انتخبت الشبكة العربية للتوحد في اجتماعها التأسيسي الثالث الذي عقد بدولة الكويت في أكتوبر الماضي الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي نائبا لرئيس الشبكة في حين انتخبت السيدة أروى حلاوي «لبنان» رئيسا وإسماعيل الزين «لبنان» أمينا للصندوق والسيدة مها هلالي «مصر» أمينة للسر.

وجاء اختيار الشيخة جميلة تقديرا لجهودها في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة ودورها الفاعل والمؤثر في تعليمهم وتدريبهم وتأهيلهم وخدمة قضاياهم وسعيها الدؤوب للنهوض بقدراتهم ودعمهم على أساس المساواة وتكافؤ الفرص بينهم وبين الأشخاص غير المعاقين.

ويأتي انتخاب الشيخة جميلة القاسمي نائبا لرئيس الشبكة العربية للتوحد أيضا من واقع الخبرة الواسعة والتجربة المتميزة لها في مجال التوحد والأشخاص التوحديين وما يمكن أن تحققه نتيجة لذلك من تقدم فعال في هذا المجال وبالتالي مواكبة الجهد النظري بآخر عملي يعود بالخير والمنفعة على هذه الشريحة.

وعبرت نائب رئيس الشبكة العربية للتوحد عن عميق فخرها واعتزازها بهذا الانتخاب مؤكدة أنه يلقي على عاتقها مزيدا من المسؤولية ويحثها على المضي قدما في العمل يدا بيد إلى جانب أعضاء الشبكة للنهوض بأوضاع الأشخاص من ذوي التوحد في شتى بقاع الوطن العربي.

وأشادت الشيخة جميلة القاسمي بالحراك الإيجابي والفعال الذي شهدته الشبكة خاصة خلال اجتماعها الثالث الذي انعقد بدولة الكويت وبالروح التي سادت أجواءه داعية الجميع إلى تكاتف الجهود و توحيدها لتنفيذ القرارات والبنود الصادرة عن الاجتماع وتفعيل التعاون الإيجابي خدمة لقضايا الأشخاص ذوي التوحد بشكل عام.

وركزت ممثلة دولة الإمارات العربية المتحدة في الشبكة العربية للتوحد على أهمية خطة عمل الشبكة للسنوات الخمس المقبلة من خلال دعم احتياجات ذوي اضطراب التوحد والمطالبة بحقوقهم وتوعية المجتمعات العربية بكافة شرائحها عن طريق البروشورات والبرامج المرئية والمؤسسات المعنية وتبادل الخبرات بين الدول العربية وعمل قائمة بالمنظمات الدولية والاشتراك بها إذا وجد أن لها فعالية جيدة.

وتمنت الشيخة جميلة القاسمي النجاح والتوفيق لعمل الشبكة في خدمة الأشخاص من ذوي التوحد وجميع الأعضاء واستمرار التعاون المثمر والبناء للنهوض بواقع التوحديين في الدول العربية كافة.

كانت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية قد شاركت في الاجتماع العاشر للرابطة الخليجية للتوحد والاجتماع التأسيسي الثالث للشبكة العربية للتوحد «أنا» اللذين عقدا في دولة الكويت في أكتوبر الماضي حيث مثل المدينة مديرها العام الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي ومديرة معهد التربية الفكرية الأستاذة منى عبد الكريم.

حضر الاجتماع الأميرة فهدة بنت عبد العزيز آل سعود عن المملكة العربية السعودية والدكتورة سميرة السعد عن دولة الكويت وسميرة القاسمي عن دولة قطر وفريدة المؤيد عن مملكة البحرين وفريدة الكندي عن سلطنة عمان.

وتضمن الاجتماع في جدول أعماله التأكيد على أن عملية إشهار الشبكة بشكل رسمي شارف على مراحله الأخيرة إضافة إلى مناقشة موضوع إنشاء لجنة طبية منفصلة عن اللجنة العلمية القائمة ووضع خطة عمل للشبكة لمدة خمس سنوات مع جدول زمني محدد.

«وام»