جدد أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للإتحاد حكام الإمارات ثقتهم بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله. وقرر أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات إعادة إنتخاب سموه رئيسا للدولة للسنوات الخمس القادمة وفقا لأحكام دستور دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتلقى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان اتصالا هاتفيا من أخيه الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية اليمنية الشقيقة هنأ سموه خلاله بإعادة انتخابه رئيسا للدولة.وعبر صاحب السمو رئيس الدولة عن شكره لأخيه الرئيس اليمني على مشاعره الطيبة.كما تلقى سموه اتصالا هاتفيا من خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس هنأ سموه خلاله بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا للدولة.
كما تلقى صاحب السمو رئيس الدولة التهاني بهذه المناسبة من أصحاب السمو الشيوخ، وسمو أولياء العهود والشيوخ ومعالي الوزراء ومديري الدوائر في مختلف إمارات الدولة.واعتبر سمو أولياء العهود والشيوخ تجديد البيعة لصاحب السمو رئيس الدولة من إخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات استمرارا لمسيرة التنمية والازدهار التي قادها سموه بكل حكمة واقتدار.
وقال سمو أولياء العهود إن صاحب السمو رئيس الدولة استطاع في السنوات الخمس الماضية ترسيخ ثوابت المسيرة الاتحادية من منطلق إيمانه بأن الاتحاد هو الدرع الواقية والحامي للتنمية والازدهار والاستقرار مشيرين إلى حكمة سموه ونظرته الثاقبة التي ترى أن الإنسان هو الثروة الحقيقية حيث سخر سموه كل الوسائل لإطلاق عملية بناء العقول من خلال التوسع في البنى التحتية التعليمية.
وأشاروا إلى ان الإمارات شهدت خلال الخمس سنوات الماضية من حكم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان نهضة كبيرة، حيث لمسوا عبر متابعة لمسيرة سموه حرصه الشديد على العناية والاهتمام بشؤون المواطنين والعمل المخلص الجاد لتوفير الاستقرار لهم ولأسرهم وتحقيق رغباتهم وتطلعاتهم، وتفعيل دور المؤسسات الخدمية والإنسانية وتطوير الأداء الحكومي والمتابعة الميدانية اللصيقة لكل كبيرة وصغيرة لأجل غد أكثر رخاء واستقرارا.
محمد بن زايد : خليفة رسخ ثوابت المسيرة الاتحادية
رئيس الدولة مؤمن بأن الاتحاد الدرع الواقية للتنمية والازدهار والاستقرار
أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، استطاع في السنوات الخمس الماضية ترسيخ ثوابت المسيرة الاتحادية من منطلق إيمانه بأن الاتحاد هو الدرع الواقية والحامي للتنمية والازدهار والاستقرار وتكرست في ذهن سموه فكرة أن بناء الإنسان هي الأساس في عملية التطوير والتحديث واعتبر أن الإنسان هو الثروة الحقيقية قبل النفط وبعده وسخر كل الوسائل لإطلاق عملية بناء العقول من خلال التوسع في البنى التحتية التعليمية وتطوير المناهج لتواكب تسارع وتيرة النمو والتقدم التي تشهده البلاد.
وقال سموه في كلمة بمناسبة إعادة انتخاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيسا للدولة: «في حياة كل منا لحظة يعتز بها وفي حياة كل شعب مفصل يدرك من خلاله أن الآتي باهر وأن الباب بات مفتوحا على مستقبل أكثر إشراقا وهذا ما نراه في هذا اليوم العظيم من تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة حيث جدد أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات ثقتهم بإعادة انتخاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، رئيسا للدولة للسنوات الخمس القادمة وفقا لأحكام الدستور .
ليؤكدوا مرة أخرى على دعمهم وثقتهم بالنهج الذي اختطه سموه منذ تسلمه مقاليد الحكم بعد وفاة مؤسس الإتحاد المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مكملا لمسيرة البناء والتنمية الشاملة من خلال ما أعلنه وما خطط له سموه في فلسفته التي أعلن عنها وهي فلسفة التمكين للاستمرار فيما بناه السلف وتثبيته ولتكون علامة انطلاق إلى مرحلة أخرى قادمة أوسع واشمل وللاستفادة مما أنجز والبناء عليه».
وقال سموه لقد كان للشباب المكانة الكبرى في اهتمامات سموه وذلك من خلال تطوير إمكانياتهم الفكرية والإنتاجية والرياضية لإطلاق إبداعاتهم وفتح أبواب العلوم والتقنية والخبرات والمهارات ليواكبوا المتغيرات والتطورات السريعة التي يشهدها العالم وإيمانا من سموه بأهمية المرأة ودورها في المجتمع واستمرارا للدور الذي أسس له المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حققت المرأة في الدولة مكاسب كبيرة في جميع المجالات ومن خلال مشاركتها في السلطات السيادية الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية ومختلف المواقع القيادية في اتخاذ القرار كما كان للأسرة حيز كبير من هذه الرعاية الخاصة من سموه فاصدر القوانين والتشريعات حماية للأسرة وتعزيزا لدورها في المجتمع.
واكد ان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد اولى اهتماما خاصا بقواتنا المسلحة فجعلها مركزا لإعداد الكوادر البشرية المواطنة المؤهلة والمدربة تدريبا عاليا لمواكبة التطور التكنولوجي الهائل في هذا المجال كما سعى إلى رفدها بكل ما هو جديد للذود عن الوطن وحماية المنجزات والنهضة التنموية الشاملة في البلاد كما كان للنهضة الاقتصادية في الدولة الحيز الكبير من متابعة صاحب السمو رئيس الدولة مركزا سموه على أهمية تنويع مصادر الدخل.
