عقد ووزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي والعراق والأردن ومصر والمغرب مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون اجتماعاً مساء أمس على هامش الاجتماع الوزاري لمنتدى المستقبل الذي تبدأ فعالياته اليوم بمدينة مراكش المغربية.

شارك في الاجتماع سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية. وتم خلال الاجتماع مناقشة سير عمل المنتدى والموضوعات المطروحة على جدول أعماله، كما استعرض الوزراء الوضع الراهن في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج ودفع مسيرة السلام ونتائج جولة وزيرة الخارجية الأميركية إلى المنطقة.

وكان سمو الشيخ عبدالله بن زايد وصل إلى مدينة مراكش المغربية ظهر أمس للمشاركة في الاجتماع الوزاري للدورة السادسة لمنتدى المستقبل 2009 الذي تنظمه المغرب بالمشاركة مع ايطاليا.

وكان في استقبال سموه بالمطار محمد الزروال مفتش عام وزارة الخارجية المغربية وسعيد الجاري الكتبي سفير الدولة لدى المغرب.

ويضم وفد الدولة في الاجتماع معالي ريم إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة والسفير الدكتور طارق أحمد الهيدان مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية والدكتور يوسف الحسن الوزير المفوض بالوزارة. كما وصل على نفس الطائرة معالي ناصر جودة وزير الخارجية الأردني.

ويشارك في الاجتماع الوزاري وزراء خارجية دول مجموعة الثماني الصناعية الكبرى والدول العربية، إضافة إلى عدد من دول الشرق الأوسط وأوروبا وممثلون لمنظمات المجتمع المدني العربي ومنظمات إقليمية ودولية منها جامعة الدول العربية والبنك الدولي وصندوق النقد العربي ومنظمات متخصصة تابعة للأمم المتحدة والاتحاد المغاربي.

وفي ختام اجتماع كبار المسؤولين في حكومات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أمس، قال الهيدان إن المشاركين في الاجتماع استعرضوا أجندة عمل الاجتماع الوزاري ومشروع البيان الختامي الذي سيصدر اليوم بعد اعتماده من الاجتماع الوزاري والذي سيشمل عدداً من القضايا ذات الصلة بالسلام في الشرق الأوسط والأزمة المالية العالمية وتحديات التنمية والإصلاح السياسي والأمن الإنساني والحكم المحلي.

وقال الهيدان إن سمو الشيخ عبدالله بن زايد سيلقي خطاباً في الجلسة الافتتاحية اليوم الثلاثاء بصفته رئيس الدورة الخامسة لمنتدى المستقبل والتي عقدت في أبوظبي العام الماضي. كما يلقي كل من وزراء خارجية الولايات المتحدة الأميركية والمغرب وايطاليا كلمات مماثلة في الافتتاح.

وأشار الهيدان إلى أن مشاركة الإمارات في هذا المنتدى تأتي في اطار دعمها للجهود الدولية والإقليمية المشتركة المعززة لبرامج التنمية المستدامة في المنطقة العربية وتعبيراً عن تحملها لالتزاماتها ومسؤولياتها الدولية في السلام والأمن الإقليمي والدولي باعتبار أن المنتدى هو منبر للحوار والتعاون وبناء جسور الثقة والشراكة مع المجتمع المدني.

وفي هذا الإطار، شارك المجتمع المدني الإماراتي بفعالية في الاجتماعات التحضيرية للمنتدى الذي عقدت خلال الفترة الماضية في كل من الرباط والدوحة وروما والدار البيضاء، كما شارك وفد الدولة مع كل من مصر وفلسطين والمغرب في بلورة الصياغة النهائية لمشروع البيان الختامي.