واصل الوزراء المسؤولون ومديرو الدوائر في مختلف امارات الدولة ترحيبهم الواسع بإعادة انتخاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيسا للدولة للسنوات الخمس المقبلة. وأكدت الفعاليات المختلفة أن تجديد الثقة بسموه سيجعل من السنوات الخمس المقبلة استمرارا لعهد النهضة والانجاز والعطاء التي تشهدها الامارات بفضل حكمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ورؤية سموه الثاقبة.

نجاح كبير

وأكد معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير الصحة أن قرار أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات بإعادة انتخاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيسا للدولة للسنوات الخمس القادمة يأتي تأكيدا للنجاح الكبير الذي تحقق لدولة الإمارات بقيادة سموه واعتزازا بالنهج القويم الذي تسلكه الدولة في ظل هذه القيادة الحكيمة.

وأضاف أن صاحب السمو رئيس الدولة يمثل رمزا وطنيا يفتخر به أبناء الإمارات، مؤكدا أن قيادة سموه للدولة خلال السنوات الخمس الماضية عمقت لديهم الثقة في مسيرة الوطن والانتماء إلى تراثه وقيمه وتقاليده فضلا عن رفعة شأنه بين أوطان العالم، مشيرا إلى أن الجميع يدرك مردود ذلك من خلال مظاهر التطور الذي تشهده الدولة في مختلف الميادين.

وأشار إلى أن إعادة انتخاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان يعكس الوحدة والمحبة التي تجمع حكام الإمارات الذين يسيرون بحمد الله وتوفيقه على النهج الذي أسسه وأرسى قواعده المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لما قدمه لهذا البلد الطيب الذي نفخر به ونعتز بإنجازاته في مختلف المجالات ونحمد الله على أن الإمارات اليوم تحظى بسمعة طيبة في كافة أنحاء العالم وذلك بفضل سياستها الحكيمة وقادتها المخلصين.

وقال معالي وزير الصحة إن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة ورعاية سموه لشؤون الوطن أسهمت بشكل واضح في تنمية المجتمع وتوفير الأمن والرخاء للمواطن، مشيرا إلى أن الرعاية الصحية خلال السنوات الخمس الماضية شهدت نقلة نوعية متميزة خلال مسيرة تطورها.

وخاصة توفير بنيتها التحتية الأساسية خاصة في المناطق النائية التي خصص لها سبعة مشروعات بتكلفة تتجاوز المليار و«383» مليون درهم منها أربعة مستشفيات تخصصية وعامة في إمارات عجمان ورأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين بجانب ثلاثة مراكز للرعاية الصحية الأولية في إمارتي الشارقة والفجيرة إضافة إلى افتتاح عدد من المراكز الصحية المتطورة تقدم خدماتها في مختلف مناطق الدولة، مشيرا إلى أن هذه المؤسسات الصحية تعتبر نموذجا يحتذى في الجودة والتميز من خلال أفضل الممارسات العالمية علاجيا ووقائيا.

وأضاف معالي حنيف حسن أن اهتمام القيادة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة بالرعاية الصحية الفاعلة في الدولة تعتبر عنصرا مهما في تحقيق أهداف التنمية البشرية ويتجسد هذا الاهتمام في زيادة الميزانيات لهذا القطاع الهام سواء في وزارة الصحة أو في الجهات الأخرى وأصبحت هذه الميزانيات الآن تمثل نسبة مهمة من الناتج الوطني الإجمالي.

وأوضح أن وزارة الصحة قامت في عهد صاحب السمو رئيس الدولة بإعداد إستراتيجية شاملة للتطور الصحي بالدولة اعتمدها مجلس الوزراء وتسير الوزارة حاليا في تنفيذها ولعل أهم أهداف هذه الخطة هو توفير الرعاية الصحية للجميع وفي كافة مناطق الدولة بلا استثناء بما في ذلك سكان المناطق النائية.

وقال إن الوزارة قامت بتنفيذ برامج وقائية فعالة أسهمت في إعلان تخلص الدولة نهائيا من أمراض شلل الأطفال والحصبة والملاريا.