واعتبار النفط صناعة انتقالية لتنشيط الحياة الاقتصادية بكافة جوانبها حيث كان لهذه الإستراتيجية الحكيمة الأثر الكبير في محدودية التأثير للأزمة المالية العالمية على اقتصادنا الوطني وها نحن الآن نرى نتائج هذه الرؤية الثاقبة من خلال تجاوزنا لهذه الأزمة وانتعاش الأداء الاقتصادي في كافة المجالات وهو ما أكد عليه سموه في كلمته لدى افتتاح الدورة الجديدة للمجلس الوطني الاتحادي.
وقال لقد شهدت الدولة إطلاق العديد من المبادرات الثقافية التي تؤهلها لأن تكون وجهة ثقافية عالمية وإعلان بناء شراكات إستراتيجية ثقافية وعلمية في إطار حرصها على الانفتاح على حضارات وثقافات العالم وجسرا للتواصل الحضاري معه وسعى سموه لتوفير أعلى الخدمات الصحية العالية المستوى وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال وحظي قطاع البيئة بانجازات مميزة في مجال حمايته والمحافظة عليه .
واضاف انه كان للسياسة الحكيمة والمتوازنة لسموه وتفهمه العميق لما يحدث على الساحة الدولية وحرصه على تقوية علاقات الدولة مع كافة دول العالم الدور الكبير في جعل الدولة موضع ثقة المجتمع الدولي وها نحن نقطف ثمار هذه السياسة من خلال نجاحنا في استقطاب عدد من المنظمات الدولية والمؤتمرات العالمية والبطولات الكبرى ولنشاهد نجاحات سياساتنا المعتدلة .
وختم كلمته قائلا نبارك لشعبنا هذه الانجازات التي تحققت على يدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ، ونبارك لسموه هذه الثقة معاهدينه على أن نكون الجنود الأوفياء المخلصين لمسيرته ومن مجد إلى مجد لتبقى راية دولتنا عالية خفاقة.
سعود بن صقر: إعادة انتخاب خليفة استمرار لسنوات العز والرخاء
أكد سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة أن إعادة انتخاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيسا للدولة هي استمرار لسنوات العز والرخاء والتنمية التي بدأها سموه منذ توليه مقاليد الحكم وتسلمه الراية من المغفور له بإذن الله الوالد الشيخ زايد طيب الله ثراه، هذه السنوات التي شهدت تقدماً كبيرا في كافة النواحي الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بالدولة وكان لها انعكاساتها على شعب الإمارات الذي يحمل لسموه أسمى معاني الحب والتقدير.
وقال سموه ل«البيان» إن صاحب السمو رئيس الدولة قائد عصري نجح في قيادة الإمارات لتكون واحدة من أكثر دول العالم تقدما، ونحن إذ نعلن الولاء لقائد المسيرة نؤكد على أن الإمارات ستمضي للأمام بعزيمة قائدها وبحنكته وخبرته، وسيستمر البناء وعجلة التقدم لتظل الإمارات دائما في طليعة دول العالم المتقدم.
وأكد سموه على أن أبناء دولة الإمارات والمقيمين على أرضها يكنون لصاحب السمو الشيخ خليفة كل الحب والتقدير لمواقفه المشهودة ووقوفه دائما بجانب أبنائه، ماداً لهم يد العون والمساعدة أينما كانوا. وقال سموه «هنيئا لشعب الإمارات بالشيخ خليفة الذي يضع الوطن والمواطن في قمة اهتمامه وأولوياته، وهنيئاً لنا جميعاً بهذا الاختيار الموفق».وتمنى سموه لصاحب السمو رئيس الدولة التوفيق في الفترة المقبلة ليستمر العطاء وتستمر المسيرة المباركة لصالح هذا الوطن المعطاء وهذا الشعب الأصيل ولتستمر أنشودة الحب والعطاء والنماء.
تهنئة
سلطان بن محمد: بعطاء خليفة تتوالى الانجازات
توجه سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة بأصدق التهاني والتبريكات لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بمناسبة قرار أخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات بإعادة انتخاب سموه رئيسا للدولة للسنوات الخمس القادمة متمنيا لسموه موفور الصحة والسعادة وطول العمر والتوفيق والسداد في خدمة البلاد، مشيدا بصاحب السمو رئيس الدولة وجهوده المتواصلة من اجل استمرار مسيرة الخير والعطاء وازدهارها بالدولة.
مؤكدا سموه انه بفضل عطاء صاحب السمو رئيس الدولة وحكمة قيادته تتوالى الانجازات على كل المستويات وتتواصل على ارض الإمارات صانعة دولة قوية ومجتمعا حضاريا يتمتع أبناؤه بالاستقرار والحياة الكريمة. وأشاد سمو ولي عهد ونائب حاكم الشارقة بإيمان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، العميق بقوة اتحاد إماراتها ودعمه وحمايته للاتحاد كأساس لإماراتنا الحبيبة وسر قوتها ورفعتها مهنأ سموه شعب الإمارات بقيادته المخلصة.
عمار النعيمي: خليفة قدم كل أوجه الدعم والرعاية للمواطنين
تقدم سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بمناسبة تجديد أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات ثقتهم في سموه وإعادة انتخابه رئيسا للدولة للسنوات الخمس القادمة وفقا لأحكام دستور الدولة.
وصرح سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي لـ «البيان» ان تجديد الثقة بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة تأتي تعبيرا عن الإحساس العالي والتقدير العميق من أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات تجاه صاحب السمو رئيس الدولة، وما ظل يقدمه سموه لوطنه ومواطنيه من رعاية واهتمام ومحبة.
وأفاد ان الإمارات شهدت خلال الخمس سنوات الماضية من حكم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان نهضة كبيرة، وعبر متابعتنا لمسيرته لمسنا فيه حرصه الشديد على العناية والاهتمام بشؤون المواطنين والعمل المخلص الجاد لتوفير الاستقرار لهم ولأسرهم وتحقيق رغباتهم وتطلعاتهم، وتفعيل دور المؤسسات الخدمية والإنسانية وتطوير الأداء الحكومي والمتابعة الميدانية اللصيقة لكل كبيرة وصغيرة لأجل غد أكثر رخاء واستقرارا.
