بحث مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات وآن ماري إيدراك وزيرة الدولة الفرنسية لشؤون التجارة الخارجية، خلال اجتماعهما في أبراج الإمارات زيادة فرص الاستثمار وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين هيئة الطرق والمواصلات، والمؤسسات الفرنسية العاملة في قطاع الطرق والمواصلات.

وأعرب رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي عن تطلعه لاستثمارات المزيد من الشركات الفرنسية لاسيما تلك المتخصصة في قطاع الطرق، وقال إن خطة الهيئة في السنوات الخمس القادمة تشمل تنفيذ العديد من مشاريع الطرق والمعابر على خور دبي تقدر تكلفتها بمليارات الدراهم، وهي فرصة جيدة للشركات المناقصات التي تطرحها الهيئة. وكان في استقبال الوزيرة الفرنسية لدى زيارة مترو دبي ووصولها محطة نخيل هاربر اند تور مطر الطاير وعدد من المدراء التنفيذيين في الهيئة.

ويرافق الوزيرة الفرنسية وفد رسمي يضم اندريه دوليت عضو مجلس الشيوخ وسناتور منطقة ديسفير، والين ازواو سفير جمهورية فرنسا في دولة الإمارات، وندى يافعي القنصل العام الفرنسي بدبي، كما يضم عددا كبيرا من ممثلي الشركات الفرنسية.

واطلعت الوزيرة الفرنسية على تفاصيل التصاميم والتشطيبات في محطات وعربات مترو دبي والتي تتسم بالفخامة والرفاهية، حيث تمتاز محطات المترو بتصميم فريد يجمع بين روح العصر وأصالة التراث، فالتصميم الخارجي لأسقف المحطات مستوحى من شكل الصدَفة، وهو يعبر عن الارتباط الوثيق لسكان الإمارات بالبحر وتراث صيد اللؤلؤ، أما تصميم المحطات من الداخل فيجمع بين العناصر الأربعة للطبيعة، وهي الماء والهواء والنار والأرض، إلى جانب التصميم التراثي لمحطتي الرأس والغبيبة.

وأشار مطر الطاير إلى أن مترو دبي نقل خلال 56 يوما قرابة ثلاثة ملايين و200 ألف راكب، وان متوسط عدد الركاب الذين ينقلهم المترو يوميا يبلغ 57 ألف راكبا يوميا، يرتفع في إجازة نهاية الأسبوع إلى 80 ألف راكباً.

وتفقدت آن ماري إيدراك وزيرة الدولة الفرنسية لشؤون التجارة الخارجية، محطة نخيل هاربر اند تاور التي تبلغ طاقتها الاستيعابية قرابة 11 ألف راكب في الساعة في كل اتجاه، وتشمل المحطة على مدخلين مجهزين بسلالم متحركة، ومصاعد كهربائية، ويبلغ طولها الإجمالي قرابة 130 متراً، وعرض 30 متراً، وتضم هذه المحطة مبنى متعدد الطوابق لمواقف المركبات يتسع لثلاثة آلاف مركبة، ثم استقلت الوزيرة والوفد المرافق لها مترو دبي باتجاه محطة المركز المالي.

وأشاد الطاير في مستهل اللقاء بالعلاقات التاريخية التي تربط الإمارات وجمهورية فرنسا، الذي ساهم في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين وبوجود استثمارات مشتركة في مختلف المجالات وفي زيادة الوفود السياحية بين الشعبين الصديقين، كما أشاد الطاير بأداء الشركات الفرنسية التي تنفذ العديد من المشاريع في هيئة الطرق والمواصلات.

وقال إن قيمة المشاريع التي تنفذها الشركات الفرنسية في الهيئة تقدر بنحو ستة مليارات درهم، يتركز معظمها في مشاريع القطارات، حيث قامت شركة تالس بتنفيذ نظام التحكم بالإشارات، ونظام الاتصال بين غرفة التحكم والقطارات، وبين القطارات مع بعضها البعض، كما تتولي شركة سيسترا عقدا استشاريا في مشروع مترو دبي بخطيه الأحمر والأخضر، وكذلك ترام الصفوح، مشيرا إلى ان أهم المشاريع التي تمت ترسيتها على الشركات الفرنسية مشروع ترام الصفوح الذي فاز به تحالف شركات الستوم الفرنسية وبي سيكس البلجيكية، وسركو البريطانية، وشركة بارسونز ديليو كاثر الأمريكية التي ستقوم بأعمال التصميم التفصيلي، وتقدر تكلفته بنحو أربعة مليارات درهم.

52

استمعت الوزيرة الفرنسية إلى شرح من مطر الطاير عن مشروع مترو دبي الذي يتألف من الخطين الأحمر والأخضر، ويبلغ طول الخط الأحمر 52 كم ويضم 29 محطة منها 4 محطات تحت الأرض في «خالد بن الوليد والاتحاد والرقة وبورسعيد»، و25 محطة مرفوعة عن الأرض، منها محطتان في مطار دبي الدولي، ويمتد الخط الأحمر مسافة 5 كيلومترات تحت الأرض، أما الخط الأخضر فيبلغ طوله قرابة 22 كيلومترا ويشمل 18 محطة، منها 6 محطات تحت الأرض، ويمتد الخط الأخضر مسافة 10 كيلومترات تحت الأرض.

دبي ـ(البيان)