بحث رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل في دمشق أمس مع وفد منظمة مجلس المصلحة الوطنية الأميركي تداعيات الاستيطان الإسرائيلي على مشروع إقامة الدولة الفلسطينية على حدود العام 1967.

وجمع اللقاء مشعل مع السفير الأميركي السابق في الاتحاد السوفييتي جاك ماتلوك، والمدير التنفيذي للمجلس هيلينا كوبان بحضور عدد من مسؤولي حركة «حماس»، وتعنى هذه المنظمة غير حكومية بتقديم استشارات للإدارات الأميركية بشأن النزاع في الشرق الأوسط.

وقال بيان صادر عن «حماس» تسلمت «البيان» نسخة منه إن اللقاء «تناول بحث آخر التطورات على الساحة الفلسطينية خصوصاً ملفات الحوار الفلسطيني وتطوراته، وإعادة اعمار قطاع غزة ورفع الحصار عنها، وقضايا الصراع العربي- الإسرائيلي، والحراك الدولي والإقليمي بشأنه، وموقف الحركة من تراجع مواقف الإدارة الأميركية حيال الاستيطان وتأثيره على فرص إقامة دولة فلسطينية».

وشكر مشعل الوفد الأميركي على «حرصه على الإطلاع عن كثب على حقائق الأمور على الأرض»، وأوضح مواقف الحركة من مختلف جوانب الصراع ومستجدات القضية، وثمن حرص الوفد على زيارة غزة خلال رحلته الحالية إلى المنطقة، معتبراً أن ذلك أحد وسائل كسر الحصار الإسرائيلي الظالم المفروض على الشعب الفلسطيني في غزة.

دمشق ـ أحمد كيلاني