توقع رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال مايكل مولن أن تطلب وزارة الدفاع الأميركية «بنتاغون» من الكونغرس في الأشهر المقبلة تمويلاً طارئاً لدعم الحرب في كل من العراق وأفغانستان.
وأفادت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أمس بأن التمويل سيكون إضافة إلى ال130 مليار دولار التي سمح بها الكونغرس الشهر الماضي للحربين في أفغانستان والعراق، رغم أن الرئيس الأميركي باراك أوباما تعهد بوضع حد لممارسة اعتمدها الإدارة السابقة وهي تمويل النزاعات بأموال اضافية خارج موازنة وزارة الدفاع العادية.
ولفتت الصحيفة إلى أن مولن لم يحدد المبلغ الإضافي المطلوب، وإنما تتناقل وزارة الدفاع وخبراء خارجيين بشؤون موازنة الدفاع الأميركية رقم 50 مليار دولار.وتوقعت الصحيفة أن يلقى هذا الطلب اعتراضاً من الديمقراطيين في «الكابيتول هيل» الذين يبدون قلقاً من الحرب الأفغانية المستمرة منذ 8 سنوات، مرجحة أن يصبح الأمر سبيلاً لنشوب معركة بين أوباما والقاعدة الليبرالية في الحزب الديمقراطي.
وقال مولن في نادي الصحافة الوطني الأربعاء، انه سبق وتوقع الحاجة إلى مزيد من المال للحربين في السنة المقبلة تضاف إلى ال130 مليار دولار التي سمح بها خلال السنة الضريبية 2010 التي تدوم بين الأول أكتوبر 2009 و30 سبتمبر 2010. ولم يعلق البيت الأبيض كثيراً على تصريح مولن، وقال إن «موازنة الرئيس توفر تمويلاً لسنة كاملة للتكاليف المتوقعة في العراق وأفغانستان، وقد أوضح جيداً نيته تمويل الحربين من خلال مسار الموازنة الطبيعي».
(وكالات)
