أكدت دراسة أميركية أن الأسلوب القديم في إجراء عمليات القلب المفتوح أكثر نجاحا من أسلوب العمليات الحديثة التي اعتمدت على مستوى العالم منذ سبع سنوات. كان الأسلوب القديم يقوم على تحسين تدفق الدم إلى القلب بإضافة شرايين دموية جديدة للالتفاف حول الشرايين المسدودة والاستعانة بمضخة خارج الجسم كبديل للقلب خلال إجراء العملية الجراحية.
أما الأسلوب الحديث فيقوم على تشغيل القلب نفسه خلال الجراحة ولا يستعين بمضخة خارجية. وأشارت الدراسة التي أجريت على 2203 من مرضى القلب والتي نشرت نتائجها مجلة «نيوانجلاند جورنال أوف ميدسن » إلى أن التخلص من الأسلوب القديم، جاء في ضوء النتائج السلبية له ومنها تأثير العملية سلبا على الذاكرة. وبالتالي فقد تم اللجوء إلى الأسلوب الجديد. ولكن ثبت أن هذا الأسلوب الجديد يفتح المجال للاحتياج إلى تكرار إجراء العملية أو الإصابة بأزمات قلبية قد تفضي إلى الوفاة.
(نيويورك تايمز)
