ترأس سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي الاجتماع الاعتيادي الأسبوعي للمجلس التنفيذي لإمارة الشارقة الذي عقد صباح امس بمكتب سمو الحاكم. وناقش المجلس المقترح المقدم من سالم بن محمد العويس رئيس دائرة شؤون البلديات والزراعة بشأن استحداث غرامات مالية للمخالفات البيئية.
وأوصى المقترح على أن تفرض غرامة مالية قدرها 100 الف درهم وحجز المركبة لمدة شهرين لكل من يخالف آلية التخلص من المخالفات السائلة.كما ستفرض غرامة مالية قدرها 50 الفا وحجز المركبة لمدة شهرين لكل من يخالف آلية التخلص من مخلفات المباني والمخلفات الصلبة.وتم اقتراح مصادرة المركبة وإلغاء الرخصة التجارية كعقوبة رادعة في حال تكرار المخالفات السالفة الذكر.
وجه المجلس بإحالة المقترح إلى الإدارة القانونية بمكتب سمو الحاكم لدراسته واتباع الآلية المناسبة حياله.واستمع المجلس لشرح تفصيلي من عبد الله بن محمد العويس مدير عام دائرة الثقافة والإعلام رئيس لجنة التنسيق العليا للوثائق والبحوث حول الإجراءات التي قامت بإنجازها اللجنة خلال الفترة الماضية.
وأوضح بأن اللجنة قامت بإعداد استبيان وتم توزيعه على كافة الدوائر الحكومية وشبه الحكومية في الإمارة لتشخيص وضع الأرشيف بها.بدورها قامت اللجنة بإرسال ما ورد من استبيانات إلى المركز الوطني للوثائق والبحوث لتحليل البيانات ودراسة وضع الأرشيف في كل دائرة على حدة تمهيدا للشروع في برنامج الزيارات الميدانية الخاص بكل دائرة.
وأشار العويس إلى أن المركز الوطني للوثائق والبحوث سينظم ندوة تعريفية لدوائر حكومة الشارقة حول آلية عمل اللجان الأرشيفية.كما أطلع المجلس على التقرير الربع السنوي للجنة مشروع الحكومة الإلكترونية عن أشهر يوليو وأغسطس وسبتمبر للعام الحالي والمقدم من إدارة المعلومات وقواعد البيانات.
حيث تضمن التقرير الميزانية المقترحة لعام 2010 واشتمل على تفصيل للمشاريع الجاري تنفيذها كمناقصة البوابة الإلكترونية ومتابعة تقارير الاستشاري العام وتطوير الأنظمة الإلكترونية في الدوائر وتنفيذ الشبكة الموحدة للدوائر الحكومية وتجهيز مركز الخوادم ومشروع الأرشفة الإلكترونية.
وقد اشتمل التقرير كذلك على أنشطة شعبة الشبكات والانجازات التي حققتها لجنة مشروع الحكومة الالكترونية.واعتمد المجلس قائمة أسماء المرشحين لعضوية لجنة مشروع الحكومة الإلكترونية والمقدمة من مبارك بالأسود مبارك مدير عام إدارة المعلومات وقواعد البيانات.
«وام»