كما تقدم الوزارة بتنفيذ خطط واضحة للحفاظ على هذا الإنجاز الهام والارتقاء المستمر بمستويات الصحة العامة في المجتمع. ونوه بأن وزارة الصحة تأخذ بمبدأ أن الوقاية خير من العلاج وتقوم في هذا السبيل بتنفيذ برامج وحملات للتوعية والوقاية من الأمراض غير السارية وبالذات تلك التي بدأت تنتشر نتيجة أسلوب الحياة الحديثة مثل أمراض السكري وأمراض القلب، مشيرا إلى أن الوزارة تولي اهتماما كبيرا بإعداد الكوادر الوطنية في مجال الرعاية الصحية وتقوم بتنفيذ خطط طموحة لتحقيق هذا الهدف الوطني الهام.

وأشار معاليه إلى أن وزارته تستعد لتنفيذ عدد من المبادرات المهمة التي سوف تسهم في توفير الخدمات الصحية في كافة المناطق بسهولة ويسر ومن تلك المبادرات مشروع «وريد» للمعلومات الصحية الذي تزيد تكلفته عن 300 مليون درهم ويسعى نحو تحقيق الكفاءة والفعالية في توفير الخدمات الصحية للجميع.

اعتزاز وفخر

وقال وزير الصحة إننا في دولة الإمارات نعتز ونفتخر بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وهي قيادة تسير بإيمان عميق بالله وحب كبير للوطن وثقة كبيرة بالنفس وإصرار متين على تحقيق كل الأهداف والغايات.

وأكد معاليه أن الأمل كبير والثقة أكبر في أن السنوات الخمس المقبلة سوف تشهد بإذن الله إنجازات وإسهامات أكبر وأروع بما يحقق المزيد من التقدم والرخاء للوطن والمواطن في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.. إننا نتطلع بإذن الله وفي ظل هذه القيادة الرشيدة إلى مستقبل زاهر يتحقق فيه الأمن والرخاء والتقدم لكافة أبناء هذا الوطن المعطاء.

المشاركة السياسية

قال راشد مصبح الكندي المرر عضو المجلس الوطني الاتحادي ان تجديد انتخاب صاحب السمو رئيس الدولة يعني استمرار الدولة على نفس الطريق الذي بدأه سموه ويمنحه الثقة في استكمال كافة المشاريع الرائدة التي وجه بها سواء على صعيد العمل السياسي ودخولنا المرحلة الثانية من التمكين وتفعيل المشاركة السياسية في البلاد التي بدأها سموه قبل ثلاث سنوات من الان او على صعيد العمل الاقتصادي والذي اعطاه سموه المزيد من قوة الدفع سواء باستكمال مشاريع البنية التحتية او المشاريع الاستثمارية العملاقة التي احدثت نقلة ضخمة في الاقتصاد الوطني ولعبت دورا مهما في عملية تنويع مصادر الدخل الوطني.

واضاف ان ما قدمه سموه للدولة خلال الفترة الرئاسية الاولى كان لها اكبر الاثر في النهوض بالدولة في جميع القطاعات وخاصة على صعيد العمل البرلماني حيث شهدت البلاد اول عملية انتخابية في تاريخها بانتخاب نصف اعضاء المجلس الوطني الاتحادي في تجربة فريدة بالدولة والتي كانت محل اعجاب وتقدير جميع المراقبين ليضيف بذلك لبنات جديدة على مسيرة الديمقراطية والشورى في البلاد التي ارسى دعائمها الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ،طيب الله ثراه، واشار الى ان الفترة المقبلة ستكون بلاشك مرحلة مليئة بالتحديات بعد ان خطت البلاد خطوات فعالة ومهمة في عملية البناء والتطور وسيشهد ابناء الوطن فيها المزيد من الانجازات الحضارية.

قيادة الانجازات

وقال خليفة بن دراي المدير التنفيذي لمركز خدمات الاسعاف بدبي ان قيادة دولة الامارات من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، واخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، واخوانهما أصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات وضعها على قائمة الدول المتقدمة، فالانجازات التي تحققت خلال فترة وجيزة يشهد لها القاصي والداني.

وأشار إلى ان دولة الامارات حققت نسبا عالمية في النمو والازدهار والتقدم، لافتا الى ان سموه، حفظه الله، كرس كل اهتماماته لخدمة الوطن والمواطنين في كافة امارات ومدن الدولة.

وقال ان السياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان وضعت دولة الامارات في مصاف الدول المتقدمة وستشهد السنوات المقبلة في عهد سموه المزيد من التقدم والرخاء باذن الله.

نجم ساطع

وقال الدكتور احمد الهاشمي مدير منطقة دبي الطبية بان دولة الامارات حققت خلال السنوات الخمس الماضية، منذ تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، انجازات قل مثيلها في العالم لافتا الى ان دولة الامارات استطاعت خلال فترة وجيزة من عمر الاتحاد اللحاق بركب الدول المتقدمة، وفرضت نفسها على الخريطة العالمية.

