تتأهّب أقسام الجوازات في جميع منافذ الدولة البرية والجوية، لاستقبال وإنهاء معاملات جوازات سفر الآلاف من حجّاج بيت الله الحرام، المتوجهين بقوافلهم البرية والجوية إلى الأراضي المقدسة لأداء فريضة الحج على غرار العام الماضي الذي انجزت فيه معاملات 24 ألف حاج يتوقع زيادتها العام الحالي لتصل الى 30 الف حاج تقريباً بحسب الكشوفات الرسمية المتوقعة.
وقال اللواء ناصر العوضي المنهالي، الوكيل المساعد لشؤون الجنسية والإقامة والمنافذ بالإنابة في وزارة الداخلية ان جميع أقسام الجوازات على مستوى منافذ الدولة البرية والجوية انهت استعداداتها لاستقبال الحجاج براً وجواً، موضحاً أن التوجيهات صدرت بتشكيل فرق عمل في كافة أقسام جوازات المنافذ البرية والجوية على مستوى الدولة لتتأهّب وتوفّر أقصى سبل الراحة لسرعة إنهاء إجراءات سفر هؤلاء الحجّاج.
واضاف ان الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وجّه بتقديم جميع التسهيلات الممكنة للحجّاج بحيث يصلون إلى الأراضي المقدّسة براً وجواً بسلامة الله، وهم في حالة ذهنية وبدنية طيبة تُعينهم على أداء مناسك الحج، مضيفاً أن توجيهات سموه تأتي في إطار تأكيد مفاهيم الشراكة بين الشرطة وأفراد المجتمع، وأن «الجنسية والإقامة والمنافذ» لها دور مجتمعي لا يقل أهمية عن دورها الأمني، وفقاً للمفهوم الحديث لعمل الشرطة العصرية.
وأشار إلى أن قسم جوازات منفذ الغويفات الحدودي، باعتباره الجهة الرئيسية التي تتولى استقبال كافة حركة قوافل الحجاج البرية من داخل الدولة وسلطنة عُمان الشقيقة، عبوراً إلى الأراضي السعودية الشقيقة، قد خصص 5 خيم لاستراحة حجاج بيت الله الحرام، مجهزة بكل وسائل الراحة من إنارة و اجهزة تكييف الهواء، بالإضافة إلى توفر عبوات الماء والعصائر والمقاعد الوثيرة، تمهيداً لتقديم أفضل الخدمات لهم، والتيسير عليهم من مشقة السفر، وسرعة إنهاء إجراءاتهم التي ستتم في دقائق معدودة.
وأضاف أن وحدة جوازات منفذ الغويفات التابع للجنسية والإقامة والمنافذ تعمل بالتنسيق مع الجهات العاملة في «المنفذ» لتحقيق أقصى وسائل الراحة لهؤلاء الحجاج، حيث رفعت طاقة العمل البشرية فيه إلى أقصى درجة؛ لتأمين وتسهيل الحركة الانسيابية لهؤلاء الحجاج، وغيرهم من المسافرين القادمين والمغادرين بمركباتهم، مشيراً إلى أن التوجيهات صدرت بتشكيل فريق عمل مكون من 30 موظفاً منهم عناصر نسائية يرأسهن ضباط يتناوبون على مدى 24 ساعة أمام 20 جهاز حاسوب لإنهاء إجراءات ومعاملات جوازات سفر الحجاج، والتأكد من استيفائهم كافة متطلبات دخول الأراضي السعودية، وتوفير موظفين آخرين لإنجاز المهام المطلوبة في ذات الاستراحة المخصصة للحجاج.
وحث المنهالي المسافرين على ضرورة التأكد دائماً من دقة وسلامة الأوراق الثبوتية لكل فرد ومن يعوله، إضافة إلى سلامة مستندات ملكية المركبات، لافتاً إلى أن أكثر الإشكاليات التي يُمكن أن يتعرض لها المسافر، وتؤدي إلى منع سفره وعدم مغادرته المنفذ، هي اكتشاف المواطن أو المقيم انتهاء صلاحية جواز سفره قبل السفر بوقت كافٍ، والتأكد أيضاً من سريان مفعول الإقامة بالنسبة لفئة المقيمين، وغيرها من الإجراءات التي تستلزم ضرورة التأكد منها قبل السفر بوقت كافٍ، حتى يتسنى لهم سرعة إنهاء إجراءاتهم.
