عاشت بلدة نعلين الفلسطينية يوماً تاريخياً مع نجاح شبان فلسطينيين وناشطي سلام دوليين وإسرائيليين في إسقاط جزء من الجدار الفاصل في الضفة الغربية الذي يبلغ ارتفاعه ستة أمتار، خلال احتجاج نظم في ذكرى سقوط جدار برلين قبل 20 سنة.

وبينما كانت قوات حرس الحدود الإسرائيلية تطلق الغاز المسيل للدموع ورذاذ الظربان كريه الرائحة من خلف الجدار الخرساني المرتفع فتح المحتجون فراغاً تحت واحدة من الكتل الخرسانية باستخدام رافعة ثم استخدموا رافعة سيارة في إسقاط الكتلة الخرسانية من مكانها. بينما ألصقوا مئات اليافطات على ألواح الجدار المتبقية تقول: «كل الجدران تسقط مهما كان ارتفاعها».

وتزامنت هذه التطورات، مع تمرير الجمعية العامة للأمم المتحدة طلباً عربياً أيدته دول عدم الانحياز بشأن اعتماد تقرير غولدستون بغالبية 114 صوتاً ومعارضة 18.في هذه الأثناء، ازدحمت التصريحات والاتصالات الهاتفية على خط رام الله رداً على قرار الرئيس أبومازن عدم الترشح لانتخابات 2010. إذ كانت هناك عشرات المطالبات العربية والأوروبية للعدول عن قراره.

رام الله ـ محمد إبراهيم والوكالات - نيويورك، غزة ـ علي بردى وماهر إبراهيم

التفاصيل في عالم واحد