حظي الطفلان الشقيقان بهاء وقصي بفرصة إجراء عملية جراحية بالمنظار قام بها الطبيب الإماراتي مازن الهاجري ليستعيدا حاسة السمع بعدما فقدا السمع والنطق خلال عملية قصف إسرائيلية استهدفت منزلهما في جباليا قبل خمس سنوات.واستطاع الهاجري مع طاقم الهلال الأحمر الإماراتي دخول قطاع غزة لتقديم يد العون والأمل بالشفاء لنحو 50 طفلاً فلسطينياً.

ونجح بزرع «قوقعة» الكترونية في أذن كل من بهاء وقصي (6 و4 سنوات) فاستعادا السمع بعدما فقدت عائلتهما الأمل في تحقيق هذا الحلم. وبعد أن تأكد نجاح العملية قالت الأم وفاء سرحان (40 عاما) وهي تنتظر بقرب باب غرفة العمليات في مستشفى الشفاء «ولديا ولدا من جديد». ولا يتوقف الطبيب الهاجري عن إجراء العمليات لأطفال يصطف ذووهم في طابور طويل داخل مستشفى الشفاء في سبيل الحصول على فرصة لأبنائهم، يساعده طاقم طبي فلسطيني يتلقى تدريبات منه.

ويؤكد الهاجري وهو بروفيسور استشاري أنف وأذن وحنجرة وأورام الرأس والرقبة ورئيس جمعية المجمع الطبي للإبداع والتميز في أبوظبي، «جئنا لمساعدة الأطفال هنا الذين لا يستطيعون السمع وبتبرع من أهل الخير يمكن مساعدتهم. الحرب الأخيرة محفزة لنا بأن نساعدهم ونجري مثل هذه العمليات».