يحلو لطائر الفلامنغو أن يقف متلاصقاً مع زملائه، ويمضي الوقت على ضفاف البحيرات في تسوية ريشه على عنقه الطويل، ويتناول طعامه من الطحالب بمنقاره المعقوف، ويحرّك سيقانه الرفيعة لأداء تعبيرات واستعراضات فريدة من نوعها، تعلم الإنسان منها أصول (الرقص التعبيري).

هذا الطائر الفنان أطلق اسمه على أشهر موسيقى في إسبانيا، وهي رقصة الفلامنغو. يعيش ويتكاثر طائر الفلامنغو الجميل على ضفاف المياه المالحة والمناطق الحارة، وفي محمية رأس الخور في دبي، والمحميات الطبيعية المنتشرة في أنحاء الإمارات، ولا سيما متنزه حيوانات شبه الجزيرة العربية في الشارقة، أما صغاره فيكون لونها بنياً أو رمادياً، قبل أن يتحول لونها تدريجياً إلى الوردي بتقدم العمر.

تصوير- خالد نوفل