وأضاف بان دولة الامارات وبفضل القيادة الرشيدة عدت نجما ساطعا بين الدول، ولم تترك مجالا من المجالات في الدول العربية والاسلامية الا وساهمت في دعمه وتطويره، كما انها من الدول السباقة في مد يد العون والمساعدات للدول التي تضررت بالكوارث والازمات.

وقال بان دولة الامارات شهدت نموا اقتصاديا رائعا خلال السنوات القليلة الماضية حتى وصلت ميزانية الاتحاد الى 43 مليار درهم وهي اعلى ميزانية للاتحاد منذ تأسيسه.

مكانة متقدمة

وبدوره قال عبد الله بن سوقات المدير التنفيذي لجائزة الشيخ حمدان بن راشد ال مكتوم للعلوم الطبية بان اعادة انتخاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يؤكد ثقة ابناء الوطن بالقيادة الرشيدة، التي اوصلت دولة الامارات لمصاف الدول المتقدمة.

وأضاف بان الانجازات التي تحققت في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات على المستويين المحلي والعالمي يشهد لها القاصي والداني، فبفضلهم وتوجيهاتهم استطاعت دولة الامارات ان تتبوأ مكانة متقدمة على الخريطة العالمية والسياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد وضعت اسم دولة الامارات في مقدمة الدول المحبة للسلام والتسامح.

ثقة كاملة

وقال الدكتور ناصر سيف المنصوري مدير عام الهيئة الوطنية للمواصلات ان تجديد انتخاب صاحب السمو رئيس الدولة صفحة جديدة باذن الله تعالى في تاريخ دولة الامارات ومبشرة بخمس سنوات مقبلة من الازدهار والتنمية وفي حياة الدولة وشعبها في ظل القيادة الرشيدة والحكيمة لسموه وان ينعم ابناء الوطن بمزيد من التقدم والرفاهية.

واضاف ان التجديد يعني الثقة الكاملة في سموه من قبل اخوانه اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات وفي الانجازات التي تحققت على مدار السنوات الخمس الماضية والتي ساهمت بالفعل في احداث نقلة كبيرة للدولة واضافت الكثير على ما سبق وتحقق في عهد القائد الراحل ومؤسس الاتحاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ودليل اخر على ان الفترة السابقة شهدت تدعيم المؤسسات الاتحادية التي تطورت كثيرا وحققت قفزات مهمة في مسيرة العمل على المستوى الاتحادي واصبحت اكثر استقرارا في كافة قطاعات ومجالات العمل سواء السياسي والاقتصادي والاجتماعي وتمتع الامارات من خلاله بمكانة عالمية ستنعكس بلا شك على المجتمع ومستوى المعيشة لان هذا الاستقرار ستكون له نتائجه الايجابية الذي سيزداد للسنوات الخمس المقبلة وينقلنا للافضل ان شاء الله .

مواصلة التنمية

وقال حسين جاسم النويس رئيس مجلس إدارة صندوق خليفة لتطوير المشاريع إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، استطاع بحكمته ورؤيته الثاقبة أن يقود الدولة إلى مزيد من الانجاز والتميز ومواصلة التنمية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وأضاف أن سموه الذي شارك في مرحلة تأسيس الدولة وتركيز دعائمها التي أرساها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عبر بها اليوم بعزم واقتدار الى مرحلة التمكين والانطلاق نحو افاق جديدة واعدة تعزز النمو وتدعم مقدرات الدولة ومواردها.

وأكد النويس أن دولة الإمارات شهدت خلال السنوات الخمس الماضية التي تولى سموه خلالها مقاليد الحكم نهضة تنموية شاملة امتدت لتطال كافة القطاعات مثل التعليم والصحة والقطاعات الاستثمارية والاقتصادية التي تستهدف توفير الرخاء والرفاء لأبناء الوطن.

واوضح أن الدولة بقيادة سموه تمكنت من تنويع مصادر دخلها وتقليل الاعتماد على النفط وذلك بهدف تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتهيئة البيئة الاستثمارية، حيث شهدت قطاعات الصناعة والسياحة والعقار والخدمات وغيرها معدلات نمو غير مسبوقة لتحتل بذلك الدولة مكانة اقتصادية متقدمة إقليميا وعالميا.