وأكد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ان إعادة انتخاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيسا للدولة تجد منا كل التأييد والترحيب ومن كافة شرائح المجتمع، وهو أقل ما يمكن أن نقدمه لهذه القيادة الحكيمة التي اختصنا الله بها، ونحمل لها الكثير من المشاعر الفياضة، والإعزاز الصادق. وأشار إلى أن التجديد لسموه هو في نظرنا التزام واجب علينا تجاه قيادتنا وتلك خصلة سوف تظل ملازمة لنا تبرز في كل الأوقات وفي شتى المناسبات. وقد تمت في صورة حضارية مشرقة نفخر بها.
وقال سمو ولي عهد عجمان ان التجديد للقيادة يعني استمرار مسيرة دولة الاتحاد المباركة وهي تنهض سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا ورياضيا. ولقد كان ومازال لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان طوال مسيرته الوطنية الحافلة بجلائل الأعمال دور كبير في نهضة دولتنا ووضعها على طريق التقدم والازدهار حتى صارت دولة الإمارات العربية المتحدة علما بين الدولة.
وكرس سموه فكره كله من أجل الإمارات، ألاوضرب لنا المثل الأعلى في الإخلاص في العمل والوفاء للوطن، والحكمة في معالجة الأمور، والصبر على الشدائد والمحن، والإصرار على تحقيق الطموحات والأهداف.
محمد بن حمد: خليفة قائد سار بالدولة إلى المجد والتنمية المستمرة
قال سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يعد خير خلف لخير سلف، فمسيرة المجد والبناء والتنمية مستمرة في ظل قيادته الحكيمة، تجمعت فيه كل صفات القيادي الناجح، فبفضل رؤيته الثاقبة نجح في النهوض بدولة الامارات العربية المتحدة لتصبح اليوم من اهم الدول على مستوى العالم .
وأضاف إن صاحب السمو قائد فذ استطاع خلال فترة بسيطة انجاز كل ما هو كبير، ليكمل مسيرة مؤسس الدولة وباني نهضتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، الذي يعكس النظرة المتفحصة ويثبت بعد النظر الذي يتحلى به سموه، فبضل توجيهاته السامية وخططه المدروسة باتت الدولة تشهد تطورات سريعة في جميع نواحي الحياة وبطريقة منظمة، لتعكس شخصية قيادية بأبعادها المختلفة.
وحرص سموه على رفع مستوى التعليم وتطوير خدمات الرعاية الصحية وتحسين المستوى المعيشي للافراد من اجل رفاهية المجتمع، لأن سموه عودنا على العطاء المتواصل الذي شمل الجميع من داخل الدولة وخارجها.فصاحب السمو رئيس الدولة حقق انجازات عظيمة على جميع المستويات، وصاحب مكرمات لا تحصى لدفع عجلة التقدم في البلاد التي احدثت نقلة نوعية في النمو الاقتصادي والاجتماعي والتجاري والسياحي.
وأشار سمو ولي عهد الفجيرة إلى أن المرأة في الإمارات حققت الكثير من المكاسب والانجازات المضيئة بفضل مساندة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ودعمه اللامحدود لتعيش الان المراة المواطنة عصرها الذهبي بعد أن بلغت أرقى المراتب والمناصب.
راشد بن سعود: خليفة قاد الدولة من مرحلة التكوين إلى التمكين باقتدار
أكد سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين أن إعادة انتخاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، رئيسا للدولة للسنوات الخمس المقبلة وتجديد ثقة أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات لسموه تجسد رغبة وتطلعات قيادة وشعب الإمارات في مستقبل زاهر في ظل النهضة الشاملة التي تشهدها دولتنا في كافة المجالات.
ففي ظل قيادة سموه الحكيمة وقدرته على العطاء المتواصل والطموح الذي لا تحده حدود شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة العديد من الإنجازات والمبادرات التي استقطبت اهتمام العالم بأسره تجاه دولتنا الحبيبة وبات الإمارات في طليعة الدول الرائدة في المنطقة والعالم في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعمرانية .. وفضلا عن ذلك أصبحت دولتنا من بين أرقى الدول في مجال التطور والرقي العلمي والأكاديمي والتقني من خلال توفر أفضل البنى التحتية في هذا المضمار.
وقال سمو ولي عهد أم القيوين إن صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، قاد البلاد من مرحلة التكوين إلى مرحلة التمكين باقتدار وخطى ثابتة مستلهما قيم الوالد مؤسس دولة الاتحاد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه مما كان له اكبر الأثر فيما تحقق من انجازات على ارض الدولة في كافة المجالات و في تهيئة أبناء الوطن وتأهيلهم للمشاركة الفعالة في بناء صرح الوطن وتعميق قدرتهم على العطاء وتنمية روح المبادرة بالاعتماد على الذات كي يسهموا إسهاما حقيقيا في رفع راية الوطن وإعلاء شأنه في جميع المحافل .
وأضاف سموه أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لم يدخر الجهد والإمكانيات في سبيل توفير أقصى درجات الرعاية والدعم للمواطن باعتباره حجر الأساس في خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية إذ سارت عملية بناء الإنسان جنباً إلى جنب مع عملية البناء الحضاري التي تخوضها الإمارات في كافة مجالات الحياة وأصبحت دولة الإمارات في ظل قيادته الحكيمة كما كانت دائماً واحة أمن وأمان للجميع من مواطنين ومقيمين وزائرين .
وأكد سمو ولي عهد أم القيوين أن المتأمل لخارطة الوطن اليوم يلحظ بوضوح التقدم والنهضة والرقي الذي شهدته دولتنا على كافة الصعد بفضل القيادة الرشيدة والرؤية الشمولية الثاقبة لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، الذي صدق الوعد وأوفى العهد.
