في شراكة جديدة بين المخرجة الإماراتية نايلة الخاجة والمنتج البريطاني مارك هيل، تجرى حاليا التجهيزات النهائية للإعلان عن مشروع خاص لتمويل الأفلام يكون مركزه دبي، ويمتد نشاطه إلى منطقة الخليج والدول العربية.

ويسعى المشروع الجديد كما تقول نايلة الخاجة في تصريحها ل«البيان» إلى تقديم دعم مالي سنوي إلى خمسة أفلام، بحيث لا تزيد ميزانية العمل الواحد على المليون أو 2 مليون دولار، واشترطت لإنتاج هذه الأعمال أن تكون ضمن تصنيف الأكشن وتدور أحداثها حول الجريمة والرعب، باعتبار أن هذه النوعية تلقى رواجا كبيرا في منطقة الخليج وأوروبا وأميركا، ولا تعتمد في تسويقها على نجوم كبار، ولمردودها السريع المادي والمعنوي في السوق السينمائي.

وتضيف: إن هذه الفكرة وجدت دعما كبيرا من مستثمرين معروفين في قطر والسعودية والبحرين ومصر وسيعلن عنهم لاحقا، وتشكل في مجملها هدفا لدعم الأفلام الخليجية عموما والإماراتية بشكل خاص، مع ضرورة استخدام الطاقة المحلية في تنفيذ هذه الأعمال التي يشترط لتمويلها أن ينفذ 70% منها داخل دولة الإمارات.ومؤخرا عادت نايلة الخاجة من قطر بعد مشاركتها في مهرجان الدوحة السينمائي الذي انتهى منذ أيام، حيث طرحت أفكارها بشأن صندوق تمويل الأفلام، ووجدت استجابة سريعة في أوساط السينمائيين.

يذكر أن الخاجة شاركت الشهر الماضي كعضو في لجنة تحكيم في مسابقة الأفلام الروائية بمهرجان الشرق الأوسط بأبوظبي، ولفتت الأنظار إلى كونها المخرجة الإماراتية الوحيدة التي تم اختيارها لدراستها وخبرتها في هذا المجال، حيث تحمل درجة الماجستير في الإخراج السينمائي من جامعة جامعة ريرسون، تورنتو، وهي مؤسسة ومديرة شركة (ديسارت للإنتاج الفني)، وقد فازت بجائزة (المرأة الإماراتية) لعام 2005 كأول مخرجة إماراتية مستقلة في دولة الإمارات، كما فازت بجائزة لويدز (القيادة الملهمة)، ضمن فئة المشاريع التجارية الصغيرة لعام 2006، ومن أعمالها السينمائية (استكشاف دبي)، (عربانه)، و(قبلة الفراشة).