أزاحت أكبر سفينة ركاب في العالم عقبة مهمة كانت تواجهها أول من أمس، حين خفضت من مداخنها العملاقة، لتتمكن من العبور من تحت جسر في الدنمارك . وعبرت السفينة «واحة البحار» التي تتألف من عشرين طابقاً من تحت غريت بيلت فيكسد لينك مع هامش بسيط عند مغادرتها بحر البلطيق في رحلتها البكر الى فلوريدا .
وقال العاملون في الجسر انه وحتى بعد تخفيض مداخنها الطويلة، كان للسفينة العملاقة فارق يقل بمقدار قدمين بينها وبين الجسر . وتجمع المئات من الناس على الساحل عند نهايتي الجسر يرقبون السفينة الجبارة وهي تمخر عباب البحر بعيد نصف الليل بقليل .
وكلف بناء السفينة، التي تعد أكبر من التايتانيك بخمس مرات، 1 .5 مليار دولار . وتحوي السفينة على 2700 كابينة بسعة 6300 راكب و2100 بحار وعامل هم أفراد طاقمها .
