يطور علماء بريطانيون أداة جديدة قادرة على اشتمام رائحة الخوف قد تساهم قريباً في اكتشاف الأشخاص المحتمل إقدامهم على جرائم أو عمليات إرهابية. وذكرت صحيفة «الدايلي مايل» البريطانية أمس أن هذه التقنية ترتكز على التعرف على إشارة الرائحة التي تظهر في تعرق الإنسان حين يشعر بالخوف.

ويأمل الباحثون أن يمكن «كاشف الخوف» من التعرف على الأشخاص الذين يسعون إلى القيام بجريمة ما في نقاط المقاربة.

وعادة ما يشعر (الإرهابيون) المصممون على القتل، ومهربو المخدرات وغيرهم من المجرمين بالخوف من أن يُكتشفوا، وعلى الرغم من هدوئهم الخارجي إلا أن جسمهم قد يفضحهم. ومع أن الاختراع لا يزال في مراحله الأولية، إلا أن العلماء يهدفون إلى إطلاق نموذج أولي خلال السنتين أو الثلاث المقبلة. وكان علماء أميركيون قد كشفوا في السنة الماضية أن عرق الانسان الخائف يتميز برائحة خاصة.

وقال رئيس فريق العلماء تونغ تان في مقابلة مع صحيفة «المهندس» إن التحدي الأكبر يكمن في التعرف على المواد الكيميائية المحددة، التي تكشف عن الخوف، وعلى الأخص الخوف المتعلق بالأعمال الجرمية.