عبدالله بن زايد: خليفة أرسى مبادئ وقواعد ثابتة لسياسة الإمارات الخارجية
أكد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أن دولة الإمارات العربية المتحدة تواصل بخطى واثقة مرحلة التمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، استكمالاً لمرحلة التأسيس التي أنجزها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، الذي وضع صرح المنجزات الحضارية التنموية التي حققتها دولة الإمارات في مختلف ميادين الحياة.
وقال سموه في كلمة له بمناسبة إعادة انتخاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيساً للدولة للسنوات الخمس المقبلة إن صاحب السمو حرص من خلال السياسة الخارجية لدولة الإمارات وعلاقاتها مع دول العالم على إرساء قواعد ثابتة ومبادئ وأسس واضحة أساسها الاحترام المتبادل وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين وإقامة العلاقات على أساس المصالح المتبادلة وتنمية روح التعاون .
وحل المشكلات والنزاعات بالطرق السلمية والالتزام بالمواثيق العربية والإسلامية والدولية والوقوف إلى جانب الحق والعدل والمشاركة في تحقيق الأمن والسلم الدوليين وخاصة دعم القضية الفلسطينية والحقوق الوطنية المشروعة لهذا الشعب وفي طليعتها حقه في إقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس.
وأضاف سموه ان دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى تواصل السياسة التي انتهجها مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد تجاه مجمل القضايا العربية والإسلامية العادلة وفي طليعتها القضية الفلسطينية.
وأكد سمو الشيخ عبد الله بن زايد أن قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة تميزت بنشاط كثيف تمثل في تبادل الزيارات بين دولة الإمارات وعدد من الدول في مختلف قارات العالم واستقبال دولة الإمارات لعدد كبير من رؤساء الدول ومسؤولين على مستوى عال مما جعل من الدولة مركزاً مهماً على صعيد الاتصالات والمشاورات السياسية التي أثمرت في تنويع وتوسيع علاقات الدولة مع العديد من دول العالم خاصة في قارتي افريقيا وأميركا اللاتينية والتي ستفتح آفاقاً أوسع للتعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري والثقافي والعلمي مع مختلف الدول في القارتين.
وتابع سموه قائلا إن دولة الإمارات ومن خلال الرؤية المستقبلية لصاحب السمو رئيس الدولة حققت الإمارات إنجازاً كبيراً وتاريخياً وعلى المستوى الدولي باستضافة مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (ايرينا) لتكون الإمارات شريكاً ومحفزاً مع دول العالم المتقدم في صناعة الطاقة المتجددة جعل دولة الإمارات الدولة الأولى خارج أميركا وأوروبا التي تحتضن مقراً لوكالة دولية رئيسية.
وقال سموه إن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة احتلت مكانة متميزة في العمل الخيري والعطاء الإنساني من خلال جهودها الكبيرة للحد من معاناة البشرية وتحسين أوضاعها حيث كانت الإمارات وما زالت من الدول الرائدة التي تبادر إلى الإغاثة وتقديم المساعدات الغوثية والإنسانية بما فيها الطارئة وطويلة الأمد للمتضررين من جراء الكوارث الطبيعية والحروب والصراعات المسلحة والاحتباس الحراري والتغير المناخي في العديد من دول العالم.
حمدان بن زايد: مبادرات خليفة الإنسانية تعزز التنمية في شتى بقاع العالم
أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر أن الإمارات شهدت في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة، حفظه الله، نموا مطردا وتقدما ملموسا في جميع المجالات.
وقال سموه إن النهضة التنموية التي تنتظم جميع إمارات الدولة في آن واحد تجسد حرص سموه على توفير الحياة الكريمة لشعب الإمارات والمقيمين على أرضها كافة، مؤكدا أن الدولة تجاوزت الأزمة الاقتصادية العالمية وعبرت منعطفاتها الخطيرة بنجاح بفضل الحكمة والرؤية الثاقبة لصاحب السمو رئيس الدولة وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
وشدد سموه على أن تجربة الدولة الاتحادية ستظل سفرا خالدا في كتاب الإنجاز والإعجاز الذي دونه الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله بمداد العزيمة والعمل والصبر والجلد من أجل بلوغ الغايات والأهداف الكبرى.
وقال سموه في تصريح بمناسبة إعادة انتخاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيسا للدولة للسنوات الخمس المقبلة إن ما صارت إليه دولتنا من وحدة وتماسك كان بلا شك ثمرة لجهود كبيرة وخطوات واثقة سارها الفقيد ويمضي على هديها صاحب السمو رئيس الدولة للوصول بهذا الإنجاز الوحدوي إلى أسمى غاياته.
وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أن عظمة الانجاز الوحدوي يكمن في تفرده وتميزه ورسوخه في نفوس أبناء الوطن، مشددا على أن تجربة الدولة الاتحادية تركت بصماتها واضحة على جميع الصعد المحلية والإقليمية والدولية وصارت مثالا يحتذى ومنهجا يقتدي به من أراد الوحدة والأمان والعيش في سلام ووئام.
وأشار سموه إلى أن هذا الإنجاز ما كان له أن يتحقق لولا الفكر الوحدوي المتأصل في نهج قيادة الدولة الرشيدة التي استطاعت أن تؤسس هذا الصرح الوحدوي على قواعد ثابتة ومتينة تستعصي على نوازع الفرقة والشتات.
وأكد سموه أن حكمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في تصريف شؤون الدولة تركت أثرها الإيجابي واضحا على كل الدوائر والمرافق ومؤسسات المجتمع المدني ومنظمات العون الإنساني وتزين بها جيد البلاد لؤلؤا منثورا على أرضها الطيبة وتدفق خيرا وفيرا عم الأشقاء والأصدقاء دون من ولا أذى.
