ألغيت المناظرة التي كان من المقرر أن تجمع بين الرئيسين الأميركيين السابق جورج بوش وسلفه بيل كلنتون في نيويورك خلال شهر فبراير المقبل.وذكرت شبكة «سي.إن.إن» الإخبارية الأميركية أمس أن ممثلاً عن كلينتون أكدّ أن بوش وكلينتون قد ألغيا بالفعل المناظرة ولكن من دون الكشف عن الأسباب الحقيقية لذلك.
وقالت صحيفة «نيويورك ديلي نيوز» الأربعاء أن بوش وكلينتون وافقا على إجراء المناظرة التي كان من المقرر إجراؤها على مسرح «راديو سيتي ميوزيك» في نيويورك 25 فبراير 2010. وأضافت ان الرئيسين الأميركيين السابقين وافقا على إلغاء المناظرة بسبب «مبالغة» الشركة المروجة لها.
وفي رسالة الكترونية تلقتها «سي. إن. إن» أكد الناطق باسم كلينتون مات ماكينا الخبر الذي أوردته صحيفة «نيويورك ديلي نيوز»، موضحاً ان المناظرة لو جرت بين الرجلين ما كانت لتتحول إلى «جدال حام» بينهما. وأضاف: «ربما اتخذت شكل محادثة معتدلة... وليس ألعاباً نارية!».
والمواضيع التي كان سيتحدث عنها بوش وكلينتون تتعلق بالاقتصاد والسياسة الخارجية للولايات المتحدة والإدارة الأميركية الحالية برئاسة باراك أوباما. وقالت الصحيفة إن بطاقات المناظرة كانت ستباع بواسطة «مركز تيكيت ماستر» في 16 من الشهر نفسه، وأن سعر الواحدة منها يتراوح ما بين 60 و1250 دولاراً.