحة بما يسهم في الارتقاء بمستوى الحياة ورفع العبء عن كاهل المثقلين بالأعباء من النزلاء داخل البلاد، تنفيذاً لتوجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية.

وحرصاً من سموّه على رفع مستوى الرعاية وتحسين الخدمات المقدمة للنزلاء وضمان الحياة الكريمة لهم ولأسرهم، والتأكيد على المفاهيم الحديثة لدور المنشآت الإصلاحية والعقابية التي تعد ضمن أهداف استراتيجية الوزارة، واعتماد المعايير التي تواكب أهدافها الاجتماعية ومسؤولياتها لتطوير الأداء والحفاظ على حقوق الإنسان.

أبوظبي ـ «البيان»