عاشت الولايات المتحدة أمس يوماً عصيباً بتواتر أحداث العنف والقتل العشوائي في تكساس وفلوريدا كانت حصيلتها 14 قتيلاً. ففي حادث أول، استيقظ الأميركيون على صدمة عنيفة في قاعدة فورت هوت بولاية تكساس والتي تعد الأضخم في العالم بعدما فتح ضابط أميركي من أصل فلسطيني النار على مجنّدين كانوا في طريقهم إلى العراق وأفغانستان، موقعاً 13 قتيلا ونحو 30 جريحاً قبل أن يصاب.

وبينما نجا المهاجم الميجور (رائد) نضال مالك حسن (39 عاماً) والذي يعمل طبيباً نفسياً من الموت.. أعربت عائلته عن صدمتها، وعزت الحادث إلى رفض ابنها حروب الولايات المتحدة. وكشفت سعيه الاستقالة من الجيش الأميركي الأمر الذي قابلته السلطات العسكرية بالرفض وأصدرت أمراً بإلحاقه بقواتها في العراق خلال الأيام المقبلة. وقالت عائلته إنه تعرض لمضايقات في عمله لأنه مسلم.

وطالب الرئيس الأميركي باراك أوباما الشعب الأميركي بعدم القفز إلى النتائج في هذا الحادث، وسط ترجيحات أمنية باستبعاد فرضية الإرهاب في الهجوم. وبعد ساعات من الحادث الأول، قتل شخص وأصيب ستة آخرون بإطلاق نار وقع في مبنى «ليجيونز بالاس» وسط مدينة أورلاندو بفلوريدا قرب غرفة التجارة وفندق راديسون. وأفاد موظفون في المكتب أن مطلق النار كان يعمل في المكان وتم إلقاء القبض عليه.

التفاصيل في عالم واحد