تستعد الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف لتوزيع عشرة آلاف غترة على أئمة المساجد، من منطلق الحرص على ضرورة الالتزام بالزي المقرر حتى يكون الأئمة بالصورة اللائقة والهندام الحسن الذي يتناسب مع عظمة الشعائر الإسلامية التي يؤمون فيها المصلين.

وأكد الدكتور محمد مطر سالم الكعبي المدير العام للهيئة العامة للشئون الإسلامية والأوقاف على أهمية الاستمرار في نهج التطوير والتحديث في كافة قطاعات عمل الهيئة ومكاتبها في مختلف إمارات الدولة.

وقال خلال ترؤسه الاجتماع الشهري العاشر لمديري إدارات الهيئة ومكاتبها في كافة أنحاء الدولة الذي عقد برأس الخيمة أن الهيئة بفضل دعم القيادة حققت العديد من الانجازات غير المسبوقة في مجال تطوير العمل مما دفع الدول الأخرى إلى طلب الاستفادة منها.وتطرق الاجتماع إلى موضوع الأرشفة الالكترونية لخطبة الجمعة وتم الاتفاق على أن يتم الانتهاء من توزيع الأجهزة اللازمة لذلك مع مطلع العام الجديد.

واستعرض مدراء المكاتب قرارات مجلس إدارة الهيئة في اجتماعه الأخير وناقشوا آلية رفع تقارير الانجاز الشهرية والفصلية ونصف السنوية والسنوية من مدراء المكاتب والإدارات في مواعيدها المقررة.وأكد الكعبي أهمية المتابعة الدائمة لمساجد الطرق الخارجية ووجه بإجراء ما تحتاجه من صيانة ونظافة وتكييف وضرورة إنشاء شعبة في قسم المساجد بكل مكتب من مكاتب الهيئة تعمل بصورة خاصة على الاهتمام بالمساجد الواقعة على الطرق الخارجية وتوفير احتياجاتها الضرورية.

وناقش المجتمعون أوضاع مصليات العيد وضرورة الاستعداد المبكر لعيد الأضحى المبارك وأكدوا على ضرورة الانتهاء من كافة الإجراءات المتعلقة بنظافتها وتجهيزها قبل العيد بوقت كاف.كما استعرض المجتمعون استعدادات كل مكتب فيما يخص دورة تأهيل خطباء البث الإذاعي والتلفازي لخطبة الجمعة الموحدة والتي ستعقد الأسبوع القادم بمقر الهيئة في أبوظبي.

وفيما يتعلق بنتائج حملة رعاية المساجد الأخيرة (مفحص القطاة )تم الاطلاع على ما تحقق من نتائج طيبة وما تم من اتصال بعدد من بيوت الخبرة الهندسية التي قدمت مقترحاتها بخصوص نماذج المساجد والتي سيتم المباشرة في تشييد عدد منها في القريب العاجل بعد استكمال الإجراءات اللازمة. وتدارس الاجتماع صرف الرسوم الدراسية لأبناء العاملين بالمساجد من غير العرب وقرر تشكيل لجنة للدراسة المستفيضة بهدف حصر الأعداد وتقدير الكلفة اللازمة واقتراح الحلول لذلك.

خطباء الجمعة: الإسلام نشر قيم الخير والسلام

شدد خطباء الجمعة على أن الإسلام بدعوته إلى العفو والتسامح استطاع أن ينشر قيم الخير والسلام في أرجاء الدنيا مما أتاح بناء حضارة تدعو إلى الرفق واللين.ودعوا إلى التمسك بهذه الأخلاق النبوية فنعفو عمن ظلمنا ونتسامح فيما بيننا ونصفح عمن أساء إلينا ابتغاء مرضاة اللهِ وطلبا للثواب منه سبحانه وإشاعة للمحبة فِي المجتمعِ.

وأشار الخطباء في خطبة الجمعة أمس أن الإسلام دين العفو والتسامح ودعا إلى التحلي بهذه الأخلاق الفاضلة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم مثال لذلك فكان صلى الله عليه وسلم متسامحا مع الناسِ يعفو عنهم ويصفح وقد سئلت السيدة عائشة رضي الله عنها عن خلقِ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت» لَمْ يَكُنْ فَاحِشاً وَلاَ مُتَفَحِّشاً وَلاَ صَخَّاباً في الأَسْوَاقِ، وَلاَ يَجْزِى بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ «» وذكروا أن الله تعالى جعل خلق العفو مِن صفات المؤمنين المتقين قال تعالَى « وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ» وقالوا لقد كان لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة في التسامح والعفو فمن مواقفه صلى الله عليه وسلم التِي تفيض حلما وسماحة حينما فتح مكة إذ قال صلى الله عليه وسلم لمن آذوه وأخرجوه من بلده «يا مَعْشرَ قريشٍ ما تَظُنُّونَ أنِّي فاعِلٌ بكُمْ « قالوا: خيرا أخ كريم وابن أخ كريمٍ قال» فإنِّي أقُول لكُمْ كمَا قالَ يوسفُ لإخوَتِه «لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ « اذْهَبُوا فَأنْتم الطُّلَقَاءُ.

وأضاف الخطباء أن الصحابة الكرام رضي الله عنهم تعلموا هذا الخلق من النبي صلى الله عليه وسلم وتأسوا به وطبقوه في حياتهم العملية.

أبوظبي - ممدوح عبد الحميد