انتقلت عدوى أزمة المواقف التي تعاني منها الشوارع في العاصمة القطرية الدوحة الى ساحل الدوحة.. فظاهرة ندرة المواقف لم تعد مقصورة على السيارات فحسب بل انتقلت أيضا إلى الطرادات التي تمثل للعديد من المواطنين هواية محببة للقيام برحلات بحرية خلال الإجازات والعطلات البحرية.

الازدحام الشديد على الأرصفة ثمة مرسى الملاحة الذي يعد احد المراسي العامة المفتوحة كمواقف للطرادات والتي يصل عددها الى أكثر من 150 طرادا ما أدى الى اضطرار أصحاب بعض الطرادات الى إيقاف طراداتهم خارج مسارات الأرصفة نتيجة التكدس الكبير لأعداد الطرادات ومحدودية الأرصفة المتاحة.

فضلا عن ان الأرصفة لا تتناسب مع زيادة أعداد الطرادات ما اضطر بعض المواطنين الى استئجار موقف للطراد بالفنادق التي استغلت عدم توفر أرصفة عامة وقامت برفع الأسعار بشكل كبير إذ يصل سعر خلو موقف الطراد في الفنادق الراقية من 60-70 ألف ريال حسب حجم الطراد.

وزارة البلدية في قطر قامت بإنشاء رصيف جديد منذ ثلاث سنوات لحل المشكلة إلا ان صغر الرصيف نسبيا حيث لا يستوعب إلا أعدادا محدودة من الطرادات أبقى المشكلة على حالها.

الدوحة ـ انور الخطيب