وقال سموه إن مبادرات رئيس الدولة الإنسانية تعزز جهود التنمية البشرية في شتى بقاع العالم و تعتبر من أهم عناصر المواجهة الدولية لصون الكرامة الإنسانية و الحد من تداعيات الفقر والجوع و التهميش في الساحات و المناطق الملتهبة.
وأوضح سمو الشيخ حمدان بن زايد أن هيئة الهلال الأحمر كغيرها من المؤسسات و الهيئات الاتحادية تحظى برعاية صاحب السمو رئيس الدولة وتنهل من معينه الإنساني الذي لا ينضب وتلتزم توجيهاته وتقتفي أثره لتلبية احتياجات المعوزين والسعي في قضاء حوائج الآخرين وتحسين ظروف المنكوبين.
وأكد سموه أن العمل الخيري والإنساني في الدولة يحقق في كل يوم منجزات جديدة ومكتسبات إضافية لصالح الفقراء والمحتاجين وذلك بفضل الاهتمام الذي يجده من خليفة الخير والعطاء الذي تمتد أياديه البيضاء لتخفيف المعاناة الناجمة عن النزاعات والكوارث والإضرابات التي يتعرض لها الكثيرون.
وقال سموه إن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة جعلت الإمارات في مصاف الدول العصرية المتقدمة من خلال منجزاتها الحضارية الشاملة في المجال الإنساني. وأضاف «إن سموه استطاع توجيه ما تنعم به الدولة من إمكانات حباها الله بها لمساعدة الشعوب الشقيقة و الصديقة وفتح آمالا عراض أمام تلك الشعوب ومد جسور المحبة و السلام معها من خلال ما تنفذه الدولة من مشاريع تنموية وخيرية رائدة تعود عليها بالخير العميم».
وقال سموه إن تلك المبادرات ستظل غرسا طيبا يحمل بين طياتها رسالة محبة و سلام من الإمارات لكل الشعوب التي تعاني من النكبات والمحن وترزح تحت وطأة المعاناة الإنسانية. وأكد سموه أن هيئة الهلال الأحمر لن تحيد عن الطريق الذي اختطه صاحب السمو رئيس الدولة لمناصرة الضعفاء والمحتاجين.. وأضاف سموه « سنظل أوفياء لمبادئه وأفكاره التي جاءت من أجل خير الإنسان وتحقيق حلمه في العيش الكريم ونجدد العهد والولاء لسموه بالمضي قدما في طريق الخير والإنسانية رافعين لواء التوسع والانتشار لهيئتنا الوطنية والتقدم والازدهار لدولتنا الفتية».
هزاع بن زايد: قدمنا للعالم نموذجاً فريداً من حيث حرص وارتباط القيادة بالشعب
قال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نعيش اليوم ذكرى عزيزة على قلوب جميع أهل الإمارات الذين تعاهدوا وعاهدوا وبايعوا في مثل هذا اليوم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيساً وحاكماً للبلاد خلفاً لحكيم الأمة وباني نهضة هذا الوطن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وأضاف سموه في كلمة له « بمناسبة مرور خمس سنوات على تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان مقاليد الحكم وتولي رئاسة الدولة» كان ذلك قبل خمسة أعوام من الآن وإذ نحتفل اليوم بالذكرى الخامسة لتولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد قيادة المسيرة الوحدوية والتنموية للدولة فإننا ننتهز هذه المناسبة العزيزة والغالية لكي نجدد العهد والولاء لقيادتنا الرشيدة بأن نواصل المسيرة معاً نحو نماء ورخاء هذا الوطن والعمل على الارتقاء به والوصول به إلى مصاف أكثر الدول تقدماً وازدهاراً في العالم».
وتابع يقول «لقد حول المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من الإمارات وأرضها وشعبها لنموذج يحتذى به على صعيد التجارب الوحدوية التي لم يشهد العالم مثيلاً لها خاصة وأن العالم لم يسجل ولم يقدم لنا حتى يومنا هذا تجربة وحدوية احتوت وتضمنت ذلك الكم الكبير من عناصر النجاح مما منحها التفرد والتميز خاصة وإنها تزداد قوة ورسوخاً وتتعاظم من عام لآخر ولم يكن لأركان اتحادنا أن يزداد قوة ورسوخاً لولي تلك الروح التي بثها فينا وفي قلوبنا والدنا الراحل الذي سقى كل أبناء هذا الوطن من رحيق الوحدة والاتحاد التي تعاهد الجميع على حفظها ونقلها للأجيال القادمة».
وأكد أن التجربة الوحدوية التي تبناها وأخرجها للوجود والدنا الراحل جعل من الإمارات وأهلها نموذجا مختلفا عن جميع النماذج الأخرى في مختلف دول العالم بعد أن قدمنا للعالم مثالا فريدا من نوعه من حيث حرص وارتباط القيادة بالشعب فهذه الإمارات كبيرها وصغيرها بايعت صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد لمواصلة طريق النجاح والازدهار والرخاء محليا وخارجيا فعلي الصعيد المحلي سجلت الدولة نجاحات كبيرة انعكس بشكل .
واضح على مختلف الجوانب الحيوية فيها كالتعليمية والثقافية والاجتماعية والعمرانية والرياضية والتي شهدت طفرة كبيرة وواكب تلك النجاحات المحلية الكثير من الإنجازات الخارجية التي حققتها الدولة والتي أكدت من خلالها الإمارات نجاح سياستها الخارجية وهو ما يؤكد دورها الريادي في كسب وتأييد ثقة المجتمع الدولي من خلال ما تقوم به الدولة من مجهودات في سبيل خدمة ودعم القضايا الإنسانية والدولية.
