برأت محكمة جنايات دبي أمس طبيب الليزر الأوروبي من أصل عربي (ن.ف- 64 عاما) من تهمة هتك عرض المجني عليها الآسيوية (ب.م- 37 عاما) بالإكراه، وكان دفاع الطبيب المحامي سمير جعفر استعان بخبير ليزر كشاهد نفي حيث أفاد الأخير بأن طريقة عمل الليزر قد تتطلب لمس بعض الأماكن بشكل فني، على اعتبار أن الإجراءات التي قام بها الطبيب تدخل ضمن طريقة المعالجة وانه لم يخل بظروف عمله.

وكانت المجني عليها ادعت بأن طبيب الليزر استغل وجودها معه في غرفة الليزر لإزالة الشعر من يديها ورجليها، إلا أن يده امتدت إلى صدرها، وعند مباشرته في إجراء الليزر بمنطقة الساق، طلبت منه التوقف وأبلغته بأنها ستفكر بالأمر وستعاود الحضور مرة أخرى، وشرع المتهم في عمل الليزر مابين القدم والركبة بعد مغادرة الممرضة للغرفة، وأثناء ذلك طلب منها عمل الليزر لمنطقة عفتها والفخذين،.

إلا أنها رفضت وأثناء عمله قام من تلقاء نفسه برفع الروب عن المنطقة فوق الركبة وبدأ يجري عمل الليزر، وقام بعدها برفع نهاية الشورت لكنها قامت بإيقافه ونهرته، وعرض عليها عمل ليزر للذراعين ومنطقة الإبط مجانا فوافقت، وقامت بتغطية صدرها بغطاء دون إزالة حمالات الصدر، وأثناء قيامه بعمل الليزر في منطقة الأبط، فوجئت به يزيل الغطاء عن صدرها ويتحرش بها، ثم قام من تلقاء نفسه بحجز موعد لها بعد يومين، فغادرت العيادة وأبلغت زوجها بالأمر.

دبي ـ «البيان»