ترأس معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد الاجتماع السنوي التاسع لمجلس أمناء الجامعة وناقش خلاله عددا من الموضوعات من بينها إقرار منح الدرجات العلمية لخريجات الفصل الدراسي الأول للعام الأكاديمي 2008 -2009، ودراسة القدرة الاستيعابية للجامعة من الطلاب والطالبات المتوقع استقطابها في مرحلة البكالوريوس خلال الفترة المقبلة.

بالإضافة إلى مذكرة بشأن اقتراح الموافقة على تعيين الدكتور «ريتشارد تاكار» مديراً للبحوث المؤسسة بالجامعة، ومذكرة بشأن اقتراح تعيين الدكتور «جون سيبولت» عميداً لكلية علوم الإدارة بالجامعة، كما ناقش الأعضاء مذكرة بشأن آليات تنظيم العمل بالصندوق الوقفي لجامعة زايد.

وحضر الاجتماع الذي أقيم أمس في مقر جامعة زايد في أبوظبي أعضاء مجلس الجامعة ..أحمد حميد الطاير رئيس مجلس إدارة الإمارات دبي الوطني، وسعيد مبارك الهاجري المدير التنفيذي الإدارة الأسواق الصاعدة في هيئة ابوظبي للاستثمار والدكتورة أمل القبيسي عضو المجلس الوطني الاتحادي والدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد.

وأشار الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد أن الاجتماع السنوي التاسع لمجلس الجامعة ناقش إقرار منح الدرجات العلمية لخريجات الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2007 - 2008 وعددهم الإجمالي 297 طالبة، وتم الموافقة على منح الدرجات العلمية لـ 75 طالبة من كلية الآداب والعلوم، و78 طالبة من كلية علوم الإدارة، و 38 طالبة من كلية علوم الاتصال والإعلام.

بالإضافة إلى 60 طالبة من كلية التربية و 32 طالبة من كلية تقنية المعلومات، كما وافق المجلس على منح الدرجات العلمية لـ 12 خريجة من الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2007 -2008 في بكالوريوس العلوم في التقنيات والتعليم الذي يطرح بالاشتراك بين كليتي التربية وتقنية المعلومات، وخريجتين من بكالوريوس العلوم في نظم المعلومات وإدارة التقنيات والذي يطرح بالاشتراك بين كليتي علوم الإدارة وتقنية المعلومات.

وأوضح الدكتور الجاسم أنه تمت الموافقة على منح درجة ماجستير التربية في القيادة التربوية لخريجي الدفعة الثانية وعددهم 21 خريجاً، بالإضافة إلى الموافقة على منح درجة الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال لخريجي الدفعة السابعة وعددهم 36 خريجاً، والموافقة على منح درجة الماجستير التنفيذي في إدارة الرعاية الصحية لخريجي الدفعة الثالثة وعددهم 10 خريجات، بالإضافة إلى الموافقة على منح درجة الماجستير التنفيذي في الإدارة العامة لخريجي الدفعة الأولى وعددهم 20 خريجاً.

ومن جهة أخرى شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان فعاليات حملة «معاً فلنزرع الإمارات» التي أطلقتها مجموعة الصحراء في فرع جامعة زايد بأبوظبي، والتي تهدف إلى نشر الوعي حول قدرات ومؤهلات ذوي الاحتياجات الخاصة في مجالات العمل المختلفة،حيث تولى العاملين من ذوي الاحتياجات الخاصة بمجموعة الصحراء مهمة زراعة أشجار الفاكهة المختلفة حول الحرم الجامعي بأبوظبي.

وأوضح الدكتور سليمان الجاسم أن هذه المبادرة تترجم حرص جامعة زايد على التعاون مع مختلف المؤسسات المجتمعية بالدولة، مشيداً بمبادرة مجموعة الصحراء في نشر الوعي حول قدرات ومؤهلات ذوي الاحتياجات الخاصة في مجالات العمل المختلفة حيث تهدف المبادرة إلى لنشر الوعي بين الجمهور حول بذل مزيد من الجهود للاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة ورعايتها.

ومن جانبه قال علي بادي عضو مجلس إدارة مجموعة الصحراء أن حملة «معاً فلنزرع الإمارات» تهدف إلى توعية المجتمع الإماراتي بقدرات وطاقة ذوي الإعاقة في مجال العمل من خلال تثقيف المجتمع الإماراتي بكيفية زراعة أشجار الفواكه في بيوتهم وحصد ثمارها.

مهرجان المفكرين والمبدعين

ومن جهة اخرى أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس كليات التقنية العليا أن التوقعات من العلماء والمفكرين المشاركين في مهرجان المفكرين والمبدعين عالية جدا ، لافتاً الى أن وجودهم في الدولة يمثل نموذجا من التعاون والعمل بروح الفريق الواحد، جاء ذلك في كلمة معاليه التي ألقاها خلال حفل العشاء الرسمي الذي أقيم مساء أمس الأول في فندق قصر الإمارات بأبوظبي بمناسبة انعقاد مهرجان المفكرين والمبدعين 2009 بحضور رئيس جمهورية سيشيل «جيمس أليكس ميشال».

والشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان ومعالي لبنى القاسمي وزيرة التجارة الخارجية ومعالي محمد بن ظاعن الهاملي وزير الطاقة والدكتور سعيد حمد الحساني مدير عام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والدكتور عبد الله الخنبشي مدير جامعة الإمارات والدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا ، وعدد من المفكرين والعلماء الحاصلين على جائزة نوبل في شتى المجالات.

وأشار معالي الشيخ نهيان الى أن على الحضور الاحتفال بأمرين الأول.. إنجازات المفكرين والمبدعين والشخصيات القيادية في العالم الذين يلعبون دورا حيويا كمتحدثين ومناقشين ومشرفين ونماذج قدوة، وفي الوقت ذاته هم أفراد يتميزون بسمات معينة ومعارف واسعة ومسؤولية كبيرة ومهارات قيادية وكل منهم يلمع في مجال اختصاصه، أما الأمر الثاني ..

فهو تميز المشاركين الآخرين في المهرجان ولا سيما الطلبة ،مؤكدا أنهم ينتظرون من الطلبة الانطلاق من هذه النقطة إلى المساهمة الفاعلة في مدارسهم وكلياتهم وجامعاتهم ومجتمعاتهم، حيث سيعملون على تطبيق المعارف والمهارات المكتسبة في المهرجان ويعيشون الإلهام في حياتهم، وأنه يتوقع من هؤلاء الطلبة ما يجب أن يتوقعوه هم لأنفسهم بأن يكونوا قادة الغد ومشرفين ونماذج وقدوة لزملائهم.

واختتم معاليه كلمته بالإشارة إلى أن هذه المناسبة تسعى إلى تكريم المزيج المدهش من انجازات الماضي وإمكانات المستقبل الكامنة في الأفراد المشاركين في مهرجان المفكرين، معبرا عن شكره لجميع الحائزين على جائزة نوبل والضيوف العالميين البارزين، واللجنة المنظمة والجهات الراعية للمهرجان ، مثمنا جهود طلبة كليات التقنية العليا والهيئات الإدارية والتدريسية التي ساهمت في إنجاح فعاليات المهرجان.

هذا وتواصلت أمس فعاليات مهرجان المفكرين والمبدعين من خلال سلسلة من الجلسات وورش العمل التي عقدت في مقر كليات التقنية للطالبات والطلاب وبمركز التفوق «سيرت» التي ناقشت العديد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك والتي مثل فيها الطلبة حضورا واضحا.

أبوظبي-«البيان»