وقال «وإذ نجدد العهد اليوم بقيادتنا وبقائدنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله ورعاه، فلا بد من أن نشيد بدور وحكمة القيادة في تحقيق الاستقرار الأمني للدولة فتلك النجاحات تدفعنا لأن ندعو الله العلي القدير بأن يحفظ لنا وطننا وقيادتنا ويمن علينا بنعمة الأمن والاستقرار وأن يوفقنا لخدمة هذا الوطن».
لبنى القاسمي: قيادة خليفة استلهمت روح العصر في بناء الدولة
أكدت معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة التجارة الخارجية أن الإمارات استلهمت بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، روح العصر في بناء الدولة الحديثة.. فالنهضة الشاملة التي تشهدها الإمارات اليوم لم تكن وليدة اليوم ولم تصل إلى ما وصلت إليه لولا السياسة الحكيمة والرشيدة لصاحب السمو رئيس الدولة، الذي كرس نهج التعاون والتنسيق بين كل ما هو اتحادي ومحلي لتحقيق التنمية الشاملة والارتقاء بالدولة إلى مصاف الدول المتقدمة.
وأضافت: لقد نفذت الإمارات على مدى السنوات الخمس الماضية العديد من المشروعات الاقتصادية العملاقة التي تدعم التوجه الإستراتيجي الرامي إلى احتفاظ دولة الإمارات بدوريها الإقليمي والعالمي بعد أن أصبحت مركزا إقليميا وعالميا مهما لتجارة المال والأعمال والتجارة والنقد والسياحة والاستثمار وإعادة التصدير.
وأشارت معاليها: لعل نجاح الدولة في تجاوز تداعيات أسوأ أزمة مالية عالمية منذ عدة عقود ومحافظة اقتصادها على قوته ومتانته يعد الإنجاز الأحدث لما تمتلكه الدولة من مقومات وعناصر قوة مدعومة بانجازات العقود الماضية مما ساهم في تعزيز قوة الاقتصاد الوطني و تزايد ثقة العالم به .
إذ وفي الوقت الذي يعاني فيه العالم من تداعيات هذه الأزمة تمكنت الإمارات تبوؤ المرتبة الخامسة ضمن الدول العشر المتصدرة في قائمة الاصلاحات لعام 2010 وفقا لتقرير البنك الدولي الخاص و احتلت الدولة المرتبة التاسعة عالميا ضمن في تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي «تقرير التنافسية العالمي 2010» وهو يمثل تطورا في ترتيب الدولة عن العام الماضي والذي احتلت فيه المرتبة السابعة عشرة.
كما جاءت دولة الإمارات ضمن قائمة أفضل الدول العالمية التي تعتمد اقتصادياتها على الابتكار حيث كانت الدولة العربية الوحيدة ضمن القائمة مع دول متقدمة وفقا لتقرير المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2010.
كما حافظت الإمارات العربية المتحدة على مكانتها الإقليمية وأهميتها العالمية على صعيد التجارة من حيث كونها بوابة تجارية أولى لدول المنطقة ومركزا متقدما في خريطة التجارة العالمية رغم تداعيات الأزمة المالية وتأثيراتها على التجارة العالمية .
أيضا حققت المرأة في دولة الإمارات المزيد من المكاسب والإنجازات المتميزة في إطار برنامج وخطط التمكين السياسي الذي يقوده صاحب السمو رئيس الدولة فأصبحت مثالا يحتذى بها في المحافل العربية والعالمية من حيث تطورها وقدرتها على العمل والإبداع .
إن هذه المكانة العالية التي تعتليها الإمارات اليوم على الخريطة الاقتصادية والتجارية العالمية ليست وليدة اللحظة بل هي حصاد عقود طويلة من الجهد والعمل والمثابرة وثمرة لعمل متواصل على مدى السنوات الخمس الماضية على المستويين المحلي والاتحادي .
ترابط:
منصور بن طحنون: تجديد الثقة يدعم مسيرة النماء والعطاء
أكد الدكتور الشيخ منصور بن طحنون آل نهيان ان انتخاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيساً للدولة من قبل إخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات لهو دليل أكيد على أهمية ترابط اللحمة الوطنية والثقة الكبيرة لأبناء الدولة، وتعزيز دورها ومكانتها، وبالتالي هي صمام أمان لمواصلة مسيرة الأمن والأمان التي يقودها سموه في حركة التنمية الوطنية الشاملة التي تشهدها الدولة في كافة المجالات والصعد الداخلية والخارجية.
وأشار سموه إلى أن السنوات الخمس القادمة لاشك أنها ستأتي استمرارا لمسيرة العطاء الوطنية الرائدة، والتي عززت من خلالها دولة الإمارات مكانتها وواكبت فيها ركب التطور الحضاري المتسارع، وساهمت في جعل دولتنا الفتية تحتل مكانة مرموقة في مختلف المجالات الاقتصادية والثقافية والسياسية والتعليمية، تضاهي أكثر دول العالم نموا وتقدما، كما أنها شهدت مواقف وطنية تاثبة لعبتها الدولة لتعزز من الأمن والسلم العالميين في مناطق كثيرة من العالم .
كما امتدت أيادي سموه البيضاء إلى كل الأصدقاء والأشقاء وعلى المستوى الداخلي ،فإن الإنجازات والحقائق والوقائع تتحدث عن نفسها رغم كل التحديات ولاشك أن السنوات القادمة في ظل قيادته الرشيدة والحكيمة ستكون العنوان الدائم والرؤية المستقبلية الطموحة والواعدة نحو آفاق أكثر نمواً وتطوراً، تعزز المبادئ والأسس التي قامت عيها دولتنا الفتية والتي أرسى دعائمها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان المؤسس الرائد لدولتنا الحديثة .
وأضاف ان التفاف أبناء دولة الإمارات حول قيادته الرشيدة يعكس وبشكل واضح وجلي مدى العلاقة الوطيدة والتلاحم بين القائد وأبناء شعبه، فقد أعطى سموه وأجزل العطاء وطالت أياديه البيضاء مختلف أرجاء الوطن ،مما جذر في النفوس والقلوب الوفاء والولاء لقائد مسيرة البناء والنماء، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله.
