أبدت إيران أمس استعدادها لشراء وقود نووي لمفاعل طهران للأبحاث، مشيرةً في الوقت ذاته إلى أن لديها «بعض الملاحظات» على مشروع اتفاق الوكالة الدولية للطاقة الذرية الخاص بتخصيب اليورانيوم في الخارج.
وقال مندوب إيران لدى الوكالة الذرية علي أصغر سلطانية أمس إن بلاده «على استعداد للتفاوض مجددا في فيينا مع القوى الكبرى بشأن تزويد مفاعل طهران للأبحاث بالوقود»، مضيفاً «ونحن مستعدون أيضاً لشراء الوقود من أي موردٍ كان، كما فعلنا منذ 20 عاماً مع الأرجنتين تحت إشراف الوكالة». ولم يوضح سلطانية ما إذا كانت طهران ما زالت تنوي إرسال جزء من مخزونها من اليورانيوم إلى الخارج مقابل الحصول على وقود لمفاعل طهران.
وبالتزامن، أشار وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي في تصريحاتٍ إلى أن لبلاده «بعض الملاحظات الفنية والاقتصادية» على مشروع اتفاق الوكالة الذرية.
ولم يتأخر رد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الذي حذر من أن مجموعة 5+1 «لن تقبل برد تسويفي»، بعد كلام متقي عن «مناقشات إضافية» بشأن مشروع الاتفاق.
كما دعا المدير العام للوكالة محمد البرادعي إيران إلى الرد سريعاً على اقتراحه في شأن التخصيب في الخارج. كما دعا رئيس الدبلوماسية الروسية سيرغي لافروف طهران إلى القبول باقتراح تخصيب اليورانيوم في دول أخرى. واعتبر لافروف أن «التفاصيل التقنية التي تنشأ نتيجة تطبيق الاتفاقات يمكن تسويتها»، منوهاً إلى ضرورة «أخذ أفكار الإيرانيين بالحسبان رداً على مشروع الوكالة».