أكدت اللجنة الصحية الفنية لمكافحة مرض أنفلونزا «اتش 1 ان1» في اجتماعها ظهر أول أمس الخميس في ديوان الوزارة في دبي أن علاج الحالات المصابة بالفيروس متوفر للجميع في المستشفيات الحكومية والخاصة، وأن الحالات التي يتم تصنيفها على أنها حالات مصابة بفيروس «اتش 1 ان1» يتم صرف العلاج المقرر لها في الحال من خلال المؤسسة العلاجية التي يتم فحص المريض بها.
وقال الدكتور محمود فكري، المدير التنفيذي لشؤون السياسات الصحة رئيس اللجنة الصحية الفنية لمكافحة أنفلونزا اتش 1 ان1 إن توجيهات معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير الصحة، رئيس اللجنة الإشرافية العليا لمكافحة المرض تؤكد على ضرورة متابعة كل التفاصيل المتعلقة بالفيروس ومقاومته.
وأكدا أن وزارة الصحة بالتعاون مع الهيئات والجهات الصحية المختلفة في الدولة تؤمن في ضوء هذه التوجيهات العلاج المطلوب لكافة المراجعين في جميع أنحاء الدولة، وفق المنهاج الطبي الذي حددته منظمة الصحة العالمية في هذا الشأن وبروتوكولات علاج المصابين بمرض « اتش 1 ان ا».
وناقشت اللجنة مستجدات الموقف على الساحتين المحلية والعالمية، وتطورات الوضع على الصعيدين المحلي والعالمي، للوقوف على كل ما هو جديد بشأن انتشار المرض ومدى التحكم في درجة الوقاية منه، ونجاح حملات التوعية المختلفة ضد المرض.
واستعرضت اللجنة الموقف في المدارس ودور الحضانة وأماكن التجمعات المختلفة، وكذلك اخر الإجراءات التي تمت بشأن بدء موسم الحج ومدى الاستعداد له، في ضوء الشروط الصحية اللازمة والمعتمدة من المملكة العربية السعودية الشقيقة.وذكر الدكتور محمود فكري أن اللجنة ناقشت الإجراءات الاحترازية عند منافذ الدخول لدول المجلس واتفق على أن عدم جدوى الكاميرات الحرارية في هذه المرحلة من انتشار المرض.
وراجعت اللجنة الوثائق والتوصيات الصادرة من الجهات والهيئات العلمية، وتمت التوصية باستخدام لقاح الأنفلونزا «إتش1 إن1» حيث تأكد من الدراسات والبحوث التي استكملت عن هذا اللقاح الجديد أن هذا الطعم له نفس مأمونية لقاح الأنفلونزا الموسمية، الذي استخدم ولا يزال بشكل واسع وبعدة ملايين من الجرعات المستخدمة في دول العالم المختلفة.
وقال الدكتور محمود فكري إن الآثار الجانبية التي يمكن أن تحدث بعد التطعيم وفق ما أوضحته الدراسات بشكل واضح تتلخص في بعض الآثار الجانبية التي قد تحدث بعد التطعيم بالأنفلونزا الموسمية وتعتبر من الآثار المحدودة المتوقع حدوثها والتي تتشابه بطبيعتها مع الآثار المعتادة والمعروفة للقاح الأنفلونزا الموسمية، وأن الآثار الجانبية التي قد رصدت (حتى الآن) من اللقاح كانت بين خفيفة إلى متوسطة (مثال: ألم أو احمرار أو تورم مكان الوخز، ارتفاع محدود بدرجة الحرارة لمدة يوم إلى يومين ) والتي في مجملها تزول دون أثر يذكر على صحة الفرد، مشيرا على أهمية وجود آلية لترصد وتقييم الآثار الجانبية بعد إجراء التطعيم، وذلك حسب ما جاء في تقرير اللجنة الإستراتيجية الاسترشادية .
واطلعت اللجنة على البرامج التوعوية الموجهة لفئات مختلفة في المجتمع من العمال والحجاج والتطعيم.واعتمدت اللجنة المواعيد المحددة لانطلاق هذه الحملات التوعوية التي تشمل وسائل الإعلام من الصحف المختلفة والإذاعات والقنوات التلفزيونية باللغات العربية والإنجليزية والأوردية.
دبي ـ(البيان)