بحث منتسبو «برنامج قيادات حكومة الإمارات» من فئة (القيادات الإستراتيجية) المخصصة للمدراء العامين في الجهات الاتحادية أبرز التحديات التي تواجه القيادات الحكومية وكيفية التغلب عليها بهدف تحقيق أعلى مستويات الأداء الشخصي والمؤسسي.
كما أطلعوا على أحدث المعارف في مجال القيادة فضلاً عن مهارات التعامل مع الظروف الطارئة التي يمر بها القائد والمؤسسات الحكومية على حد سواء في سبيل تحقيق أهدافها الاستراتيجية، جاء ذلك خلال ورشة عمل «القيادة الإستراتيجية» التي أقيمت على مدى يومين في قاعة المرجان بمدينة جميرا بدبي.
وتعليقاً على أهمية الورشة وأهدافها أوضح عبد الله البسطي، مدير برنامج قيادات حكومة الإمارات إن «الورشة تأتي استكمالاً لجهود برنامج قيادات حكومة الإمارات الهادفة إلى إطلاع منتسبيه على أفضل الممارسات العالمية في مجال القيادة من حيث التعرف إلى مكامن القوة والتحسين في المهارات القيادية الشخصية والمؤسسية لدى القياديين الحكوميين وذلك لمساعدتهم على صقلها بمنهجية علمية تتناسب مع طبيعة عملهم وما تمليه الوظيفة الحكومية من مسؤوليات.
حيث يُنظر إلى هذه المهارات في علم الإدارة الحديث على أنها المفتاح لقيادة وتحفيز فرق العمل والمؤسسات وتطوير أدائهم بما يحقق أهداف الجهات الاتحادية في تحقيق الأهداف الإستراتيجية للمؤسسات الحكومية وتقديم خدمات متميزة للمتعاملين».
وتتمتع «فئة القيادات الإستراتيجية» بأهمية خاصة كونها تستهدف المدراء العامين في الجهات الاتحادية الذين يعدون صناع القرار فيها، لذا فقد ركزت الورشة على مسؤولية القائد في خلق بيئة العمل القادرة على تحفير وتأهيل موظفي الحكومة ليحققوا أهدافها، حيث تعتبر هذه المسؤولية الحساسة من أعقد ما يواجه القائد المؤسسي من تحديات لأنها تهدف الى نقل فكر وأداء الموظف من بيئة عمل روتينية رتيبة الى بيئة ابداعية قادرة على العطاء المستمر و باتقان عال يصب في مصلحة جميع الموظفين والمتعاملين مع مؤسسات الدولة.
وبحث المشاركون في اليوم الأول للورشة اهم المواصفات الشخصية للقائد الحكومي من حيث قدرته على التعرف إلى مكامن قوته القيادية وكيفية تنميتها، فضلاً عن الجوانب الشخصية التي ربما تعيق فاعلية القائد وكيفية تطويرها في ظل الدور المهم الذي يضطلع به المدراء العامين في قيادة وزارات وهيئات الدولة في بيئة نمو شامل لم تشهد له الامارات والمنطقة مثيلا.
فيما ناقش الحضور في اليوم الثاني أهم مميزات القائد المؤسسي المسؤول عن تحديد رؤية للمؤسسة وقياس مدى توافقها وإنسجامها مع رؤية الحكومة، وتشمل تلك المميزات مدى قدرة القائد على ضمان تحقيق تلك الرؤية من خلال تأمين الموارد اللازمة وإدارتها بالشكل الأمثل وتحديد الخطوات العملية وفق جداول زمنية واضحة قائمة على مؤشرات أداء عالية.
وينظم «برنامج قيادات حكومة الإمارات»، ورشة العمل هذه لفئة «القيادات الاستراتيجية» المخصصة للمدراء العامين في الوزارات والهيئات الإتحادية بالتعاون مع جامعة ديوك والتي تم تصنيفها من قبل صحيفة الفاينانشال تايمز العالمية وبزنس ويك بأنها الأولى عالمياً في مجال التدريب التنفيذي المتخصص على مدى سبع سنوات على التوالي.
دبي «البيان»