وجهت «الهيئة العامة للمعلومات» دعوة لمختلف الجهات الحكومية في الإمارات للمشاركة في التنافس على تمثيل الدولة في جائزة دول مجلس التعاون للحكومة الإلكترونية 2009، والتي ستقام في سلطنة عمان الشقيقة خلال الشهر المقبل.

ودعت الهيئة العامة للمعلومات الراغبين بالمشاركة إرسال ترشيحاتهم قبل 22 نوفمبر الحالي، لكي يتسنى لخبراء الهيئة مراجعة الترشيحات واختيار المشروعات التي ستمثل الدولة في التنافس ضمن الفئات الخمس للجائزة وهي كالتالي:جائزة أفضل مشروع للحكومة الإلكترونية، وجائزة الاقتصاد الإلكتروني، وجائزة أفضل جهة حكومية متطورة إلكترونيا، وجائزة أفضل محتوى إلكتروني، وجائزة أفضل خدمة إلكترونية.

وتعليقا على مشاركة الإمارات في الجائزة، قال سالم خميس الشاعر مدير عام الهيئة العامة للمعلومات: عادة ما تضفي الجوائز حالة من التنافس الحيوي الذي يؤدي الى تعزيز الإنجازات السابقة، وهذا ما نسعى الى تحقيقه من خلال دعوة إخوتنا في الجهات الحكومية المختلفة للمشاركة في جائزة دول مجلس التعاون للحكومة الإلكترونية 2009.

وأضاف الشاعر: إننا في دولة الإمارات العربية المتحدة لسنا بعيدين عن الأجواء التنافسية، بل تمكّنّا من تحقيق الريادة في العديد من المجالات المختلفة، وفي طليعتها التحول الإلكتروني، وهذا ما تشهد عليه التقييمات الدولية والإقليمية العديدة. وقد كان للتوجيهات الاستراتيجية لقيادتنا الرشيدة الدور الأكبر في نجاحاتنا السابقة، ونحن حريصون في هذه المرة أيضاً على ترسيخ المكانة الطليعية لدولتنا في المجالات التي سيتنافس فيها المشاركون ضمن الجائزة.

وأكد على ثقته بأن الجهات الحكومية على مستوى الدولة لن تتأخر في تقديم ترشيحاتها، وأن من يتم اختيارهم محلياً سيتمكنون من تحقيق مراكز مهمة و متقدمة فضلا عن إختيار تجربة غنية من التفاعل والتواصل مع إخوتنا ممثلي الجهات ذات الصلة بدول مجلس التعاون. دبى - «البيان»

ومن المقرر أن يتم توزيع الجائزة للفائزين في حفل كبير يقام في العاصمة العمانية مسقط، وذلك في إطار مجموعة من الفعاليات الكبرى التي تتضمن المؤتمر الخليجي الأول للحكومة الإلكترونية، والمعرض الخليجي الأول للحكومة الإلكترونية.