استقطبت فعاليات الطبعة الخامسة من مهرجان الكلب الراعي الألماني، الذي جرى بين 29 و 31 أكتوبر في ميدان (الخروبة) في العاصمة الجزائرية، عددا كبيرا من عشاق هذه الفصيلة من الكلاب، قدموا من مختلف أنحاء البلاد للاطلاع على آخر مستجدات تقنيات التربية والتدريب.

واستمتع الحضور على مدى ثلاثة أيام بتمرينات طبقتها كلاب في درجة عالية من التدريب، ومداخلات من المختصين ومربين وممرنين أقاموا منتديات ضمن المهرجان. كما قدمت تفاصيل عن هذه الكلاب وطرق تربيتها والعناية بها لتصبح حارسا أمينا على الأشخاص والممتلكات تعجز أمامها أحيانا حتى الأسلحة النارية.

ويعتبرّ (الكلب الراعي الالماني) ويسمى في الجزائر (بيرجيه) أكثر فصائل الكلاب المربية انتشارا في الجزائر، ولا يخلو بيت من بيوت العائلات الثرية في المدن الكبرى من كلب واحد على الأقل، وهو لدى العامة دليل الثراء والمركز الاجتماعي لصاحبه، كون الكلب يتطلب نفقات بمثل ما تنفقه عائلة عادية على معيشتها. وتستخدم قوى الأمن الجزائرية مئات من هذه الفصيلة في ملاحقة المجرمين و كشف تهريب الأسلحة والمخدرات وما الى ذلك من الأمور التي تتعقبها الهيئات الامنية المختلفة من شرطة ودرك وجيش.

الجزائر ـ مراد الطرابلسي.