كشف المهندس جمعة خليفة الفقاعي مدير إدارة الصيانة العامة ببلدية دبي عن استلام الإدارة خلال أكتوبر الماضي 1334 طلب صيانة تصحيحي تم انجاز 1223 أمر عمل منها، كما تم انجاز 14 ألفا و500 نشاط وقائي فيما يخص الانظمة الكهربائية والمدنية والتكييف بأنواعه.
وقال إن الخدمات التي تقدمها الإدارة تشتمل إصلاح جميع الأعمال المدنية والكهربائية والميكانيكية للمنشآت التابعة لبلدية دبي كالمباني الإدارية والخدمات العامة وأحواض السباحة ومرافق الحدائق العامة والمكاتب ونوافير الميادين العامة والأسواق والمقاصب والعديد من المنشآت الحكومية والمساجد الكبيرة والأندية الرياضية ونادي دبي للسيدات وجمعية النهضة النسائية وغيرها من الجهات، مشيرا إلى مسؤولية الإدارة عن تقديم الخدمات الكهروميكانيكية اللازمة في المهرجانات والاحتفالات الرسمية .
وأوضح الفقاعي أن دور البلدية في مجالات الصيانة والتشغيل يتضح من خلال حرصها الشديد على تقديم أفضل الخدمات وتوفير سبل الراحة لسكان الإمارة وزائريها بتوفير بنية أساسية على أعلى مستوى والذي يتجلى باهتمام الجهات العليا بإنشاء مشاريع متميزة وبحجم هائل من الاستثمارات تتمثل في مشاريع الحدائق العامة والمنتزهات والميادين والمباني الحكومية التابعة لبلدية دبي وما إلى ذلك من مشاريع متنوعة تصب في خدمة المجتمع، وتواكب التطور العمراني السريع.
وذكر أن الإدارة استلمت 1334 طلب صيانة تصحيحي، تم انجاز 1223 أمر عمل منها أي نسبة حوالي 92% منها، و 723 أمر عمل للاعمال المدنية المختلفة،و 339 أمر عمل للاعمال الكهربائية بأنواعها،و 130 لاعمال التكييف ومبردات المياه و 20 أمر عمل لمكافحة انذار الحريق و11 أمر عمل للمسابح والنوافير.
وفي مجال الصيانة الوقائية، أشار المهندس الفقاعي الى انجاز اكثر من 14 الفا و500 نشاط أو عملية وقائية غطت الصيانات الوقائية للانظمة الكهربائية والمدنية والتكييف بأنواعه، بالإضافة الى أنظمة الانذار ومكافحة الحريق المصاعد والمسابح والمولدات الكهربائية، وتم تنفيذ هذه العمليات من خلال عقود الصيانة السنوية عبر مقاولين مؤهلين ومتخصصين وكذلك فرق الصيانة الوقائية داخل الإدارة.
وبين المهندس الفقاعي أن هذه البيانات الرقمية التفصيلية تعكس حجم ودقة الأعمال التي تؤديها الادارة والتي يشكل كل واحد منها تلبية كاملة لاحد الاحتياجات اللازمة للمنشآت والمواقع وبالتالي للوحدات التنظيمية التابعة لها، أو الشرائح المختلفة من الجمهور.
وقال إنه انطلاقاً من رؤى الدول المتقدمة في مجال استثمار أعمال صيانة البنية التحتية للمشاريع ودفعاً لعجلة التقدم والتنمية واستمرارية التطور والنماء، شهدت بلدان الشرق الأوسط والبلدان العربية والخليجية على الأخص خلال العقدين الماضيين تطوراً سريعاً تمثل في استكمال البنية التحتية ومقومات التنمية، وقد واكب هذا التطور استثمارات رأسمالية ضخمة في المباني والمرافق الخدمية والطرق ووسائل الاتصالات والمجمعات السكنية.
وهو ما يبرز ضرورة التركيز على تبني وتطبيق ممارسات صيانة اقتصادية ملائمة للمحافظة على تلك الاستثمارات وإطالة العمر التشغيلي لها، ومن ثم إرجاء أو تأجيل التكاليف اللازمة لاستبدالها وللوصول إلى تحقيق ممارسات اقتصادية ناجحة للصيانة بالنسبة للقطاعين العام والخاص.
وقال إن الصيانة بمفهومها العام تهدف إلى جعل جميع الاستثمارات الوطنية من طرق، جسور، أبنية، مرافق مختلفة بحالة تشغيلية جيدة وبأقل التكاليف وبالتالي زيادة العمر الافتراضي لتلك الاستثمارات ومنع تدهور حالتها.
وأوضح إن إدارة الصيانة تمكنت خلال العام المنصرم من انجاز أحد المشاريع الحيوية والهامة في الإمارة وهو سوق نايف البديل عن السوق الذي تعرض لحادث حريق، وتمكنت من إنجاز تصميمه وتنفيذه خلال وقت قياسي جداً كان له الأثر الايجابي في نفوس المستفيدين في المحلات، مشيرا إلى الدعم الكبير والمستمر من المهندس حسين لوتاه مدير عام البلدية والذي تابع هذا المشروع من ضمن العديد من المشاريع الأخرى.
وأوضح أنه وبناء على الإنجازات التي حققتها الإدارة فقد حصلت على شهادة «الآيزو»المطابقة مع المواصفات القياسية العالمية، داعيا أفراد الجمهور الى التعاون مع إدارة الصيانة العامة في بلدية دبي والمساهمة عبر التبليغ عن الأعطال والعيوب التي يشاهدونها من خلال مكتب الطوارئ التابع للبلدية على الهاتف رقم 04-3232322، أو عن طريق موقع البلدية على شبكة الانترنيت، أو عن طريق البريد الإلكتروني الخاص بالإدارة.
دبي - محمد زاهر
