منتجو الألعاب الإلكترونية التي تخاطب جمهوراً واسعاً من الفتية والمراهقين، يعلقون آمالا كبيرة على تحقيق قفزات كبيرة الى الامام في المرحلة المقبلة، وذلك بإطلاق ألعاب جديدة وفي الوقت نفسه اغراء المستهلكين، بتقديم تخفيضات هائلة على الألعاب الحالية المتوجدة في الأسواق.
ويبرز في هذا المجال بصفة ما تعتمده شركة (ناينتدو) اليابانية في تسويق جهازها الشهير (وي) الذي يقبل عليه الشباب الحريصون على لياقتهم البدنية ولعب التنس وغيرها من الألعاب في منازلهم. وكانت مبيعات الشركة قد تراجعت في ظل الركود بنسبة 50%.
وتمضي الشركة قدما في تطبيق استراتيجيتها القائمة على شعار (وضع الابتسامة على شفاه الناس)، بغض النظر عن العمر. مع أنها نفسها قد توقفت فيما يبدو عن الابتسام بسبب تراجع دخلها الصافي الى 950 مليون جنيه استرليني.
وفي الوقت الحالي يحتدم التنافس بين شركتي (ناينتدو) التي تتحمس لجهازها (وي) ومايكروسوفت التي تتحمس لجهازها (اكس بوكس 360)، حيث بادرت الأخيرة الى اطلاق سلسلة جديدة من البرامج والألعاب التي تسمح للاعبين بأن يتحدى بعضهم البعض عبر الانترنت. كما تستعد الشركة العملاقة في نهاية العام الحالي، لإطلاق راصد الحركة الخاص بها الذي يتناسب مع جهاز (اكس بوكس).
(قسم الترجمة)