لم يكن ركاب حافلة هيونداي المسافرة بين مدينتي بشار وعين تيموشنت غرب الجزائر يتصورون أنهم سيكونون عرضة لهجوم حمار عليهم يوقع بينهم عشرة قتلى وجرحى.

فحافلة الركاب كانت تسير بسرعة على طريق خالية من العربات، وهي سمة الطرق الجزائرية الريفية في عطلة نهاية الأسبوع، فارتطمت بحمار اعترض طريقها ليلقى حتفه بعد أن تسبب في قتل عشرة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 22 و76 سنة بينهم ثلاث نساء كما تعرض 14 آخرون إلى إصابات بين خطيرة وخفيفة نقلوا على أثرها إلى احد المستشفيات القريبة من المنطقة للعلاج. وقال شهود إن الحمار أقبل على الطريق راكضا وكأنما يريد دخول سباق سرعة مع الحافلة، لكنه توقف فجأة في وسط الطريق فارتطمت به الحافلة، ولتنحرف عن مسارها وتنقلب مرتين لتهوي إلى داخل بساتين الفاكهة الممتدة أسفل الطريق.

وهذه المرة الخامسة منذ بداية العام الحالي، التي يتسبب فيها حمار شارد في حادث سير مميت. وقد شهدت ولايات الجلفة وتيسمسيلت والبرج والمسيلة أحداثا مماثلة خلفت الكثير من القتلى.

الجزائر ـ مراد الطرابلسي