أكد الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا أهمية المهرجان كملتقى حيوي لتبادل الأفكار والخبرات بين المفكرين والعلماء والمهتمين حول العديد من القضايا والتحديات التي تواجه العالم اليوم، لافتاً الى ان هناك العديد من المحاور الهامة التي يتم طرحها وإتاحة المجال لمناقشتها مع التركيز بشكل كبير على المشاركة الطلابية وتفاعل الطلبة مع المفكرين والعلماء.
وفي تعليقه على الفكرة التي طرحها الفيلسوف «سوامي بارثاساراثي» خلال الافتتاح بأن الجامعات تخرج طلبة متعلمين قادرين على العيش لأنها تمدهم بالمعلومات فقط وأن الفرد هو المعني بتطوير مهاراته الفكرية، أوضح أن الجامعات تمد طلابها بالعلوم والمعارف الحديثة سعيا لتنميتهم أكاديميا ولكنها يجب أن تحرص في الوقت ذاته على تنفيذ الفعاليات والأنشطة التي تتيح للطالب تنمية مهارات التفكير لديه، مشيرا إلى أن كليات التقنية بتنظيمها هذا المهرجان تعطي الفرصة للطلبة للقاء المفكرين والمبدعين والحوار معهم والاستفادة من طرق تفكيرهم وخبراتهم وتجاربهم وهذا يمثل أحد أنشطتها، في حين أو الوصول لطالب مبدع ومفكر من أهداف الكلية ،ولكن بالطبع ليس على كل الخريجين أن يكونوا مخترعين.