وأشار النويس إلى أن حكمة القائد ورؤيته الثاقبة تجلت في كيفية تعامل الإمارات مع الازمة الاقتصادية العالمية التي عصفت باقتصادات العالم اجمع حيث تمكنت الدولة بفضل التوجيهات الرشيدة والسياسات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، من تخطي هذه الأزمة وتقليل اثارها السلبية على أداء الاقتصاد الوطني ما جعل الإمارات في طليعة الدول الأكثر جذبا للاستثمار والأكثر استقرارا.

وقال إن الرؤية الشاملة لسموه لم تغفل تعزيز الجانب التكاملي بين الإمارات وتوثيق الروابط بينها عبر تأسيس العديد من المشاريع التنموية والتكاملية والتي كان آخرها تأسيس شركة الاتحاد للقطارات ذلك المشروع الحيوي والاستراتيجي الذي يمثل خطوة مهمة في طريق تعزيز فكرة الاتحاد ودعم خطط التنمية المستدامة.

تطوير الأداء

قال حميد راشد بن ديماس السويدي مدير عام وزارة العمل بالوكالة ان تجديد انتخاب صاحب السمو رئيس الدولة لمدة رئاسة ثانية مدتها خمس سنوات يعني لنا كأبناء زايد تأكيد وتعزيز للمضي في نفس النهج والمسيرة التي بدأها سموه قبل خمس سنوات مضت وان سموه خير خلف لخير سلف لانه خلال الخمس سنوات التي مضت على توليه مسؤولية القيادة بالدولة اكمل البناء وقاد سفينة العمل بالدولة الذي بدأه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

واضاف ان مسيرة العمل الوطني خلال الخمس سنوات الماضية وخاصة على صعيد العمل الحكومي شهدت تطويرا وتغييرا جذريا سواء على مستوى السياسات والتشريعات، حيث كان تطوير الاداء سمة رئيسية واضحة خلال تلك الفترة ويكفي ان برنامج الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للتميز المؤسسي كان عنوانا رئيسيا لهذا التطوير والتوجه الاستراتيجي.

وأشار الى ان صاحب السمو رئيس الدولة نعرفه نحن ابناء الوطن ويعرفه كل انسان في هذا البلد بان سموه هو الاب الذي ينظر لابنائه ويتحسس مشاكلهم، وسموه رمز للدولة وقائد من الطراز الاول ساهم في استمرار المؤسسة الاتحادية القائمة ليشكل انموذجا فريدا في القيادة في مرحلة التمكين وتفعيل الحياة السياسية في الدولة.

نهنئ أنفسنا أولا

وقال الدكتور امين بن حسين الاميري المدير التنفيذي للممارسات الطبية والتراخيص في وزارة الصحة نهنئ اولا انفسنا ونهنئ شعب الامارات على إعادة انتخاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لمدة خمس سنوات قادمة فهذا الرجل هو خليفة العطاء بن زايد الخير.

وأشار إلى أن الإمارات شهدت خلال تولي سموه الحكم انجازات عديدة على الصعيدين المحلي والعالمي. فعلى المستوى المحلي حققت دولة الامارات انجازات عظيمة وكانت زياراته الميدانية ومتابعة احوال المواطنين وتوفير الخدمات الصحية والتعليمية في كافة ارجاء الوطن اكبر دليل على حرص سموه على توفير الحياة الكريمة ليس لابنائه المواطنين فقط وانما لكل المقيمين على هذه الارض الطيبة.

واضاف بان دولة الامارات تطورت بشكل كبير منذ بداية تأسيسها وقد وصل هذا التطور ذروته منذ تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتشكيل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للحكومة الاتحادية.

حيث حرص سموهما على متابعة وتلبية احتياجات المواطنين في كافة امارات ومدن الدولة من مدارس ومستشفيات ومشاريع خدمية والتي كان اخرها تقديم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان، حفظه الله، لمليار درهم لدعم البنى التحتية في امارة الشارقة.

اما على الصعيد العالمي فقد حققت دولة الامارات بفضل السياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة مكانة عالمية وعلا اسمها خفاقا بين الدول، واستطاعت بفضل سمعتها الطيبة استضافة العديد من المنظمات والهيئات والمؤسسات العالمية وعلى راسها الوكالة الدولية للطاقة المتجددة «ارينا» الذي يعتبر استضافة مقرها انجازا كبيرا لدولة الامارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان، حفظه الله، واخوانه اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات.

أبوظبي، دبي ـ ممدوح عبد الحميد وعماد عبد الحميد