أكد اللواء أحمد ناصر الريسي مدير عام العمليات المركزية في شرطة أبوظبي أن شرطة أبوظبي تستخدم واحداً من أحدث نظم القيادة والسيطرة الموجودة حالياً ويعرف باسم «ستورم» ويعتمد على تقنية معلوماتية لا توفر فقط شاشة البرامج التي يستكمل بياناتها حين ينقر شخص على الرقم 999، ولكنها توفر أيضاً برامج رقمية حديثة للخرائط، وأنظمة اتصالات (بوليكوم) الرقمية اللاسلكية (تترا) والنظام التلقائي لتحديد مواقع الدوريات ونظام تحديد مواقع الأفراد وهذه الأنظمة الحديثة يتم دمجها في نظام المعلومات الجغرافية، بحيث لا تتوفر فقط إمكانية المشاهدة من على الخريطة عند استقبال البلاغ، وإنما تتوفر أيضاً إمكانية مشاهدة أماكن الموارد الشرطية.
وقال إن رؤية شرطة أبوظبي لدرء الكوارث الطبيعية والمفتعلة تتلخص في عبارة واحدة فقط «أن نكون جاهزين!» ، فمنذ مدة ونحن نبحث بحثاً دقيقاً في احتمالات وقوع الحوادث أو الحالات الطارئة واسعة النطاق في أي مكان في الإمارة. وطوال السنوات الثلاث الماضية ظللنا نسعى لبناء وتعزيز مهارات القادة الاستراتيجيين الذين يُعرفون بالقيادات الذهبية، وتعزيز قدرات القادة الفضيين والبرونزيين الذين يعملون في المستوى التكتيكي والمستوى العملياتي أثناء الحوادث.
وتحدث اللواء الريسي ل«999» مجلة الثقافة الاجتماعية والأمنية التي تصدرها وزارة الداخلية في عددها الجديد عن جاهزية القيادة العامة لشرطة ابوظبي ضمن الخطة الوطنية لدرء الكوارث الطبيعية والمفتعلة. وأوضح: قيَّمنا مراراً احتمال حدوث أشكال مختلفة من الكوارث الطبيعية والمفتعلة وشارك أكثر من 150 ضابطاً من شرطة أبوظبي في دورة تدريبية بكلية التخطيط للطوارئ التابعة للحكومة البريطانية، بغرض إعدادهم وتعزيز قدراتهم ومهاراتهم لممارسة الأدوار القيادية عند وقوع أي نوع من أنواع الحوادث وظللنا نبني قدراتنا من خلال توفير معدات وأجهزة متطورة، والآن لدينا سيارات مجهزة بطريقة خاصة وموجودة بكل منطقة للتعامل مع حالات التسرب الكيماوي والحوادث وهناك عدد 7 حافلات مستشفى ميداني موجودة بمواقع إستراتيجية،و نعمل أيضاً على زيادة وتحسين الملابس الواقية لعناصرنا . وعن دور إدارة«الطوارئ والسلامة العامة» وفريق البحث والإنقاذ الإماراتي ، لفت الريسي إلى أن الفريق مجهز ومدرب لمكافحة آثار الكوارث سواء كانت داخل الدولة أم خارجها، وان استعدادات الإدارة تشمل توفير الآليات والوحدات المتخصصة في تنفيذ المهمات المتعلقة بالكوارث (مثل حاويات الدعم أثناء الحوادث الكبرى، حافلات المستشفى الميداني، سيارات الإنقاذ الثقيلة وغيرها) .
أبوظبي- «البيان»
وتتجاوز الاستعدادات للطوارئ توفير الآليات إلى الاهتمام بتدريب العنصر البشري وتأهيله بالشكل المطلوب الذي يضمن فاعلية الأداء والسيطرة والتحكم عند مواجهة الكوارث والأزمات.