أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في خطاب للشعب الفلسطيني مساء أمس عن عدم رغبته بالترشح لولاية ثانية في الانتخابات الرئاسة الفلسطينية المقررة 24 يناير المقبل محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية قراره لعدم ايفائهما بمتطلبات السلام الذي كان خيار الرئيس الفلسطيني الاستراتيجي.

وقال عباس إنه منذ توقيع اتفاقية أوسلو العام 1993 وهو يدافع عن خيار السلام كوسيلة لاقامة الدولة الفلسطينية، إلا أنه اعتبر ان التحول في ادارة الرئيس باراك أوباما مؤخراً من عدم التشديد على وقف الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة لما يمثله من خطر على قيام دولة فلسطينية وفق حل الدولتين. وتابع عباس أنه توجد لديه «خطوات أخرى» مستقبلية للرد على المحاباة الاميركية لإسرائيل.

وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رفضت قرار عباس بالاجماع وتمسكت به رئيسا لفلسطين ومرشحاً رئاسيا للانتخابات المقبلة. ولاحقاً، قالت واشنطن إن عباس يعتبر «شريكاً حقيقياً» للولايات المتحدة، ورفض الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيبس الإدلاء بأية تصريحات عن انعكاسات قرار عباس على مساعي اوباما على دفع عملية السلام . لكن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قالت أنها تتطلع للعمل مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس «بأي صفة جديدة».

رام الله ـ محمد إبراهيم

التفاصيل في عالم واحد