أكد العلماء أن العلاج بالجينات يوشك على العودة مجدداً بقوة إلى واجهة الإنجازات العلمية، على مستوى العالم ، وذلك بعد تعرضه لمجموعة من الانتكاسات، التي وصفت بأنها مؤقتة ، وعرقلت مسيرته.
وأوضح العلماء أنهم بنوا استنتاجهم هذا على أساس ثلاثة نجاحات متتابعة تحققت مؤخراً ، وعلى الرغم من محدوديتها إلا أنها تشير بوضوح إلى الاتجاه المستقبلي. وأولها نجاح العلاج الجيني لحالات أطفال مصابين بمرض قاتل في المخ ، والثاني النجاح في علاج مرض في العين يمكن أن يتسبب في فقدان البصر، والثالث علاج الأطفال المصابين بمرض يودي بالجهاز المناعي.
وقال الدكتور لويجي نالديني الأستاذ بمعهد العلاج الجيني في جامعة فيتاسالوت في ميلانو بإيطاليا: «إننا على استعداد للانطلاق قدماً إلى الأمام» وقال الدكتور كينيث كورنيتا الباحث في العلاج الجيني بجامعة إنديانا: «إن ما يحدث أمر مدهش، فالعلاج بالجينات يصبح أفضل مما كان عليه في كل عام».
وتؤكد هذه الموجة من التفاؤل بإنجازات العلاج بالجينات ورقة بحثية نشرتها مطبوعة «ساينس» أمس، وجاء فيها ان فريقا من الباحثين الدوليين نجح باستخدام العلاج بالجينات في شفاء أطفال مصابين بمرض «إيه.إل.دي.»،الذي يسفر عن تردي الخلايا المتضررة في المخ ومن ثم الوفاة في غضون سنتين إلى خمس سنوات من تشخيص الحالة. وقال الباحثون إنهم نجحوا في تجنب المشكلة السرطانية باستخدام أسلوب جديد في إيصال الجينات إلى الحمض النووي للأطفال المصابين، وأن حالتهم جيدة الآن.
نيويورك تايمز
