أطلقت كلية علوم الإدارة بجامعة زايد فرع دبي مسابقة دولية جديدة حول مشروعات الشباب والشركات العائلية بالتعاون مع مركز الشركات العائلية بكلية إدارة الأعمال في جامعة توليدو الأميركية والجامعة اللبنانية وجامعة الزيتونة الأردنية واتحاد البحيرات الكبرى الدولي للتدريب والتنمية.

يستقطب برنامج المسابقة الشباب في المرحلة العمرية ما بين 25 إلى 35 عاما، حيث تعقد فعاليات البرنامج لمدة ثلاثين يوما بولاية أوهايو الأميركية ويهدف إلى المساهمة في النمو الاقتصادي وتعزيز التواصل والتعاون بين الشباب في مختلف الدول ودعم أفكارهم المبتكرة لتطوير مسيرة وأنشطة الشركات العائلية وتوفير فرص العمل للأجيال الجديدة.

ويستمر تلقي المشاركات حتى الخامس عشر من شهر نوفمبر الجاري. وقال الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد إن برنامج المسابقة يأتي في إطار دعم التواصل بين الطلاب والشباب في دول العالم وتشجيعهم على المشاركة في تنمية بلادهم من خلال أفكارهم الحديثة لمواكبة العصر.

من جهة أخرى شهدت حرم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان عضو المجلس التنفيذي سمو الشيخة شيخة بنت سيف آل نهيان، عرضاً علمياً لأحد مشاريع طالبات جامعة زايد بأبوظبي قدمته الطالبتان حصة داوود وسلوى محمد من كلية علوم الاتصال والإعلام، وناقش المشروع عدداً من المحاور حول التراث الموسيقي العربي ودوره في مد جسور التواصل الحضاري مع الثقافات الأخرى شرقاً وغرباً وخاصة الثقافة الأوروبية.

وأشادت سمو الشيخة شيخة بنت سيف بجهود معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد في الارتقاء بالجامعة إلى مصاف الجامعات العالمية المرموقة، وحرص معاليه على أن يكون النشاط اللاصفي أحد الركائز القوية في صياغة الشخصية الطلابية وربط هذه الشخصية بهويتها العربية الإسلامية وتراثها العريق.

وكذلك فتح آفاق الطالبات والطلاب وتوسيع مداركهم نحو ما يشهده العالم من تطور معرفي في مختلف المجالات العلمية والتطبيقية والثقافية. كما ثمنت سموها مبادرة الطالبتين في اختيار هذا المحور لمشروعهما العلمي ونجاحهما في الإلمام بالتفاصيل المجتمعية والفكرية والثقافية ذات العلاقة بهذا الموضوع الذي يمثل أحد ركائز التراث الموسيقي العربي.

من جانبها أوضحت الطالبة حصة داوود أن مشروع «السلطان» يهدف إلى تعريف الطالبات بتاريخ آلة العود والذي تعد من أهم الآلات الموسيقية العربية المحببة إلى نفس الشعوب العربية، بل أن الكثيرين يعتبرون العود سلطان الآلات الموسيقية فهو واحد من أقدم الآلات الموسيقية في العالم، وقد اختلف علماء وفلاسفة الموسيقى والمؤرخين على تاريخ ظهور آلة العود لأول مرة.

وعلى الرغم من تضارب الآراء حول أصل آلة العود فإننا نجد أن العديد من فلاسفة الموسيقى ومنهم الكندي وابن سينا والفارابي وزرياب أحدثوا تغييرات عدة على آلة العود من ناحية الشكل والمواد المستخدمة في صناعته، ومقاييسه، وعدد أوتاره، الأمر الذي ساهم في انتشاره بشكل كبير في الحضارة العربية، ثم انتقل إلى أوروبا وتم صناعة آلات وترية أخرى مستوحاة في شكلها وطبيعة عملها وموسيقاها من سلطان الآلات الموسيقية «العود» في العديد من الدول منها الصين، واليابان،، الهند، واليونان، وروسيا.

وأكدت الطالبة سلوى محمد أن صناعة سلطان الآلات الموسيقية «العود» تنتشر في العديد من الدول العربية، فآلة بعراقة «العود» وبعدها الحضاري الكبير لا يمكن أن تأخذ مكانها أي من الآلات الموسيقية الجديدة.

دبي ـ أبوظبي ـ «البيان»