قفزت الارباح الصافية لطيران الإمارات 165% لتصل الى 752 مليون درهم عن الأشهر الستة الأولى من السنة المالية الجارية 2009/2010، المنتهية في 30 سبتمبر2009، مقارنة بأرباح النصف الأول من السنة المالية الماضية التي بلغت 284 مليون درهم.وقال بيان اصدرته المجموعة امس ان مساهمتها المباشرة وغير المباشرة في اقتصاد الدولة خلال هذه الفترة يقدر بنحو 24 مليار درهم.

ووفقا للبيان نقلت طيران الإمارات خلال النصف الأول للسنة المالية الجارية أكثر من 13 مليون راكب بنمو مقداره 18% وما يزيد على 700 ألف طن من الشحن.وسجل إجمالي العائدات 8. 19 مليار درهم متراجعاً 13% عن المستوى القياسي الذي بلغه العام الماضي وقدره 9. 22 مليار درهم. إلا أن الإنفاق الإجمالي الذي بلغ 19 مليار درهم جاء أدنى بنسبة 8. 15% عنه في العام الماضي حيث كان 6. 22 مليار درهم، بفضل تدابير ضبط الإنفاق وانخفاض أسعار الوقود.

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة: ان طيران الإمارات واصلت التركيز على إستراتيجيتها المستقبلية على الرغم من تباطؤ الاقتصاد العالمي.وأضاف ان عودة الطلب على خدمات السفر والنقل الجوي إلى مسار النمو ثانية تحتاج إلى عام أو اثنين على الأقل، مشيرا الى ان الأشهر الممتدة منذ التباطؤ العالمي اختبرت قدرة المجموعة على الاحتمال، مؤكدا ان طيران الإمارات تتمتع بمركز مناسب يسمح لها بالصمود في وجه ما تبقى من العاصفة المالية العالمية.

التفاصيل في الإقتصادي