توصل مجموعة من العلماء في احد المستشفيات بالعاصمة السعودية، الرياض، إلى اكتشاف طبي يقود إلى علاج مناعي يحد من انتشار الخلايا السرطانية في حالات سرطان الثدي والمستقيم والقولون والرئة، وذلك عن طريق استهداف مستضدات الأورام باستخدام تقنية التماثل الجزيئي.
وذكرت وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس) أمس أن الدراسات المتواصلة التي قام بها فريق المكون من أستاذ المناعة واستشاري أمراض المناعة بكلية الطب والمستشفيات الجامعية بجامعة الملك سعود الدكتور عادل بن عمر المقرن وأستاذة مناعة الأورام من جامعة ولاية نيويورك الدكتورة كيت ريتنهاوس اولسون وعلماء مشاركين آخرين اثمرت في السنوات الخمس الماضية عن تطوير علاج مناعي لمستضدات الأورام باستخدام التماثل الجزيئي).
وأشارت الى ان هذا الاكتشاف يرتكز على إنتاج أجسام مضادة في معامل الأبحاث، واستخدامها مباشرة في مقاومة انتشار السرطان.
وأشار المقرن، المشرف على كرسي الشيخ محمد بن حسين العمودي لأمراض المناعة والحساسية، إلى أن النتائج التي خلصت إليها الأبحاث المتواصلة في هذا الموضوع تعتبر اكتشافا مهماً في مجال العلاج المناعي للأورام.
ولفتت الوكالة إلى أن هذا الاكتشاف الطبي العالمي نشر في سلسلة من المقالات البحثية في عدد من المجلات الرائدة في هذا التخصص.