بحث السفير عبد الحميد عبد الفتاح كاظم مدير إدارة الشؤون الأميركية و «الباسيفيكية» مع الدكتور «بيتر هاملتون» نائب وزير الخارجية والتجارة «النيوزيلندي» والوفد المرافق له بديوان عام الوزارة امس سبل تعزيز آفاق التعاون الاقتصادي بين البلدين وسبل دفع هذا التعاون وبخاصة في مجال الاستثمار المتبادل بين البلدين .

وحث الشركات النيوزيلندية باستغلال الفرص الاستثمارية المتاحة في الدولة وفتح المجال للمستثمرين الإماراتيين الراغبين في الاستثمار في نيوزيلندا وتسهيل الإجراءات لهم وأشاد السفير بالخطوة التي قامت بها الحكومة النيوزيلندية بإعفاء جميع مواطني الدولة من التأشيرة المسبقة.

«وام»