قال محمد الزيودي مدير دائرة الموارد البشرية بالفجيرة كل شخص يقول يا ليتني كنت إماراتيا لأفوز فوزا عظيما.. فقد من المولى عز وجل علينا نحن الإماراتيين بوجود الشيخ زايد طيب الله ثراه الذي رسخ قواعد دولتنا الحبيبة بكل شيء ولما حان رحيله وضعنا في يد من جنة الفردوس، كنا نتباها بأنه لا مثيل له ولن تنجب الدنيا بعد الشيخ زايد أحد.

لكن الله سبحانه وتعالى عوضنا بخير خلف لخير سلف. إنه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، الذي يعتبر أن الإنسان هو هدف التنمية وغايتها وهو أيضا أداتها ووسيلتها. الشيخ خليفة بن زايد منذ تسلم أمانة قيادة ورئاسة دولة الإمارات وهو يسير على خطى المغفور له بإذن الله الوالد القائد الراحل الشيخ زايد اسكنه المولى فسيح جناته.

فقد بذل جهده لأبناء دولته، فنعمنا بالأمن والأمان والتعلم والتعليم والصحة والثقافة، وها هي الإمارات تتفاخر بأبنائها وعلمائها ومفكريها والمبدعين والمثقفين فأصبحت الثقافة الحقيقية لأبناء الدولة مفروضة على كافة المحافل بفضل الله وفضلك يا خليفة الخير، ولم يقتصر جهد الشيخ خليفة على دولة الإمارات ولكن امتد نهره العظيم وارتوى من فيضه جميع الجيران والأخوة والأشقاء والمسلمين وجميع الأصدقاء.

فعلى الصعيد الخليجي ركز، حفظه الله، على دعم التكاتف والتآخي والوحدة والصمود فأصبح ابن الخليج ابنا للإمارات ولا فرق ولا تفريق. كلنا وطن واحد وقرار واحد.

أما على الصعيد العربي فقد حرص سموه، حفظه الله، على دعم العمل العربي المشترك بكافة قنواته والوقوف إلى جانب اخواننا وأشقائنا العرب في كل شيء.

وعلى الصعيد الإسلامي فقد رسخ صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد علاقات دولتنا الغالية على مواثيق وأسس ثابتة مستمدة من التعاون واحترام الجوار ومد العون لكل الدول الإسلامية والالتزام بمبدأ الأخوة الإسلامية.

وعلى المستوى العالمي فها هي الإنجازات التي تحققت والسمات الطيبة التي تتميز بها دولتنا الحبيبة على كل المستويات السياسة والاقتصادية والثقافية والتعاون المشترك. وما حققته الدولة في هذه الفترة البسيطة يجعلنا نعتز بهذه القيادة الحكيمة.