هادف الظاهري: خليفة أرسى العدل بتأكيده على استقلالية القضاء
أكد معالي الدكتور هادف بن جوعان الظاهري وزير العدل أن الوزارة تجد كل الدعم والاهتمام من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حيث يؤكد سموه دائماً على استقلالية القضاء، وعلى إيجاد منظومة قضائية حديثة وبنية تحتية قوية سواء في مجال اكتمال المباني القضائية وأحدثها دار القضاء في عجمان والذي يفتتح غداً «الخميس» ، ومن قبله دار القضاء في الشارقة ودار القضاء في أم القيوين في العام الماضي.
وقال معاليه إن توجيهات سموه تقضي بإنشاء مبان قضائية على مستوى عصري وحديث للمحاكم الاتحادية وعلى رأسها المحكمة الاتحادية العليا وغيرها، مشيراً إلى أن وزارة العدل وكافة منتسبيها حريصون بكل الصدق على تنفيذ تلك التوجيهات السامية في هذا المجال ، والاهتمام بتنفيذ ما ورد في الخطة الاستراتيجية للحكومة الاتحادية التي تعتمد على تكامل الخدمات القضائية ، وتميز المحاكم الاتحادية ، وتقديم أفضل الخدمات وأسرعها للمتقاضين.
وقال معالي وزير العدل إن قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، هي قيادة عاقلة ومتزنة، انتقلت فيها الإمارات من مرحلة التأسيس والإنشاء للدولة خلال تولي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - إلى مرحلة التمكين والاستراتيجيات والبناء... فقد نجح المغفور له -زايد الخير- في مرحلة التأسيس لدولة الاتحاد العصرية، ونجح صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، في تدعيم هذا كله عبر مرحلة جديدة مبنية على سياسات وخطط استراتيجية .
كما نجح سموه وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، واخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات خلال السنوات الخمس الماضية في إنجاز مرحلة بناء جديدة تقوم على خطط استراتيجية وبناء علاقات داخلية وخارجية متميزة ... وشملت داخليا العشرات من المشروعات أمر بها صاحب السمو رئيس الدولة .
فيما يتعلق بتطوير البنية الاتحادية في أنحاء الإمارات ، وكان أخرها ما يتعلق بإمارة الشارقة ودعم البنية التحتية فيها ، بجانب مشروعات عملاقة لبناء قوي يشمل جميع الإمارات، وحضور فعال للحكومة الاتحادية في هذا المجال، وعلى الجانب الآخر علاقات خارجية قوية وذات ثقل تؤكد رؤية الإمارات الدائمة وعلاقاتها الوطيدة ومصلحتها العليا.
وأضاف معاليه قائلاً: نحمد الله أن الإمارات في عهد صاحب السمو رئيس الدولة تؤكد دائما على دعم الخدمات واستشراف المستقبل الواعد عبر الزيادة الدائمة للميزانية الاتحادية، وخاصة في القطاعات التنموية والخدماتية مثل التعليم والصحة والثقافة والاقتصاد وغيره. وأبناء الإمارات -والحمد لله- يشعرون دائماً بأن الأمانة التي حملها زايد الخير قد سلمت إلى من هو أهل لها ، فمن القيادة التاريخية للمغفور له الشيخ زايد إلى قيادة صاحب السمو رئيس الدولة.
وأكدت الخمس السنوات الماضية أن تلك القيادة تعي وضع الإمارات في مجال السياسة والاقتصاد ومجالات التنمية والأمن والسلامة بوعي كامل ، كما أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة كان مشاركاً في تأسيس الاتحاد وساعداً أيمن لوالده المغفور له الشيخ زايد في حياته، ولهذا ولغيره نتطلع بتفاؤل كبير للمستقبل بأن الإمارات الدولة الحديثة والعصرية ستظل تنافس على الريادة والمراكز الأولى في المجالات التنموية وغيرها.
وبعون الله يظل هذا النهج عنواناً لدولتنا المعطاءة بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، واخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
حميد القطامي: هذه الثقة الغالية أوسمة شرف على صدور كل أبناء الوطن
معالي حميد بن محمد القطامي وزير التربية والتعليم قال «لاشك أن هذا التجديد وهذه الثقة من القيادة وشعب الإمارات تأتي استكمالا لمسيرة البناء والتقدم التي ينتهجها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، الذي يمضي قدما على نهج والده المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان».
وأضاف «بكل الحب والفخر والاعتزاز، يشرفني أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، رئيس الدولة، بمناسبة إعادة انتخاب سموه رئيساً لدولة الإمارات العربية المتحدة، كما أبارك لشعب الإمارات الوفي، وإلى كل من ينعم بالحياة الحرة الكريمة على أرض هذه الدولة، بتجديد أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات ثقتهم بصاحب السمو الشيخ خليفة رئيسا للدولة للسنوات الخمس المقبلة.
ولا يسعني في هذه المناسبة إلا أن نبتهل جميعاً إلى الله عز وجل أن يديم علينا نعمة الاستقرار والأمن والأمان في دولتنا الفتية، وأن يحفظ لنا قيادتنا الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات».
وأكد أن هذه الثقة الغالية التي صادفت أهلها في شخص صاحب السمو رئيس الدولة، إنما هي في الواقع أوسمة شرف على صدور كل أبناء الوطن، ورسالة شكر وعرفان بالجميل للسياسة الحكيمة والقيادة الرشيدة لخليفة زايد، والتي جاءت استكمالاً لنهج القائد والوالد، المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولتنا وباني نهضتها، رحمه الله، لتؤكد استمرار مسيرة الخير والبناء والتنمية الشاملة، تلك المسيرة الرائعة والمتفردة بكل المقاييس لإنجازات دولة قد لا تتكرر في زمننا المعاصر.
وأوضح أن الإمارات أصبحت نموذجاً يحتذى على مستوى العالم بما حققته في ظل قيادتها الرشيدة من أفضل مستويات المعيشة لأبناء الوطن والمقيمين على أرضها، فلا تكاد تُذكَر الدول ذات الدخل الفردي المرتفع عالمياً ورفاهية العيش فيها، إلا وتكون الإمارات في مقدمتها، وتمتد الانجازات لتشمل نهضة شاملة في كل مكان، حيث البنية التحتية.
والخدمات التعليمية والصحية، وتطوير وتحديث مستمر لكافة القطاعات الاقتصادية، والسياحية، والثقافية، وغيرها، الأمر الذي وضع دولتنا الغالية في مصاف الدول الأكثر تقدماً في العالم. وقال «وسنظل ندين بالجميل لصاحب السمو رئيس الدولة في دعوته إلى ترسيخ مفهوم الهوية الوطنية في نفوس أبناء الدولة، وتعزيز روح الانتماء للوطن والولاء لقيادته، وتنشئة المواطن الصالح النافع لوطنه وأمته».
سلطان المنصوري: تجديد الثقة يؤكد مدى متانة ورسوخ ثوابتنا
أكد معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد ان إعادة اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيسا لدولة الإمارات العربية المتحدة وتجديد الثقة في قيادته الحكيمة لخمسة أعوام مقبلة يؤكدان في ظل ما يمر به العالم من متغيرات وتحديات كبرى مدى متانة ورسوخ ثوابتنا الأساسية كدولة قادرة على الصمود في وجه الأزمات والتعامل معها بكل حكمة واعتدال من خلال قيادة تدرك تماما متطلبات المرحلة المقبلة وتقوم بالخطوات التي من شأنها حماية وصون اقتصادها الوطني من أعتى التحديات.
وقال إن هذه الخطوة الطموحة تأتي لتؤكد مرة أخرى على الثقة الكبيرة التي يوليها شعب دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة بالمجلس الأعلى للاتحاد لقيادتها الرشيدة. كما تؤكد أيضا على استمرار الدولة في نهج ومسيرة التطور الاقتصادي بما يعود بالخير على دولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها المعطاء.
وأضاف لقد حرص سموه خلال الخمس سنوات الماضية على توفير مختلف أشكال الدعم لدفع حركة النمو والتطور الاقتصادي إلى أعلى مستوياتها، حيث شهدت دولتنا الحبيبة طفرة اقتصادية ضخمة شملت كافة القطاعات والمجالات وعززت مكانة الدولة على خارطة الاقتصاد العالمية، كما كان سموه سباقا في دعم الأداء الاقتصادي في الدولة ليس من الناحية المادية والمعنوية فحسب بل حرص سموه على تبني مجموعة من التشريعات والقوانين الاقتصادية التي ساهمت في دفع عجلة التنمية الاقتصادية بصورة ملحوظة وعززت المناخ الاستثماري في الدولة، حيث أصبحت الإمارات جاذبا استراتيجيا لكبرى المشاريع الاستثمارية العالمية.
د. راشد بن فهد: خليفة يمتلك من المهارات ما يؤهله لقيادة فريدة
قال معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد شخصية مخضرمة اطلع وعاصر عن كثب ماضي الإمارات وواكب حاضره، متطلعا إلى مستقبل ومكانة الدولة بين كافة الدول الرائدة، وشخصية صاحب السمو رئيس الدولة تمتلك من المهارات القيادية والبعد الاستراتيجي ما يؤهله لقيادة دولة اتحادية فريدة من نوعها.
ولا يختلف اثنان في دولة الإمارات على المكانة الكبيرة التي يحظى بها صاحب السمو الشيخ خليفة بين شعبه صغيرا كان أو كبيرا، فهو يتمتع بخصال وصفات عربية أصيلة أكسبته المحبة والاحترام وهذا واضح في تواضعه وبساطة تعامله مع الجميع، وحفاوته. والمعروف عن سموه أن معظم نشاطاته الرياضية وهواياته مرتبطة بالبيئة سواء البحرية أو البرية ما ساهم وانعكس ايجابيا على اهتماماته بالقضايا البيئية، وتعامله بسخاء في كل ما يتعلق بالأبعاد البيئية بالدولة.
وهو شخصية قريبة من شعبه وعلى تواصل مع الجميع لأن الشعب في فكره ووجدانه وعلى قائمة أولوياته، وهو متواصل مع الشعب في مناسباته الخاصة وهي من نبع أصالته، ويتجسد ذلك بالتواصل بواقع المجتمع، وليطمئن شعب الإمارات لأنه في فكر رئيسه وكل المبادرات لهذا الشعب.
مريم الرومي: تجديد البيعة تمسك بمسيرة النهضة والتنمية
أكدت معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية ان اعادة انتخاب المجلس الأعلى لحكام الامارات لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيسا للدولة للخمس سنوات المقبل هو بمثابة تجديد البيعة والتمسك بمسيرة النهضة والتنمية والاستقرار التي حققها صاحب السمو الشيخ خليفة وأرسى دعائمها الوالد المغفور له الشيخ زايد.
لقد حققت دولة الامارات في الخمس سنوات الماضية انجازات عديدة ومكتسبات اقليمية ودولية ساهمت في دعم مكانة الدولة عالميا بفضل القيادة الرشيدة والحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة.وقاد صاحب السمو سفينة الدولة الى بر السلام والأمان رغم التحديات التي واجهتنا في السنوات الماصية وخاصة تحديات الأزمة الدولية والتي شهدت مؤسسات دولية أن دولتنا الحبيبة تجاوزتها وتعافت منها.
وأضافت اننا نبارك لصاحب السمو ونبارك لأنفسنا لاعادة انتخابه من قبل أصحاب السمو حكام الامارات رئيس
